تاريخ النشر: 2017-04-24 | 10:26
تاريخ النشر: 2017-04-24 | 10:26
ذكرى رحيل العميد ربيحه حسن مقدادي الطيراوي
لواء ركن/ عرابي كلوب
ربيحة حسن مقدادي الطيراوي من مواليد 01/01/1949م ترجع أصولها إلى بلدة العباسية قضاء الرملة بفلسطين المحتلة.
أبعدت من قبل الاحتلال الإسرائيلي إلى الأردن عام 1969م بسبب نشاطها التنظيمي.
عملت في تنظيم حركة فتح بالأردن وكانت أحدى الأخوات التي عملت فيما بعد في مدارس أبناء شهداء الثورة الفلسطينية وحتى العام 1971م حيث غادرت عمان إلى لبنان، وتزوجت من الأخ/ توفيق الطيراوي، وأنجبت ثلاثة أبناء، إلاَّ أن زواجها لم يعيقها أمام استمرارها وتفانيها في العمل وعطائها الدائم لأسر وأبناء الشهداء، حيث عملت في مدرسة سوق الغرب لأبناء الشهداء الفلسطينيين حيث كانت أختاً لأبناء الشهداء وأماً لهم والذين فقدوا العائلة والأهل في المعارك وعمليات المقاومة الفلسطينية وأبناء شهداء مخيماتنا في الحرب الأهلية في لبنان.
عملت بعد ذلك في بيروت في المشتريات المركزية التابعة لحركة فتح وحتى عام 1982م، حيث خرجت من قوات الثورة الفلسطينية أثر اجتياح إسرائيلي للبنان صيف عام 1982م متوجهة إلى تونس وهنالك عملت في قوات الــ (17) وكذلك عملت في نفس الوقت كمسؤولة عن بيت الصمود (البيت الذي كان يعيش فيه أبناء الشهداء) وحتى العودة إلى أرض الوطن عام 1994م.
بعد عودة قيادة المنظمة وقواتها إلى أرض الوطن عام 1994م، عادت الأخت/ ربيحة الطيراوي لقطاع غزة حيث عملت كمديرة للعلاقات العامة في قوات الــ (17) وأمينة سر العلاقات العامة للأجهزة الأمنية الفلسطينية وحتى وفاتها.
انتقلت العميد/ ربيحة الطيراوي إلى رحمة الله تعالي في القاهرة بتاريخ 24/04/2004م أثر اجراء عملية جراحية لها وتم احضار جثمانها إلى غزة، حيث وورى الثرى بعد الصلاة عليها، وتم إقامة عزاء لها وقد نعتها قوات الــ (17) أمن الرئاسة وحركة فتح مشيدة بمناقب الفقيدة منذ التحاقها بحركة فتح وحتى وفاتها.
وللحقيقة أن الأخت/ ربيحة الطيراوي لم تترك العمل مع أبناء الشهداء إلاَّ بعد أن أطمئن قلبها أن كل من كانت ترعاهم قد كبروا ودخلوا الجامعات أو تخرجوا منها وعملوا وتزوجوا فيما بعد وأصبح يعتمد عليهم، حيث لم تنقطع العلاقة العاطفية والمعنوية يوماً بين الأم وأبنائها وبناتها، حيث كان تحت خيمتها يتجمع هؤلاء أبناء الشهداء الباحثين عن دفئ وحب والحنان والأمومة.
رحم الله العميد/ ربيحة حسن مقدادي الطيراوي وأسكنها فسيح جناته
ذكرى رحيل المناضل هاني إبراهيم يحيى عياد "أبو إبراهيم" وكيل مساعد وزارة الداخلية
وكيل مساعد وزارة الداخلية
هاني إبراهيم يحيى عياد من مواليد جنوب لبنان بتاريخ 31/12/1959م التحق شبلاً بالثورة الفلسطينية عام 1975م من خلال معسكرات الأشبال والفتوة في الجنوب اللبناني، أكمل دراسته الأساسية والاعدادية والثانوية، والتحق بجامعة (قار يونس) الليبية عام 1977م، للدراسة أصبح رئيساً لاتحاد الطلبة خلال دراسته الجامعية، وشارك في التعبئة العامة عام 1980م، عندما تعرضت الثورة الفلسطينية للخطر.
عاد إلى لبنان وشارك في معركة الجبل عام 1982م خلال اجتياح إسرائيل للبنان، وكان من قادة معركة الجبل وقائد موقع (قبيع)، ضمن الوحدة الخاصة التابعة للقطاع الغربي.
بعد الخروج من لبنان غادر إلى العراق واستلم قيادة معسكر القطاع الغربي (معسكر الشهيد سعد صايل) والذي كان يقوم بتدريب أبناء الشعب الفلسطيني حيث تخرج من المعسكر مئات المتدربين حيث تم تدريبهم على المهارات القتالية المتقدمة.
كان هاني عياد (أبو إبراهيم) مقرباً وصديقاً وأخاً مخلصاً لكل قادة القطاع الغربي وكان موضع ثقتهم وثقة الأخ/ أبو جهاد نائب القائد العام رحمه الله.
ساهم في رفد الانتفاضة الأولي عام 1987م تأهيلاً وتدريبياً وتوجيهاً لكوادرها.
عاد المناضل/ هاني عياد (أبو إبراهيم) إلى أرض الوطن عام 1994م بعد اتفاق أوسلو وشغل العديد من المواقع القيادية في الوطن حيث عين مديراً للاستخبارات العسكرية في محافظة نابلس، ومديراً لمديرية داخلية محافظة رام الله عام 2005-2009م.
تقلد أبو إبراهيم منصب وكيلاً مساعداً في وزارة الداخلية الفلسطينية للأحوال المدنية حتى تاريخ وفاته 25/04/2014م على أرض الوطني.
أنتقل المناضل/ هاني إبراهيم عياد إلى رحمة الله تعالي يوم الجمعة الموافق 25/04/2014م أثر جلطة قلبية حادة آلمت به عن عمر يناهز الرابعة والخمسين عاماً.
وقد تم ترتيب مراسم الدفن يوم السبت الموافق 26/04/2014م حيث نقل جثمان المناضل الفقيد/ أبو إبراهيم من مجمع رام الله الطبي بموكب عسكري رسمي إلى مقر وزارة الداخلية مقابل مجلس الوزراء وبعدها نقل الجثمان من وزارة الداخلية إلى مسجد العين في البيرة حيث أقيمت عليه صلاة الجنازة بعد الظهر ونقل إلى مقبرة البيرة الجديدة ووري الثرى هناك، بمشاركة العديد من القيادات الفلسطينية وكادر وزارة الداخلية والأصدقاء وجمع غفير من المواطنين.
وأقيم للفقيد بيت عزاء في قاعة سليم أفندي في البيرة لتقبل التعازي.
وقد أرسل السيد الرئيس/ محمود عباس برقية تعزية خاصة إلى آل عياد بوفاة المناضل الكبير/ هاني عياد وكيل مساعد وزارة الداخلية الأحوال المدنية والجوازات.
وكذلك أعربت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام عن صادق العزاء والمواساة لعائلته وأبنائه، سائلين الله عز وجل أن يسكنه جنات الخلد مع الأنبياء والشهداء والصديقين، مشيرة إلى أن فلسطين بأكملها حزينة على فقدان ركن من أركان العطاء الفلسطيني الذي ترك أثراً طيباً في نفس كل من عرفه.
المناضل/ أبو إبراهيم كان يتمتع بأخلاق حميدة وسلوك مميز وكان مخلصاً في عمله مؤتمن على كل ما بين يديه، وكان ينطبق عليه صفات الفدائي الأصيل أول من يعمل وأخر من ينام.
هذا وقد أقامت سفارة فلسطين في لبنان وحركة فتح وآل عياد حفل تأبين للفقيد في حسينية بلده جوايا جنوب لبنان، حيث حضر التأبين قائد قوات الأمن الوطني في لبنان والملحق التقاني في سفارة دولة فلسطين ممثلاً للسفير وقيادات حركة فتح ومسؤول منطقة الجنوب في حزب الله.
رحم الله المناضل/ هاني إبراهيم يحيى عياد (أبو إبراهيم) وأسكنه فسيح جناته