تاريخ النشر: 2015-06-01 | 22:58
تاريخ النشر: 2015-06-01 | 22:58
ذكرى رحيل المحامي"محمد يحيى" إسماعيل موسى حمودة الرئيس الثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب
المحامي/ يحيى إسماعيل حمودة هو من الرواد الأوائل الذين أسسوا إلى جانب المرحوم/ أحمد الشقيري منظمة التحرير الفلسطينية في عام 1964م وهو الرئيس الثاني لمنظمة التحرير الفلسطينية حيث تسلم رئاسة اللجنة التنفيذية أواخر عام 1967م بعد استقالة أحمد الشقيري وكان له دور بارز في دخول فصائل المقاومة الفلسطينية إلى اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني الفلسطيني حيث استمرت رئاسته للجنة التنفيذية حتى شهر شباط 1969م حينها تسلم الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات رئاسة منظمة التحرير الفلسطينية.
المحامي/ يحيى حمودة قضى عن 107 أعوام أمضى جلها في النضال من أجل خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
فمن هو يحيى إسماعيل حمودة الرئيس الثاني ل.م.ت.ف.
ولد/ "محمد يحيى" إسماعيل موسى حمودة في شهر مارس عام 1909م في قرية لفتا القريبة من رام الله، كان والده إسماعيل حمودة من وجهاء قريته وقرى بني مالك، وقد تولى مخترة القرية عام 1919م لمدة سنة واحدة، وكان عضواً في اللجنة الإدارية للجمعية الإسلامية المسيحية بالقدس، توفى والده عام 1921م بمرض السكر.
درس يحيى حمودة القرآن الكريم في القرية ثم التحق بمدرسة الأيتام السورية ودرس فيها الصفوف الأولى حتى عام 1919م ثم التحق بروضة المعارف بالقدس الشريف التي أسسها الشيخ/ محمد الصالح وكان يديرها/ إسحق درويش ابن أخت الحاج/ أمين الحسيني مفتي القدس، وبقى في روضة المعارف لسنتين، التحق بعدها عام 1921م بالمدرسة الرشيدية ودرس فيها حتى عام 1925م، بعد أن أنهى الدراسة في المدرسة الرشيدية التحق بدار المعلمين في القدس من عام 1925- 1927م، تفتح الوعي الوطني ليحيى حمودة خلال دراسته في الرشيدية، فقد كان يشارك في المظاهرات التي تدعو لها اللجنة الوطنية برئاسة موسى كاظم باشا الحسيني ضد الاحتلال البريطاني.
رفض يحيى حمودة بعد تخرجه من دار المعلمين أن يصبح معلماً وفضل الالتحاق بالوظيفة العمومية في دائرة حاكم اللواء بالقدس، فعين بوظيفة كاتب في الدائرة وذلك عام 1929م وعن طريق هذه الوظيفة تعرف بالعاملين في الحركة الوطنية الفلسطينية والتحق بصفوفها وأخذ يشارك في الأعمال الوطنية منذ أحداث البراق عام 1929م.
ساهم يحيى حمودة أثناء ثورة عام 1936م حيث كان يقوم بجمع التبرعات دعماً للثوار، فتم اعتقاله لمدة أربع سنوات دون محاكمة، وأطلق سراحه بكفالة مالية، حيث اتخذت بحقه إجراءات احترازية من منعه من مغادرة القدس وفرضت عليه الإقامة الجبرية، التحق يحيى حمودة في الثلاثين من عمره بكلية الحقوق بالقدس، وحظرت سلطات الاحتلال البريطاني عليه مواصلة الدراسة، وعقب زوال الحظر التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها عام 1943م بحصوله على إجازة المحاماة، فعاد إلى القدس وفتح مكتبه الخاص في 23/7/1943م.
انتقل يحيى حمودة إلى مدينة رام الله بعد وقوع مجزرة دير ياسين بتاريخ 9/4/1948م وأصدر صحيفة (الهدف) بالتعاون مع برهان الدجاني رافضاً آنذاك الانخراط في أي حزب سياسي، لإيمانه الشديد بضرورة توحيد جهود الجبهة الوطنية الفلسطينية المقاومة للاستعمار، حيث بادر وآخرون إلى تأسيس (الجبهة) وهي تكتل سياسي ذو صبغة يسارية، وكان يحيى حمودة أول من دعا إلى إقامة علاقات مع الاتحاد السوفيتي، بقي في صفوف الجبهة حتى عام 1957م حيث كانت الجبهة على علاقة جيدة مع حكومة النابلسي في الأردن حيث كان عضواً فيها وعندما أجبر النابلسي على الاستقالة تعرض أعضاء الجبهة للملاحقة والمطاردة من قبل الأجهزة الأمنية الأردنية.
اختفى يحيى حمودة عن الأنظار لفترة وغادر تهريباً إلى شرق الأردن ومنها إلى سورية حيث صدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد وسحبت الحكومة الأردنية الجنسية منه سافر بعد ذلك إلى العراق للمشاركة في أحد المؤتمرات العربية، بعدها سافر إلى تشيكوسلوفاكيا عام 1959م وأقام فيها حوالي العامين ومنها إلى ألمانيا الشرقية والاتحاد السوفيتي آنذاك.
عندما تولى خالد العظم رئاسة الوزراء في سوريا قرر يحيى حمودة المجئ إلى سوريا مستفيداً من صداقة قديمة كانت تربط بينهما، وبقي في سوريا حتى العام 1964م إلى أن أصدرت الحكومة الأردنية عفواً خاصاً عنه في أكتوبر من العام نفسه، فعاد إلى رام الله عبر مطار قلنديا.
في نفس العام 1964م طلب المرحوم/ أحمد الشقيري من المحامي يحيى حمودة ورفاقه الانضمام للمنظمة، وأصبح عضواً فيها حيث شارك المحامي يحيى حمودة في المؤتمر التأسيسي وكان في اللجنة التي وضعت الميثاق القومي للمنظمة وبعد هزيمة حزيران عام 1967م أجبر المرحوم أحمد الشقيري على الاستقالة حيث طلب أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن يقدم استقالته جرى فيما بعد إعادة تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وانتخب المحامي/ يحيى إسماعيل حمودة رئيساً لها وفي ذلك الوقت تم فصل السلطة التشريعية عن السلطة التنفيذية أي ( فصل رئاسة اللجنة التنفيذية عن رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني) وذلك عام 1968م وعين السيد عبد المحسن القطان رئيسا للمجلس حيث لم يدم طويلاً في منصبه إذ قدم استقالته عام 1969م وترأس المجلس الوطني الفلسطيني.
بالرغم من أن الراحل الكبير المحامي/ يحيى إسماعيل حمودة لم يتسلم مهمة رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة إلا فترة قصيرة تمتد من كانون أول عام 1967م وحتى شباط 1969م، غير أن هذه الفترة كانت بمثابة مرحلة انتقالية ما بين رئاسته للجنة التنفيذية التي تولاها الرئيس الأول للجنة المرحوم/ أحمد الشقيري والرئيس الثالث للجنة الشهيد/ ياسر عرفات.
شهدت الفترة الانتقالية في عهد المحامي/ يحيى حمودة تغييرات تنظيمية وإدارية وقانونية عديدة هدفت إلى إعادة بناء الحركة الوطنية الفلسطينية من أجل مواجهة تحديات ما بعد هزيمة حزيران عام 1967م، وكان منها التأسيس العملي لضم الحركات والتنظيمات الفدائية للمنظمة، وإعادة بناء المجلس الوطني الفلسطيني ليمثل التنظيمات والفئات والقوى الفلسطينية المتعددة والتي لم تكن جميعها ممثلة في المجالس السابقة، واستبدل الميثاق القومي الفلسطيني بالميثاق الوطني الفلسطيني، وتعديل اللوائح والقوانين الداخلية للمجلس واللجنة التنفيذية للمنظمة، وكذلك تأسيس قوات التحرير الشعبية التي قامت بدور في العمليات المسلحة ضد إسرائيل، وأخيراً تأسيس مركز التخطيط الفلسطيني للقيام بالتخطيط الإستراتيجي والعلمي لأعمال المقاومة الفلسطينية الهادفة لتحرير فلسطين، ولهذه الفترة أهمية خاصة في سياق تطور الفكر السياسي الفلسطيني.
هذه الفترة كانت بمثابة انتقال المنظمة من حالة التبعية إلى حالة جديدة أخرى مختلفة عنها بالمكونات والمعايير وهي تسلم فصائل العمل المسلح الفلسطيني زمام القيادة في مؤسسات المنظمة.
المرحوم المحامي/ يحيى إسماعيل حمودة تخلى عن رئاسة المنظمة وقدم استقالته بشكل طوعي ولم يقم بتعطيل دور المؤسسات الوطنية الفلسطينية فيها.
تفرغ المحامي/ يحيى حمودة لممارسة مهنة المحاماة في عمان حتى عام 1985م حيث تقاعد وعاش في الأردن إلى أن وافته المنية يوم 2 حزيران عام 2006م ودفن عمان.
كان المرحوم/ يحيى حمودة يتمنى أن يدفن في مسقط رأسه قرية لفتا.
إن غياب الراحل المحامي/ يحيى حمودة لا يعني غيابه عن الذاكرة الفلسطينية، لا بل أن غيابه هو تجديد لهذه الذاكرة، حيث سيبقى شعبنا وفياً صادقاً ومخلصاً لقياداته السابقة التي حافظ على هذا المكون الرئيسي وهو منظمة التحرير الفلسطينية والتي أصبحت الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني أينما وجد والمعبرة عن طموحاته والمحافظة عليها وعن الهوية الفلسطينية.
إن الشعب الفلسطيني سيظل يذكر على الدوام المناضل الكبير المرحوم المحامي/ يحيى حمودة ومآثره الوطنية العديدة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء
وحسن أولئك رفيقا
الشهيد الدكتور / نعيم سليم خضر دعيبس .. ممثل ( م.ت.ف ) في بروكسل سابقاً
ولد نعيم سليم خضر دعيبس في قرية الزبابدة قضاء جنين بتاريخ 30/12/1939م منحدراً من أسرة مناضلة , كان ترتيبه في العائلة السادس بين سبعة أولاد , وكان عمره تسع سنوات عندما توفى والده , درس في مدرسة اللاتين في القرية حيث شجعه كاهن الرعية على متابعة دروسه فالتحق في المعهد الأكليركي في بيت جالا حيث درس الفرنسية والإيطالية بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية , وتابع دروسه الفلسفية واللاهوتية لمدة خمس سنوات ما بين 1963-1958م حيث كان طالباً لامعاً وفي السنة السادسة والأخيرة ترك نعيم خضر الدير لأنه لم يشعر بالدعوة إلى الكهنوت ولأن رسالة أخرى كانت تنتظره .
التحق نعيم سليم خضر دعيبس بجامعة لوفان في بلجيكا ونال منها شهادة الدكتوراه في القانون الدولي .
انضم نعيم سليم خضر دعيبس إلى حركة فتح عام 1967م وأبدى نشاطاً في الأوساط الطلابية فاختير رئيسا لاتحاد طلبة فلسطين في بلجيكا , كما سمي سنة 1969م ممثلاً لحركة فتح هناك , وفي عام 1975م عين ممثلاً رسمياً ل ( م.ت.ف ) في بلجيكا وعمل ممثلا لها لدى السوق الأوروبية المشتركة والبرلمان الأوروبي ومجلس الحوار العربي _الأوروبي .
شارك الدكتور نعيم سليم خضر دعيبس في كثير من المؤتمرات العربية والدولية منها مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي ومجالسة منذ عام 1975م واجتماعات الحوار البرلماني العربي الأوروبي , كما شارك في تنظيم ندوات حول أوضاع العرب في الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م خلال شهر يناير عام 1981م وألقى فيها بحثاً هاماً عن الأوضاع الاقتصادية المتردية في الأراضي الفلسطينية المحتلة , وأقام كذلك علاقات وثيقة مع عدد كبير من رجال الفكر والسياسة والنواب في معظم دول أوروبا الغربية وقد وضع عدادً كبيراً من الدراسات وله بعض المؤلفات عن القضية الفلسطينية منها : كتاب عن الدولة الفلسطينية المقترحة , شارك بفعالية في العديد من المؤتمرات العربية والدولية , له عدد من الأبحاث السياسية والاقتصادية .
كان الدكتور نعيم سليم خضر دعيبس عضواً بارزاً في لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني الفلسطيني وعضواً في اتحاد المحامين الديمقراطيين في بلجيكا وعضواً في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين .
أن المهام التي أوكلتها منظمة التحرير الفلسطينية للدكتور نعيم خضر حملته للمشاركة في الكثير من جلسات مجلس الأمن الدولي والعديد من المحاضرات الدولية التي كانت تنظمها هيئة الأمم المتحدة وكان من عادته أن يعود مع وفد فلسطين وقد حقق نجاحات مهمة للمنظمة كالاعتراف الرسمي بمنظمة التحرير كعضو مستقل ضمن المجموعة الآسيوية وفي مجموعة الـ 77( مجموعة دول عدم الانحياز ) .
وفي نفس الوقت لعب الدكتور نعيم سليم خضر دعيبس دوراً بارزاً في تقدم الحوار الأوروبي العربي من خلال عمله ونشاطه في بروكسل , حيث نجح في إقامة علاقات مع اللجنة التي تقود مجموعة الدول الأوروبية وخاصة مع كلود شيسون وجاستون ثورن , فكان يلتقي بهم وبالعديد من الشخصيات الأوروبية في لوكسمبورغ وستراسبورغ وفي البرلمان الأوروبي .
وإذا كانت الدول الأوروبية التسعة التي اجتمعت في مؤتمر البندقية في حزيران عام 1980م قد اعترفت بالشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير الفلسطينية فإن الفضل يعود في الأساس إلى العمل المتواصل الذي كان يقوم به الدكتور نعيم خضر في المحادثات المتبادلة مما كان له الأثر الأهم في التحول في العلاقات بين أوروبا والعالم العربي .
لم يكن الدكتور نعيم سليم خضر دعيبس صاحب نظريات بيد أنه كان رجل فكر محام عن قضيته , فهو مناضل , مثقف , لم يكتف بالترافع في دعواها بل بحث أيضاً القضايا والأبعاد الإنسانية المرتبطة بها , فنال احترام وثقة الرأي العام الأوروبي واستطاع أن يؤثر فيه , فكان رجلا شعبياً يعبر عن نفسه أمام الشعوب والقيادات الأوروبية محاوراً ومدافعاً عن عدالة قضية فلسطين , كان فكره وخطابه بعيدا عن الجمود والانغلاق .
كان الدكتور نعيم سليم خضر دعيبس مناضلاً في صفوف حركة فتح , كرس حياته وقناعته وإرادته وفكره وعمله من اجل قضية فلسطين , شقيقة الدكتور بشارة خضر المحاضر في جامعة لوفان , له العديد من الكتب والأبحاث المتخصصة بالشؤون الأوروبية والعلاقات العربية والفلسطينية الأوروبية .
- نعيم سليم خضر يحمل شهادة دكتوراة في القانون الدولي وإجازة في الفلسفة.
- كان عضواً في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني .
تم اغتيال الدكتور نعيم سليم خضر دعيبس من صباح يوم الاثنين بتاريخ 1/6/1981م في شارع روزفلت في العاصمة البلجيكية بروكسل بينما كان يهم بدخول مقر ( م.ت.ف) وقد اعترفت إسرائيل باغتياله , حيث نفذت عملية الاغتيال وحدة (كيدون) التابعة للموساد الإسرائيلي بعد أن صوب القاتل المجرم خمس رصاصات أردت الشهيد نعيم خضر أمام مكتب م.ت.ف وذلك في الحي الذي يقطنه السفراء والذي يخضع الاجراءات أمن مشددة. نقل جثمان الشهيد الدكتور نعيم خضر إلى بيروت حيث كان في استقباله في مطار بيروت الرئيس / ياسر عرفات وأقيم له مهرجان تأبيني ومن ثم نقل إلى عمان حيث دفن فيها ، وذلك لعدم موافقة السلطات الإسرائيلية على دفنه في مسقط رأسه في قرية الزبابدة بالضفة الغربية بناءً على وصيته .
قال عنه الرئيس الراحل /ياسر عرفات
من الممكن قراءة قضية الشعب الفلسطيني في حياة الدكتور نعيم سليم خضر دعيبس ويمكن للباحثين أن يعكفوا على دراسة القضية الفلسطينية , وتحليل ثقافة وعادات شعبنا الفلسطيني من خلال دراسة حياته وبصماته التي لا تمحى .. فأثاره ملك الشعب الذي ولده وللأمة التي أنجبته .
هذا وقد تقبل الأخ أبو عمار تعازي رؤساء ووزراء لبنانيون وزعماء م.ت.ف وحركة فتح والحركة الوطنية اللبنانية وعدد كبير من برقيات التعزية من الدول الصديقة .
وقد نعت اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف واللجنة المركزية لحركة فتح في بيانه قالت فيه:
لقد كان الشهيد البطل الدكتور نعيم خضر من أبرز الكوادر المناضلة في أوروبا وكان نضاله المديد الفعال سيظل موضع اعتزاز وتقدير لدى شعبه ورفاقه الذين عرفوه مناضلاً ملتزماً بقضية شعبه ووطنه .
إن اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية إذ تنعيان لجماهيرنا الفلسطينية والعربية هذا المناضل البارز لتعاهدانه ورفاقه وأسرته على الاستمرار في طريق النضال والثورة التي قضى في سبيلها الشهيد وتؤكد بأن دمه لن يذهب هدراً وإن المجرمين لن يفلتوا من القصاص وإن الأيدي الآثمة التي قامت بهذا العمل الجبان ستلقى ما تستحقه من عقاب الثورة والثوار .
هذا وإثر حادث الاغتيال استنكر عدد كبير من رؤساء البلديات في داخل الأرض المحتلة جريمة الاغتيال .
غاب عنا الدكتور نعيم سليم خضر شهيداً نحزن لأجله ومناضلاً كرس سيرته الثورية سلوكاً للمناضلين .. كان الدكتور نعيم خضر مفكراً سياسياً ومحاوراً بارعاً .
سلاماً عليك يا د. نعيم سليم خضر دعيبس ورحمة عليك من الله تعالى ..
المجد لله في العلا .... وعلى الأرض السلام ...