تاريخ النشر: 2016-07-01 | 08:01
تاريخ النشر: 2016-07-01 | 08:01
أمد/ غزة: في الأول من يوليو (تموز) كما اليوم من عام 1994، عاد الخالد الشهيد الحي ياسر عرفات " ابو عمار" الى أرض الوطن من بوابة غزة..
عاد الى ارض الوطن، لتكون محطة الرحال الأخيرة، ويضع نهاية لعوصام العرب التي إحتضنته، وبعضها دفع ثمن ذلك الاحتضانـ عاد وهو على يقين أن المعركة الكبرى لتحقيق حلم الشعب الوطني في تحرير الأرض وبناء الكيان، بدأ مع كل صعوبات وعراقيل ما سيكون..
إختار العودة وهو مدرك أنه قد يكون "رهينة سياسية" في حصار عدو لا آمان له مع اتفاقات وقعت، لكن خياره كان قاطعا..أرض الوطن هي المقام..عاد واختار غيره خيارا انتظاريا لـ"غاية في نفس غيرهم"..!
عاد الخالد..وخرج أهل قطاع غزة ينتظرون زعيمهم في يوم خالد لاستقبال الخالد..
يوم تاريخي لن يمحى من ذاكرة الشعب الجمعية..ويبقى حاضرا رغم الرحيل ويغيب غيره رغم الحضور.