تاريخ النشر: 2016-06-02 | 17:19
تاريخ النشر: 2016-06-02 | 17:19
قال تعالى "وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" - صدق الله العظيم
الاسم / جميل عبد ربه" أبو الجديان" أبو عز الدين
الميلاد / 10/6/1963م
الانتماء / حركة فتح
المهنة / موظف في جهاز الاستخبارات
البلدة الأصلية / نجد
مكان الإقامة / بيت لاهيا دوار أبو الجديان
المؤهل العلمي/ إعدادي
الحالة الاجتماعية / متزوج وله من الأبناء ثلاثة أولاد وأربعة بنات
أسرته العائلية/ 12 فرداً منهم 3 إخوة و7 أخوات ويأتي هو في الترتيب الخامس من بين إخوته وأخواته
تم اعتقاله بتاريخ 1989م في سجن كتسيعوت النقب الصحراوي لمدة 18 شهر...
كان الأخ والصديق المناضل جميل من خيرة أبناء الفتح المناضلين والمميزين في عطاءهم والنشطين في الانتفاضة الأولى 1987م
ترجل قلب الأسد جميل أبو الجديان رجلٌ بألف رجل عن صهوة جواده,ورحل عن عالمنا,إلى جوار ربه وبقىت روحه الطاهرة تسكن في قلوبنا وتحوم حولنا,رغم الجرح الغائر في أعماق النفوس,فذكرياته الجميلة لا تفارقنا,فقد رحل جسداً وبقيت روحة بينناً,أثر إصابته بمرض عضال"سرطان في القالون"ادخله المرض اللعين في معاناة مؤلمة وطويلة استمرت طيلة العام والنصف....
وبعد إجراءات طبية مكثفة تم تحويله إلى جمهورية مصر العربية لإجراء أول عملية جراحية له وعاد لأرض الوطن ولم يمكث كثيراً حتى أجرى عمليتين جراحية في مستشفى يخلوف- تل أبيب, ولم يلتقط أنفاسه حتى أجرى عملية جراحية أخرى في مستشفى في بيت حانون, واستفحل المرض الخبيث في كافة إنحاء جسده ...
حتى وافته المنية يوم الاثنين الموافق بتاريخ 31/5/2015م بعد صراع مرير مع مرض عضال"سرطان القالون" عن عمر يناهز 52 عاماً ومجرد ترامي خبر وفاة قلب الأسد المناضل جميل أبو الجديان شقيق القائد الشهيد جمال أبو الجديان على مسامع جماهير أبناء شعبنا في شمال قطاع غزة حتى توافدوا المعزين لمنزل عائلة أبو الجديان فكانت الأجواء ملؤها الحزن والآم والبكاء على وجوه الحاضرين,حيث شيعت جماهير غفيرة جثمان المناضل جميل أبو عبد رب "أبو الجديان" بتاريخ 1/6/2016م...
في موكب جنائزي شعبي مهيب ولف جثمان المغفور بالعلم الفلسطيني وانطلق المشيعون من منزل المرحوم جميل"أبو عز الدين"سيراً على الأقدام إلى مسجد عز الدين القسام وتمت الصلاة عليه وبعدها انطلقوا المشيعون وهم حاملون على أكتافهم جثمان المرحوم إلى مثواه الأخير في مقبرة بيت لاهيا....
فإلى جنات الخلد أيها الأخ والصديق الغالي جميل أبو الجديان قلب الأسد مع النبيين والصديقين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا....