الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى الشهيدين حمودة اسماعيل محمد حمودة (حليم) وعبد القادر علي داوود جرادات

ذكرى الشهيدين حمودة اسماعيل محمد حمودة (حليم) وعبد القادر علي داوود جرادات

تاريخ النشر: 2015-06-25 | 10:16

لقد قدم شعبنا الفلسطيني خيرة أبنائه وأكرمهم هم الشهداء في سبيل الله والوطن وفي سبيل أن تتواصل الثورة وتتحقق أهدافها في الحرية والاستقلال وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حيث لم يبخل هذا الشعب عن تقديم قوافل الشهداء قافلة تلو قافلة، ولم يتوان عن التصدي للمؤامرات التي كانت تحاك ضد ثورته الفلسطينية.

من منا لا يعرف الشهيد حليم؟ ومن منا ينسى ذلك المناضل الفتحاوي الثوري الصلب؟

إنه الشهيد/ حمودة اسماعيل محمد حمودة (حليم) مدير مكتب حركات التحرر في مكتب القطاع الغربي التابع لحركة فتح في نهاية سبعينيات القرن الماضي والذي استشهد برصاص الغدر من المنشقين واعوانهم بتاريخ 26/6/1983م في البقاع اللبناني على طريق شتورا - بر الياس.

ولد الشهيد/ حليم في قرية برقين قضاء نابلس بتاريخ 6/3/1950م، وذلك بعد عامين، من هجرت أسرته من قريتهم الخيرية قضاء يافا عام 1948م، والتي بعدها أنتقلوا إلى مدينة نابلس، درس في مدرسة الصلاحية، وكان عضواً في فريق كرة القدم، حيث شارك في العديد من المباريات.

بعد هزيمة حزيران عام 1967م غادر إلى القاهرة حيث أنهى دراسته الثانوية عام 1968م، وفي عام 1969م غادر إلى يوغسلافيا للدراسة، حيث حصل على الشهادة الجامعية الأولى في الاقتصاد والعلوم السياسية وبعدها حصل على شهادة الماجستير في العلاقات الدولية.

خلال دراسته التحق مبكراً بحركة فتح، حيث كان نشيطاً ويؤدي مهامه بصمت وبدقة، وقد مارس العمل النقابي في يوغسلافيا حيث تبوأ عضو لجنة اقليم يوغسلافيا ونائب رئيس اتحاد الطلبة الفلسطينيين هناك.

عند بداية الحرب الأهلية في لبنان عام 1975م، وما تعرضت له المخيمات الفلسطينية من تدمير ممنهج على يد الانعزاليين في لبنان، حينها صدرت التعليمات لكافة أقاليم الحركة بالخارج لدعم قوات الثورة في لبنان وعليه تم انشاء معسكر تدريب في البقاع حيث كان قائد المعسكر في ذلك الوقت، د. رمزي خوري الذي كان يستقبل كوادر تنظيم الحركة الذين قدموا إلى لبنان لنداء الواجب.

كان يوجد هنالك عدد كبير من كوادر حركة فتح اقليم يوغسلافيا، منهم على سبيل المثال لا الحصر كل من:

-        ابراهيم أسد – أمين سر التنظيم ورئيس اتحاد الطلاب.

-        حليم حمودة – عضو لجنة اقليم ونائب رئيس اتحاد الطلاب.

-        زهير الناطور – عضو لجنة اقليم وعضو الهيئة الادارية للاتحاد.

-        ابراهيم خريشة – عضو لجنة المنطقة وعضو الهيئة الادارية للاتحاد.

-        نبيل الدقاق – عضو لجنة منطقة وعضو الهيئة الادارية للاتحاد.

-        حازم رضوان – عضو لجنة منطقة وعضو الهيئة الادارية للاتحاد.

-        وصفي عودة – عضو لجنة منطقة وعضو الهيئة الإدارية للاتحاد.

-        انطون أبو عيطة - عضو لجنة منطقة وعضو الهيئة الادارية للاتحاد.

وآخرون كثر.

 

التحقوا جميعاً في كتيبة الكرمل بقيادة الأخ/ عبود ابراهيم ونائبه عبد المعطي السبعاوي (أبو ياسر) رحمهما الله، حيث تحركوا إلى خطوط التماس في منطقة القماطية، وخاضوا معركة باسلة ضد الانعزاليين الفاشيين حيث دافعوا بكل رجولة عن مواقعهم وخلال تلك المعركة استشهد كل من:

الشهيد/ أنطوان أبو عيطة، والشهيد/ حازم رضوان رحمهما الله.

عاد بعدها حليم إلى يوغسلافيا لتكملة دراسته في الماجستير، وبعد أن تخرج من الجامعة رجع إلى لبنان عام 1976م حيث أصبح مديراً لمكتب القائد الشهيد/ أبو جهاد ومن ثم مديراً لمكتب حركات التحرر في العالم وهو المسؤول عن العلاقة بين الثورة الفلسطينية وهذه الحركات ومنها (الثورة السنديانية في نيكاراغوا، والثورة الإسلامية في إيران وحركات التحرر في أفريقيا) وكذلك الاشراف على معسكرات التدريب لهم في لبنان، حيث كانت حركة فتح دعمت حركات تحرر لا حصر لها واحتضنت الكثير من أحرار العالم.

لقد ربطت الشهيد حليم علاقة وثيقة مع تلك الثورات، حيث كان شديد التعاطف معهم، وكان يقدم لهم كل أشكال العون والمساعدة في إطار توجه الثورة الفلسطينية.

سافر إلى عدة دول ضمن وفود رسمية لحركة فتح والثورة الفلسطينية لتهنئة تلك الثورات بانتصاراتها ومنها إيران، ونيكاراغوا وغيرهما.

خلال اجتياح اسرائيل للبنان عام 1982م، كلف حليم بنقل مقر قيادته إلى الجبل والبقاع على رأس قوة اعدها الأخ/ أبو جهاد للعمليات الخاصة، حيث اتخذت من البقاع مركزاً لها، حيث قامت هذه القوة بتنفيذ العديد من العمليات العسكرية خلف خطوط العدو الإسرائيلي، وعندما تم أسر الجنود الإسرائيليين، قام الشهيد حليم بدور دائم في تغيير مواقعهم بالاشتراك مع الأخوة الذين قاموا بأسرهم وذلك خوفاً من أكتشافهم من قبل العدو أو السوريين.

بعد خروج المقاتلين من لبنان لاحت في الأفق مؤامرة الانشقاق حيث وجد حليم ورفاقه في السلاح إنه توجد أمامهم مؤامرة جديدة تستهدف مصادرة قرار الثورة، كان حليم من أشرس المدافعين عن وحدة حركة فتح وقرارها الوطني المستقل، حيث وقف إلى جانب رفاق الدرب في خندق الدفاع عن الثورة.

حليم كان مثالاً لأبن فتح الصادق الصابر الملتزم وظل في موقعه في البقاع إلى أن نال الشهادة.

في ذلك اليوم يوم أستشهاد البطل/ حليم كان في زيارة إلى مستشفى بر الياس وقد خرج ذاهباً إلى محطة البنزين لتعبئة سيارته، الَّا أن "جماعة المنشقين وجماعة احمد جبريل"، كانوا قد نصبوا له كمين في منطقة على طريق شتورا – بر الياس عند محطة البنزين، حيث تم التعرف عليه وقامت تلك المجموعة بإطلاق النار عليه فاستشهد برصاص الغدر والخيانة من المنشقين، فأرتقى شهيدنا، وقام بعض الاخوة بنقله إلى مستشفى بر الياس.

نقل الشهيد حليم إلى الأردن ودفن في مقبرة صويلح حيث تسكن عائلته.

الشهيد حليم متزوج وله ولد وبنت.

بدمائه الزكية سطر الشهيد/ حليم ملحمة النضال الفلسطيني، فكان صفحة كتبت بالدم، وشمعة أضيفت إلى شموع الوطن لينير الدرب الطويل إلى القدس الشريف.

لقد كان الشهيد/ حليم هادئاً بطبعه، دقيقاً في تنظيم شؤون عمله، واعياً ومثقفاً، مخلصاً في عمله، محبوباً من الجميع.

كان يحمل رسالة إنسانية وطنية تحررية، يوقظ بها ويلهب الشعور الوطني في قلب كل إنسان عرفه أو تعامل معه.

امتاز الشهيد/ حليم بالرجولة والأمانة والإخلاص لوطنه ولشعبه ولقيادته، انه المناضل الإنسان والذي أعطى نموذجاً حياً لكي يكون في خدمة الناس.

لقد أحب فلسطين وضحى من أجلها، وكان قائداً له تجربة جديرة بالاحترام.

لقد كان الشهيد/ حليم المؤتمن في شغل هذا المنصب وكان يتمتع بثقة عالية ولا محدودة من قبل القائد الشهيد/ خليل الوزير (أبو جهاد).

سلاماً على ذلك الوجه الجميل، وجه الشهيد حليم، الذي يصاحبنا مثل ظلنا، يتجلى علينا مهيباً وفيه جلال الخلود والوقار.

أينما كنت يا شهيدنا، رحمك الله ستبقى في ذاكرة الجميع.

سنتذكرك على مر الأيام والسنون ما حيينا، لأنك تستحق ذلك، ولأنك قدمت عمرك من أجل فلسطين.

في ذكرى استشهادك الثانية والثلاثون، يجب على الجميع الذين عايشوا تلك السنوات الماضية بحلوها ومرها، أن يقوموا بتوثيق ما يعرفونه عن شهداءنا، شهداء حركة فتح، شهداء الثورة الفلسطينية، حتى لا تندثر تلك الصفحات المضيئة، من عمر ثورتنا الفلسطينية.

رحمك الله يا شهيدنا البطل/ حليم واسكنك فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

--------------------------------------

ذكرى الشهيد المناضل عبد القادر علي داوود جرادات (سعد)

الشهيد/ عبد القادر علي جرادات (سعد) قائد السرية الطلابية في حركة فتح والذي سقط شهيداً في معركة برج الناصرة، بتاريخ 25/6/1976م وهو يتصدى للقوات الإنعزالية، دفاعاً عن الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية والجماهير الشعبية الفلسطينية واللبنانية، التي تحاول المؤامرة ضربها، وفك عرى التلاحم النضالي المصيري المشترك للشعبين الفلسطيني واللبناني.

عبد القادر علي داوود جرادات ولد في قرية سعير قضاء الخليل عام 1944م حيث تلقى تعليمه الأساسي والإعدادي في مدارسها وأنهى دراسته الثانوية، وبعد هزيمة عام 1967م، غادر بلدته إلى الأردن حيث عمل مدرساً في منطقة جبل النصر.

أنضم إلى حركة فتح عام 1967م، وتلقى دورات عسكرية، وأظهر قدرة فائقة في التعامل مع الجماهير، وفي الدعوة للثورة، كما أثبت جدارة خلاقة في العمل التنظيمي، الأمر الذي أهله لتحمل مسؤوليات عديدة في العمل التنظيمي الحركي حيث عين عضواً في لجنة قيادة عمان.

شارك بفعالية عالية في تثقيف الأشبال في جبل النصر أعوام 1969، 1970، وشارك في أحداث أيلول عام 1970م، حيث كان قائداً لمنطقة جبل النصر، وقاتل في صفوف قوات العاصفة في أحراش جرش في مطلع عام 1971م، بعدها أنتقل للعمل في الساحة السورية حيث كان عضواً في لجنة شؤون الأردن حتى عام 1973م وبعدها انتقل إلى لبنان وخلالها أكمل فيها دراسته الجامعية في جامعة بيروت العربية، أنتخب عضواً في المؤتمر العام للاتحاد العام لطلبة فلسطين ونائباً لرئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين فرع لبنان.

عبد القادر جرادات (سعد) يمتلك شخصية قيادية فولاذية منضبطة، وحاسمه، لكنها هادئة، ومترويه في الوقت نفسه.

عندما دخلت لبنان في أتون الحرب الأهلية عام 1975، وأمام انهيار واضح للأمن في معظم انحاء العاصمة بيروت، بدأ الطلاب من تنظيم حركة فتح في الجامعات اللبنانية في تأطير أنفسهم ليأخذوا دوراً لحماية سكان المناطق المتواجدة فيها قوات الثورة الفلسطينية، وبهذا تشكلت السرية الطلابية من هؤلاء الطلبة عام 1975م وأصبح عبد القادر جرادات (سعد) قائدها الأول من ذلك العام، ووضعت السرية الطلابية ضمن تشكيلات قوات المليشيا التابعة لحركة فتح تحت قيادة الأخ/ جواد أبو الشعر رحمه الله.

أثناء الهجمات السورية المكثفة على قوات فتح عام 1976م، قادت قوات الانعزاليين هجوماً واسعاً باتجاه رأس النبع والبرجاوي، في 25 حزيران عام 1976م، نتج عنه سقوط عدة أبنية ومواقع، بدأ سعد قائد السرية الطلابية بالإعداد لهجوم مضاد ضد مواقع الانعزاليين حيث جمع عدد من المقاتلين من فتح والتنظيمات والحركة الوطنية، وبدأ هجوماً باتجاه الأشرفية، الَّا أن قوات الانعزاليين أستمرت بالقصف في منطقة تواجد المقاتلين، حينها تقدم سعد أمام القوة المهاجمة حاملاً مسدسه وسلاحه ونجح في التوغل في منطقة الاشرفية، لكن الرمايات الكتائبية الغزيرة أصابته فسقط على الفور جريحاً مضرجاً بدمائه لا يقوى على الحركة، نتج عن إصابة القائد/ سعد تراجع القوة المهاجمة من جراء القصف الشديد عليها، ترك سعد ينزف في أرض المعركة، حينئذ هرعت مجموعات من شباب السرية الطلابية من مواقع أخرى عند سماعهم الخبر نحو منطقة القتال، باحثة عن قائدهم سعد، وقد توغلت هذه المجموعة بالفعل في منطقة الاشرفية ولكن دون فائدة، فقد تم أسر القائد/ سعد (عبد القادر علي جرادات) من قبل قوات الكتائب اللبنانية وربطته بسيارة عسكرية وجرته وهو مصاب سحلاً وسط تلك المنطقة، حيث قامت بتصفيته على الفور، فمضى شهيداً، بطلاً من أجل عروبة ووحدة لبنان.

أستشهد سعد منذ ذلك التاريخ وأختفى جثمانه حتى يومنا هذا، استشهد سعد وهو في ريعان شبابه وقد بلغ الثانية والثلاثون من عمره، وقبل استشهاده بأسابيع قليلة أعلن عن خطوبته.

الشهيد/ سعد كان ذو شخصية واعدة في العمل السياسي والتنظيمي الفلسطيني.

كان الشهيد البطل/ عبد القادر جرادات يؤكد باستمرار على ارتباط الوعي النظري بالممارسة من خلال الالتزام الثوري الصادق بمصلحة الجماهير العربية في التحرر الوطني والتقدم الاجتماعي.

كما نعت حركة فتح والقيادة العامة لقوات العاصفة، والاتحاد العام لطلبة فلسطين، ومكتب شؤون الأردن، والسرية الطلابية في قوات العاصفة الشهيد/ عبدالقادر جرادات (سعد) الذي سقط شهيداً في معركة برج الناصرة بتاريخ 25/6/1976م.

عندما يكبر حجم الجرح، وتكبر الثورة، وحين يصير الجرح بحجم الثورة، يبدأ عرس الأرض، ويصبح دم الشهداء هو الشاهد، والحاكم، والجلاد، أنه الفرح الفلسطيني الذي لا يهزمه أي حزن وأية مؤامرة، حيث سيأتي دمكم يوماً ويحاسب كل وجوه المؤامرة والردة.

رحم الله المناضل القائد/ عبد القادر علي داوود جرادات (سعد) وأسـكنه فسيح جناته،،

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط