الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ذكرى رحيل علي حسن عبد الرحمن سلامة (أبو حسن) ورحيل اللواء أحمد حجو

ذكرى رحيل علي حسن عبد الرحمن سلامة (أبو حسن) ورحيل اللواء أحمد حجو

تاريخ النشر: 2015-01-21 | 19:52

انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم الخميس الموافق 22/1/2015م اللواء المتقاعد/ أحمد ذيب سليمان حجو (أبو حسام) بعد صراع مع المرض، حيث سيتم الصلاة عليه في مسجد مدينة الزهراء وسيوارى الثرى هناك.

اللواء/ أحمد ذيب حجو من مواليد قرية لوبيا التابعة لقضاء طبريا وهي أكبر قرى القضاء ولد عام 1935م، أكمل دراسته حتى الصف السابع قبل رحلة المعاناة واللجوء والتشرد عام 1948م حيث استقر المطاف بعائلته في قرية حوران ومن ثم تابع دراسته للشهادة المتوسطة في درعا (حوران)، انتسب لسلك التعليم في سوريا ومن ثم التحق بالكلية العسكرية السورية في مدينة حمص عام 1957م.

بعد أن تمت الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958م وإعلان الجمهورية العربية المتحدة أكمل دراسته في الكلية الحربية المصرية، حيث تخرج مع زملاءه عام 1958م، وخدم في سلاح المدفعية المضادة للطائرات وفي مدينة السويس منذ عام 1959م حتى حصول الانفصال ما بين مصر وسوريا عام 1961م

عاد إلى سوريا وخدم في الفرقة التاسعة (مدفعية مضادة للطائرات) وعين في مطار المزة وكان مطاراً عسكرياً آنذاك ومدنياً في نفس الوقت كقائد للسرية الأولى، وكان يقوم بعمل رئيس عمليات الفوج م/ط حيث كان في ذلك الوقت برتبة الملازم أول.

بعد ثورة الثامن من آذار عام 1963م عين الضابط/ أحمد حجو قائد للكتيبة (68) فدائيين وهي الكتيبة الوحيدة في سوريا للفدائيين وكان وقتها برتبة النقيب.

نقل إلى الشرطة العسكرية السورية حيث عين قائداً للشرطة العسكرية في المنطقة الساحلية التي تضم محافظتي اللاذقية وطرطوس وذلك بتاريخ 1/1/1964م، ومن ثم نقل لاستلام مهمة قيادة الشرطة العسكرية في المنطقة الوسطى بسوريا والتي تضم حمص وحماة وتدمر، وبقى فيها حتى حدوث الانقلاب عام 1965م

غادر سوريا بعد الانقلاب إلى العراق ومن ثم عاد مرة أخرى إلى سوريا وسجن حيث حرم من حقوقه المدنية وبقى في السجن حتى الهزيمة حزيران عام 1967م وسقوط مدينة القنيطرة السورية حيث تم الإفراج عنه.

بعد خروجه من السجن عين مدرباً في معسكر التدريب الشعبي للقيام بتدريب أبناء الجولان المحتل.

التحق بحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح عام 1968م بناء على طلب الأخ أبو عمار منه في ذلك الوقت حيث كانت تربطه بعلاقة أثناء خدمته في الجيش السوري.

غادر سوريا عام 1984م إلى الإمارات العربية المتحدة حيث عين ممثلاً للمنظمة في الأكاديمية البحرية بالشارقة التابعة لجامعة الدول العربية في ذلك الوقت وبقى في مهمته هذه حتى عام 1992م حيث عادت الأكاديمية إلى مدينة الإسكندرية حيث كان له حضور مميز ورعاية وإشراف على الطلبة الفلسطينيين الوافدين للأكاديمية البحرية.

حضر إلى تونس عام 1996م وعين عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني بعد العودة إلى أرض الوطن وعودة قيادة المنظمة وتشكيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية/ عين نائباً لمدير الشرطة الفلسطينية، وبقى في عمله حتى أحالته إلى التقاعد عام 2005م وكان يجمع في نفس الوقت العمل كأمين عام لتنظيم الصاعقة في غزة.

اللواء/ أبو حسام حجو من الضباط المشهود لهم بالكفاءة العسكرية والنزاهة وسعة الأفق في العلوم العسكرية.

لقد كان ضابطاً ممتازاً وقائداً عسكرياً وإدارياً ناجحاً، عمل في كل المواقع والمهام التي أسندت إليه بكل جد وإخلاص، رجل نزيه، ذو أخلاق رفيعة، محبوب من الجميع.

اللواء/ أبو حسام حجو كان عضواً في المجلس العسكري الأعلى وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني وعضواً في المجلس المركزي الفلسطيني ونائب مدير الشرطة الفلسطينية حتى إحالته للتقاعد.

رحمك الله يا أبا حسام وأسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

--------

كـــي لا ننســـــــى :

ولد علي حسن سلامة في العراق بتاريخ 1/4/1941م حيث غادر والدة المجاهد الشيخ/ حسن سلامة أحد القيادات الفلسطينية التي برزت في قيادة النضال الوطني ضد العصابات الصهيونية في فترات 1936، 1948م مما أضطره إلى المغادرة إلى العراق بسبب المطاردة المستمرة له من القوات البريطانية في ذلك الوقت، استقر والده هناك وقام بالتدريب والانخراط في الجيش العراقي حيث ولد ابنه (علي) خلال تلك الفترة، وفي عام 1945م انتقل الشيخ حسن سلامة مع عائلته إلى لبنان ومن ثم إلى فلسطين حيث استمر في مقارعة العصابات الصهيونية واستشهد في معركة (رأس العين) الشهيرة بتاريخ 1/6/1948م.

بعد قيام ثورة يوليو عام 1952م في مصر انتقلت الأسرة للإقامة فيها، أكمل علي حسن سلامة تعليمه الجامعي في القاهرة وفي عام 1964م انتقل للعمل في الكويت حيث التحق هناك بحركة فتح عن طريق القائد المرحوم/ خالد الحسن (أبو السعيد) وأدار دائرة التنظيم الشعبي في مكتب (م.ت.ف) بالكويت.

رزق علي حسن سلامة بأول مولود له بتاريخ 1/6/1966م وذلك في الذكرى الثامنة عشر لاستشهاد والده المجاهد الشيخ / حسن سلامة فكانت مناسبة مباركة حيث أطلق على الطفل اسم (حسن) تيمناً باسم والده.

عام 1968م اختير علي حسن سلامة ضمن مجموعة من عشرة أشخاص لدورة أمنية في القاهرة حيث وافق على هذه الدولة في ذلك الوقت الزعيم الراحل/ جمال عبد الناصر، وعند انتهائه من الدورة عمل نائباً لمفوض الرصد المركزي لحركة فتح والذي كان يترأس مسؤوليته القائد الشهيد/ صلاح خلف (أبو إياد).

(يقول أبو إياد رغم صغر سنه وقع اختياري عليه ليكون نائباً لي في هذا الجهاز حيث كنت كل مرة تزداد قناعتي في اختياري له فقد كان في مكانه الصحيح).

مارس علي حسن سلامة مهماته النضالية حتى أحداث أيلول الأسود عام 1970 وغادر الأردن عن طريق اللجنة العربية حيث خرج من القائد العام ياسر عرفات ومنذ ذلك الوقت أصبح أبو حسن سلامة ظلاً لأبي عمار، ومكلفاً بحمايته، وهو أول من تم تعيينه قائداً لقوات ال (17) ، فور انتقال أبو حسن سلامة إلى بيروت أسندت إليه قيادة العمليات الخاصة ضد العدو الصهيوني في جميع أنحاء العالم وارتبط اسمه بالعديد من العمليات النوعية، كما ارتبط اسمه بالاتصالات السرية التي كانت تجريها الثورة الفلسطينية في ذلك الوقت مع الكثير من الأطراف في الساحة اللبنانية والدولية، كانت لأبو حسن سلامة علاقات مميزة مع كل من بشير الجميل وكريم بقرادوني وقيادات حزب الكتائب اللبناني والقيادات اللبنانية المارونية بشكل خاص.

أصدر القائد العام الأخ / أبو عمار عام 1973م قراراً بتعيين أبو حسن سلامة مسؤولاً عن امن الرئاسة وعين الأخ / محمود الناطور " أبو الطيب " نائباً له ومن هنا بدأ التفكير الفعلي في تكوين ما يناظر الحرس الجمهوري على أن تكون هذه القوة ضمن السيطرة المباشرة للقائد العام ياسر عرفات كقوة احتياطية لديه كي يتمكن من استخدامها وتحريكها في أي معركة .

أسندت لهذه القوات مهام ترتيب إجراءات حماية القائد العام والقيادة الفلسطينية ، وكان الصراع في السبعينيات على أشده بين قوات الثورة الفلسطينية والعدو الصهيوني خاصة على الساحة الدولية ، وكان لقوات الـ 17 دور مميز في هذا الصراع الخفي ، هذه القوات كانت عبارة عن مجموعات من قوات العاصفة وكانت هذه المجموعات تقوم بعدد من المهمات الأمنية المختلفة حيث تم اختيار عناصرها من المقاتلين الذين تمرسوا في مختلف المعارك مع العدو وخاصة الذين رافقوا القائد العام في منطقة الأغوار وشاركوا في معركة الكرامة ، ومنذ ذلك الوقت أصبح أبو حسن سلامة الأقرب إلى ياسر عرفات.

رافق أبو حسن سلامة الرئيس ياسر عرفات خلال زيارته التاريخية للأمم المتحدة عام 1974م وخلال المباحثات الأمريكية الفلسطينية التي تم بموجبها التنسيق الأمني المشترك أوكل الرئيس ياسر عرفات إدارة هذه المهمة إلى أبو حسن سلامة حيث أنه كان الأقدر لتلك المهمات الصعبة, قام أبو حسن سلامة بعدة زيارات رسمية إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

أبو حسن سلامة رجل المهمات الصعبة والأزمات والمحن, كان شجاعاً بطلاً لم يكن يتهرب من واجبه ولا من أخطر المهمات التي كان يكلف بها, وفي أزماتنا الداخلية كان شهماً, وكان يؤمن بوحدة هذه الحركة ويسعي دائماً لتبقي قوية ومنيعة.

لقد كان أبو حسن سلامة جسور في مهماته, رقيق الإحساس والمشاعر لمن يحب, مخلص لصداقاته, سخي في عطائه, متواضع, عنيف في الانتصار للحق.

كان أبو حسن سلامة يعرف تمام المعرفة أن القوى المعادية تسعي في أحيان كثيرة إلى ضرب واغتيال مناضلي الثورة الفلسطينية حيث عملت المخابرات الإسرائيلية وعملائها إلى وسائل الغدر والإرهاب في محاولة للقضاء على قيادات الثورة الفلسطينية بكل الوسائل الممكنة لقد شهدت فترة قيادة أبو حسن سلامة لأمن الرئاسة صراعاً دموياً بين أجهزة المخابرات الإسرائيلية وأجهزة الأمن الفلسطينية, حيث كان التصدي لتلك الأجهزة بالمثل والند بالند, حيث قامت أجهزة الأمن الفلسطينية بعدد كبير من العمليات الناجحة.

أبو حسن سلامة كان إنسان غير عادي بعطائه ووفائه خاصة لمن خدم معه.

لقد أكمل أبو حسن سلام مسيرة والدة المجاهد الشيخ حسن سلامة الذي استشهد بمعركة رأس العين عام 1948م.

صباح يوم الاثنين الموافق 22/1/1979م كان يوماً كارثياً حيث استشهد قائد قوات ال 17/ أبو حسن سلامة في عملية تفجير سيارة فولكس فاجن بإشارة لاسلكية من قبل إحدى عميلات الموساد الإسرائيلي وتدعي (أريكا ماري تشامبرز) وذلك أثناء انطلاق موكبه من منزلة في منطقة قريطم يشارع مدام كوري باتجاه شارع فردان, فاستشهد على الفور مع مرافقيه الأربعة وهم الشهيد/ على حسين عبد الرازق, الشهيد/ خليل أحمد حسين عودة, الشهيد/ جميل حسن الرمحي, الشهيد/ موسي زايد. تم نقل الشهداء جميعاً إلى مستشفي الجامعة الأمريكية ببيروت لكن أرواحهم الطاهرة صعدت إلى السماء, بعد أن رفرفت في أجواء بيروت وفلسطين لتعانق أرواح قوافل الشهداء الذين كانت أرواحهم تصطف في استقبال أرواحهم هؤلاء الشهداء الجدد هذا اليوم.

لقد اعتقد قادة إسرائيل أنهم باغتيال القائد/ على حسن سلامة قد أزاحوا من طريقهم خصماً سبق وأن أفشل مخططاتهم وأنزل القصاص بعملائهم وأنه كان القائد المؤهل لتشكيل قوة الحماية للرئيس الفلسطيني/ ياسر عرفات وأن قوة أمن الرئاسة التي أنشأها ستعلب دوراً مهماً في التصدي لأنشطة الموساد على الصعيد الخارجي وفي داخل لبنان.

أن عملية اغتيال القائد/ أبو حسن سلامة في انفجار سيارة مفخخة في بيروت تمت بعد مطاردة استمرت لعدة سنوات, وبعد فضائح منيت بها أجهزة الموساد الإسرائيلية أثر قيامها بأكثر من عملية اغتيال فاشلة لأكثر من شخص ظناً منها أنه أبو حسن سلامة.

لقد أطلقت عليه رئيسية وزراء إسرائيل أنذاك (غولدا مائير) لقب (الأمير الأحمر) فأصبح هذا اللقب يميزه لدى المراقبين السياسيين والإعلاميين للحركة الوطنية الفلسطينية أيضاً.

وعلى أثر عملية الاغتيال الذي نفذها عملاء الموساد فقد أصيب الرئيس ياسر عرفات بموجة من الحزن والألم الشديدين لفقدان (أبو حسن سلامة) فقد كان ذراعاً يمني له, وكان حامياً لأمنه, وموفداً خاصاً لمهماته الضرورية إلى الكثير من الدول والرؤساء .

دفن الشهيد أبو حسن سلامة في مقبرة الشهداء في العاصمة اللبنانية بيروت ، حيث شاركت القيادة الفلسطينية في مراسم الدفن وكان على رأسها الأخ / أبو عمار حيث حضر من اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في دمشق للمشاركة في التشييع.

رحمك الله يا أبا حسن سلامة وأسكنك فسيح جناته

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط