الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى الشهيدين لواء ركن أحمد أبو علبة و المقدم زهير الخالدي

ذكرى الشهيدين لواء ركن أحمد أبو علبة و المقدم زهير الخالدي

تاريخ النشر: 2015-11-14 | 13:25

- الشهيد اللواء الركن : أحمد حسن حسين أبو علبة (أبو حسن)

أحمد حسن أبو علبة من مواليد قرية بيت جرجا بفلسطين بتاريخ 15/3/1946م، هجرت أسرته من القرية كباقي أبناء الشعب الفلسطيني عام 1948م على أثر النكبة التي حلت به وانتقال الأسرة إلى غزة، حيث استقر بهم المطاف مع والده ووالدته وأخ وثلاث أخوات أقاموا في معسكر جباليا للاجئين الفلسطينيين، حيث نشأ وترعرع في طفولته بالمخيم، درس المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين، ومن ثم درس الثانوية العامة في مدرسة يافا الثانوية بمدينة غزة.

في العام 1965م وبعد إنشاء جيش التحرير الفلسطيني التحق بكلية الضباط الاحتياط في مصر، حيث تخرج برتبة الملازم احتياط.

شارك في حرب عام 1967م بالدفاع عن القطاع ضمن قوات جيش التحرير الفلسطيني، وبعد احتلال القطاع من قبل القوات الاسرائيلي، تمكن من المغادرة مع زملائه الضباط إلى مصر، وبعدها غادر إلى الأردن والتحق بقوات التحرير الشعبية، والتي تمركزت في الكرامة ومن ثم في جنوب الأردن منطقة الطفيلة.

شارك الضابط/ أحمد أبو علبة في الدفاع عن الثورة الفلسطينية أثر الأحداث التي حصلت بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني أيلول عام 1970م، وبعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من الساحة الأردنية التحق بقوات جيش التحرير الفلسطيني والتي كانت متمركزة في منطقة (خو) حتى عام 1972م، غادر مع جزء من تلك القوات إلى سوريا حيث عمل في الفترة من عام 1972م وحتى 1976م ضمن قوات القادسية.

على أثر الأحداث التي حصلت بين حركة فتح والقوات السورية عام 1976م عند دخولها إلى لبنان ترك قوات القادسية وأنضم مع زملائه إلى جيش التحرير في لبنان والذي كان يأتمر بالشرعية الفلسطينية، حيث عين قائد سرية 421 صاعقة في المدينة الرياضية بيروت عام 1977م، غادر مع قوات جيش التحرير إلى مصر والتي تمركزت هناك من نهاية عام 1977م وحتى عام 1979م، حيث عاد إلى لبنان وعين رئيس شعبة الاستطلاع والأمن العسكري للجيش.

شارك في الدفاع عن وجود الشعب الفلسطيني في لبنان خلال الحرب الأهلية.

بداية الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م، كلف من قبل قيادة الجيش بالذهاب إلى البقاع اللبناني لإحضار كتيبة جيش التحرير والتي حضرت من الأردن لمساعدة قوات الثورة الفلسطينية في التصدي للعدوان.

حصل الضابط/ أحمد أبو علبة على دورة قادة كتائب في موسكو، وأرسل في دورة القيادة والأركان إلى يوغسلافيا عام 1983م، حيث حصل على شهادة ماجستير في العلوم العسكرية من أكاديمية المارشال (تيتو).

عين العقيد الركن/ أحمد أبو علبة بقرار من الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات ملحقاً عسكرياً في الجمهورية اليمنية، وكان من أكفاء الضباط في عملهم وتحمل مسؤولية الأشراف على الدورات العسكرية التي كانت تعقد في الكليات العسكرية اليمنية، إضافة إلى عمله عين مدير مكتب السيد الرئيس في صنعاء.

أثناء وجوده في اليمن ملحقاً عسكرياً التحق بجامعة صنعاء وحصل منها على بكالوريوس في التجارة.

بعد توقيع أتفاق أوسلو وعودة قوات منظمة التحرير الفلسطينية والقيادة إلى أرض الوطن، عين قائداً لجهاز الضابطة الجمركية بقرار من الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات، وذلك بتاريخ 1/3/1995م وبقى فيه حتى إحالته إلى التقاعد.

عمل بكل جد ونشاط من أجل الرقي بجهاز الضابطة الجمركية ليكون على قدر المسؤولية الملقاة على عانقة في مكافحة التهريب والتهرب الضريبي، وقد نجح مع ضباطه وجنوده بذلك العمل وأصبحت الضابطة الجمركية لها موقع مميز بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وكذلك قام بالتنسيق مع البعثة الأوروبية خاصة في معبر رفح الحدودي.

اللواء الركن/ أحمد أبو علبة حاصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة موسكو.

شارك اللواء/ أبو حسن في كافة المعارك التي خاضتها الثورة الفلسطينية دفاعاً عن وجودها وشعبها، وكان مثالاً للضابط الملتزم، مطيعاً لقادته، مخلصاً في عمله، محباً لمرؤوسيه، حيث كان مثالاً للقائد الميداني الشجاع، كان صاحب نكتة وكانت الابتسامة لا تفارق محياه.

أحمد أبو علبة من الضباط المميزين والأكفاء والمخلصين في العمل من أجل القضية والشعب، حيث سخر جل حياته من أجل ذلك.

كان ضابط منظم، دقيق، إداري ناجح وممتاز، هادئاً، دقيقاً في التنظيم، واعياً، مطلعاً على الفكر الثوري.

كان صاحب حكمة ورؤية، مدافعاً صلباً، أعطى الكثير لشعبه ووطنه، بكل صدق وتفان وإخلاص.

خلال فترة سنوات عمله، كان مثالاً للصدق والانتماء، ونموذجاً للعطاء والتضحية، والقيام بمختلف المهام النضالية التي كلف بها، والتي مكنته من ممارسة قناعاته من أجل الاستقلال والتحرر الوطني.

اللواء/ أحمد أبو علبة متزوج وله ولدان (حسن، فادي).

أحيل اللواء الركن/ أحمد أبو علبة إلى التقاعد بتاريخ 1/7/2006م.

أنتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 13/11/2006م في مدينة غزة بعد صراع مع المرض ودفن فيها، ليختم عمراً أمضاه مناضلاً وقائداً ومثالاً في التزامه بقضية شعبه وأمته وعمله الدؤوب من أجل بناء مؤسسات دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

رحم الله اللواء الركن/ أبا حسن وأسكنك فسيح جناته،،،

-        المقدم زهير حسين محمد الخالدي (أبو رامي)

هاجرت أسرته من قرية كرتيا عام 1948م إلى مدينة غزة، إثر احتلال إسرائيل المدن والقرى الفلسطينية بعد حصول النكبة التي حلّت بالشعب الفلسطيني وتشريده من دياره، وبعدها استقرت في مخيم الشاطئ.

ولد زهير حسين محمد الخالدي بتاريخ 29/6/1951م ودرس في مدارس وكالة الغوث المرحلة الإبتدائية والإعدادية، وكان من المتفوقين في دراسته، أنهى دراسته الثانوية عام 1970م القيم العلمي.

التحق زهير الخالدي بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1968م وهو طالب وكان مسؤولاً عن بعض المجموعات التابعة للجبهة في بعض مناطق قطاع غزة والتي كانت تحت قيادة الشهيد/جيفارا في ذلك الوقت، حيث قامت تلك المجموعات بتنفيذ بعض العمليات الفدائية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

لم يكن دور زهير الخالدي يقتصر على قيادة تلك المجموعات أو تدريبها، بل كان أيضاً مثقفاً سياسياً وفكرياً وعمل على نشر الفكر بين رفاقه، حيث كان مهتماً بالقراءة باستمرار.

تم اعتقال زهير الخالدي في شهر أكتوبر عام 1970م، ونقل إلى سجن بئر السبع وذلك على أثر نشاطات عسكرية وسياسية ضد جيش الاحتلال في القطاع، حيث تعرض لأبشع وسائل التعذيب لإجباره على الاعتراف بالعمليات التي نفذها هو أو مجموعته، ورغم اعتراف البعض من تلك المجموعة، إلا أنه صمد أمام التحقيق والتعذيب إلى أن وصل إليه الحال إلى المشي على عكاكيز نتيجة التعذيب، ولم يتمكن العدو من سحب أي اعتراف منه لصلابته، حيث حكم عليه لمدة عام بالسجن الفعلي، في ذلك الوقت قام المحققون بمساومته أثناء وجوده بالسجن بين دراسته الجامعية في مصر حيث كان ذويه قد تقدموا بطلب التحاقه بالجامعة وهو بالسجن أو توقيعه على إقرار بموافقته بالنفي من فلسطين إلى الخارج وعدم العودة إليها، فقابل تلك المساومة بالرفض التام والمطلق.

أفرج عن زهير الخالدي في شهر أكتوبر عام 1971م، وعاد للعمل ضمن مجموعات جيفارا العسكرية، وفي عام 1972م انتقل للعمل في الساحة الخارجية للأرض المحتلة بقرار من قيادة الجبهة الشعبية.

غادر قطاع غزة إلى الأردن ومن ثم إلى لبنان للالتحاق برفاقه وهناك أرسل في دورة عسكرية إلى موسكو (دورة متفجرات) عاد بعدها إلى لبنان، حيث صدر قرار من الجبهة بإلحاقه بالمنظمة الحزبية للأرض المحتلة، وكذلك التحق في نفس الوقت بجامعة بيروت العربية للدراسة عام 1973م.

خلال الحرب الأهلية في لبنان والتي اندلعت عام 1975م، كلفته الجبهة بمهمة المسؤول العسكري والسياسي لخط الجبهة الشعبية في الحركة الوطنية اللبنانية (حزب العمل اللبناني) والتي جاءت فكرة تأسيسه من قبل الجبهة الشعبية، وذلك في ظل الحرب الأهلية، وكان يتواجد زهير الخالدي مع رفاقه في المحور الأساسي (خط المواجهة الأول) ما بين المقاومة الفلسطينية وقوات الكتائب الإنعزالية في منطقة الشياح وبئر العبد، قام في منتصف عام 1975م بتدريب دورة متفجرات شعبية لرفاقه في منطقة بعلبك اللبنانية.

في عام 1976م طلب للعمل من قبل الأمين العام للجبهة الشعبية الدكتور/ جورج حبش كمرافق له، حيث كان يرافقه في كل سفرياته الخارجية والداخلية وكان مسؤولاً عن أرشيف الحكيم الخاص.

سافر عام 1981م إلى بلغاريا حيث تلقى دورتين لمدة عام كامل، وفي تلك الفترة وتحديداً الأيام الأخيرة للدورة، حدث الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982م، مما اضطره للعودة من خلال مطار دمشق وتوجه للالتحقاق بصفوف رفاقه بالجبهة الشعبية في البقاع وبقي حتى انتهاء معركة الجبل عام 1983م.

بعد انتقال مقر قيادة الجبهة الشعبية من بيروت إلى دمشق، واصل عمله كمرافق مع الحكيم.

حصل زهير الخالدي على العديد من الدورات الأمنية والعسكرية والعلمية في الدول الاشتراكية يذكر منها (دورة خاصة بالمتفجرات الشعبية، دورة عمل خاص، دورة مدفعية، دورة صواريخ غراد، دورة نظم حفظ واسترجاع المعلومات، دورة راجمة صواريخ مختلفة) بالإضافة إلى دبلوم علوم اجتماعية من بلغاريا.

في منتصف عام 1991م كلف من قيادة الجبهة الشعبية بمهام خاصة في ليبيا وذلك في الفترة من 1991 وحتى عام 1994م.

بعد توقيع اتفاقية أوسلو وعودة قيادة المنظمة وقواتها العسكرية إلى أرض الوطن عاد زهير الخالدي إلى غزة عام 1994م، والتحق في جهاز الشرطة الفلسطينية، وعمل في إدارة التدريب، وكان أيضاً ناشطاً في مجال حقوق الإنسان.

اجتاز العديد من الدورات بعد التحاقه بجهاز الشرطة الفلسطيني منها: (دورة أساليب التدريس، دورة تنمية مهارات مسؤولي التدريب، دورة قدرة الإشراف على الدورات التدريبية، دورة تدريب المدربين والمستشارين الإداريين المتقدمة).

زهير الخالدي كان من الذين أسهموا في الكتابة باستمرار في مجلة الشرطة الفلسطينية منذ إنشاءها عام 1996م وحتى قبل رحيله.

زهير الخالدي متزوج وله أربعة أبناء.

انتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 15/11/2001م عن عمر ناهز الخمسين عاماً بعد صراع مع مرض عضال ألم به، حيث دفن في غزة.

زهير الخالدي كان شديد الانضباط في مواعيده ومهامه، دقيق في إنجاز المهام المطلوبة منه، مثقف واعي، ومطلعاً على الفكر الثوري، قارئ جيد، هادئاً بطبعه، كان أخاً وصديقاً للكل، حيث أحبه الجميع الصغار منهم والكبار.

كان الراحل زهير الخالدي مثالاً للنضال، ناكراً لذاته، متفانياً في العطاء، من أجل القضية التي أفنى زهرة شبابه في سبيلها ألا وهي قضية فلسطين الأولى.

لقد كان الراحل عاشقاً للشهادة والشهداء، مضحياً من أجل الآخرين، كانت له إبداعات في العمل التدريبي الشرطي، لقد قام الراحل زهير الخالدي (أبورامي) بمختلف المهام النضالية والكفاحية والمهنية التي كلّف بها من قيادته ضمن ممارسته قناعته في الكفاح من أجل الإستقلال الفلسطيني.

رحم الله الفقيد المقدم / زهير الخالدي (أبو رامي) وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان

 

 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط