تاريخ النشر: 2016-11-11 | 12:48
تاريخ النشر: 2016-11-11 | 12:48
بمناسبة ذكرى استشهاد القائد الرمز ابو عمار ، أرى انه جرى تكريمه في جميع الصحف ، وفي التليفزيون وعلى صفحات التواصل الاجتماعي . حيث الجميع دون استثناء تكلموا عن سيرته الذاتية العطرة والمشرفة ، وقيادته للمقاومة والمعارك التي قادها ، ورئاسته لمنظمة التحرير, وتوحيد العمل الفدائي مع كل الفصائل.
وكلمته التاريخية أمام الجمعية العمومية ويكاد يكون هو الرئيس الوحيد المحبوب من شعبه ومن جميع قادة الفصائل . فلا اختلاف على زعامته ، وإذا حصل أي اختلاف ، فإنه يعالج ذلك سريعا" وتتم المصالحة بالقبلات وينتهي كل شيء . فأبو عمار له كاريزما خاصة قلما توجد في غيره . لذلك فإن هذا التكريم الذي حدث في جميع وسائل الإعلام المقروءة والمرئية أفضل بكثير من إقامة المهرجانات في مدن الضفة وغزة . لأنه قد تحدث مشاكل بين المحتفلين نحن في غنى عنها .
ثم إن كثيرا" من الشيوخ يحرمون إقامة مثل هذه الاحتفالات والمهرجانات على أنها بدعة . ففي السعودية مثلا" تمنع إقامة اية احتفالات لمناسبة ميلاد أو وفاة أي شخص حتى للنبي .ص. ويعاقب من يقوم بذلك . وها هي ذكرى استشهاده قد مرت بسلام والحمد لله وهذا يريحه .
وختاما" الفاتحة لروحه الطاهرة, فهو شهيد شهيد شهيد ومأواه الجنة بإذن الله .