تاريخ النشر: 2017-06-24 | 22:38
تاريخ النشر: 2017-06-24 | 22:38
رحيل المناضل فايز حامد الرنتيسي ( أبو حامد )
لواء ركن/ عرابي كلوب
فايز حامد الرنتيسي (أبو حامد ) أحد كوادر حركة فتح الكبار الذي وافته المنية يوم الخميس الموافق 22/6/2017م في القاهرة ليضاف إلى قائمة الفرسان الذين ترجلوا وتركونا بعد رحلة عطاء وعمل، عن عمر يناهز الثانية والثمانين قضى جلها في خدمة القضية والثورة والحركة منذ التحاقه بها وهو في ريعان شبابه، ووري الثرى في القاهرة.
فايز حامد الرنتيسي ولد في بلدة يبنا قضاء الرملة عام 1935م، هاجر مع أسرته إلى قطاع غزة عام 1948م إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني، واستقرت العائلة في مخيم خانيونس للاجئين، أكمل دراسته الإعدادية والثانوية من مدرسة خانيونس الثانوية.
عمل في مدارس وكالة الغوث للاجئين أربع سنوات، بعدها تعاقد مع المملكة العربية السعودية عام 1957م، وعمل بها مدرساً لمدة أربع سنوات، وفي عام 1961م انتقل للعمل مدرساً في دولة قطر.
التحق بجامعة بيروت العربية وحصل على بكالوريوس تجارة (قسم محاسبة).
في قطر تعرف على القادة المؤسسين لحركة فتح والتحق بتنظيم حركة فتح عام 1962م، ومارس فيها عدة مهام، كان آخرها عضو في لجنة الرقابة الحركية.
على إثر الاجتياح العراقي لدولة الكويت عام 1990م، قررت حكومة قطر إبعاده ومجموعة أخرى عن أراضيها، ليستقر به المقام في أرض مصر.
له العديد من الكتابات في الشأن الفلسطيني منها مايلي:
- خواطر وأشجان فلسطينية.
- أضواء على مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة.
- قادة حركة فتح على طريق الشهادة.
أبو حامد الرنتيسي أحد أبناء الحركة المخلصين، الذي بذل جهداً متواصلاً من أجل إعطاء فكرة قصيرة ومبسطة للأجيال الحالية والقادمة عن القادة العظام لحركة فتح في كتابه ( قادة حركة فتح على طريق الشهادة ) وذلك لتخليد ذكراهم لدى الأجيال المتعاقبة.
بعد إبعاده عن قطر انضم إلى ساحة فتح العظيمة في القاهرة من خلال مكتب حركة فتح هناك.
عرف عن أبو حامد خصاله الحميدة وتسامحه، كان مثقفاً سياسياً ملماً بالأحداث التي تحصل في المنطقة وكان على دراية واسعة بالمعلومات التي واكبت مسيرة الثورة الفلسطينية بشكل عام وحركة فتح بشكل خاص منذ انطلاقتها.
كان المناضل أبو حامد الرنتيسي قدوة حسنة وذو شخصية طيبة وكان الأب الحنون والحضن الدافئ لأبناء الحركة، كان مناضلاً صلباً في الدفاع عن الحق الفلسطيني .
أبو حامد نموذجاً لقائد تاريخي أخذ من غربته في الشتات الصلابة والتاريخ والصمود والشموخ وعاش بهذه القيم قائداً ومناضلاً متواضعاً دمث الأخلاق ومعطاء بلا حدود.
أبو حامد المناضل الوفي والصادق الصدوق، صاحب الأخلاق الراقية، الجندي المجهول الذي أفنى حياته من أجل وطنه وشعبه.
سيبقى المناضل / فايز حامد الرنتيسي( أبو حامد ) في الذكرة الوطنية الفلسطينية راسخاً وباقياً في قلوب ووجدان كل المناضلين الذين عرفوه وعرفوا تاريخه المجيد الذي يدل على عطائه ووفاؤه ونضاله شاهداً على ذلك.
كان الراحل الكبير / أبو حامد الرنتيسي يتمنى أن تكحل عيناه برؤية قريته يبنا وقد تحررت قبل أن تصعد روحه إلى العلا.
رحم الله المناضل الكبير / فايز حامد الرنتيسي ( أبو حامد ) و أسكنه فسيح جناته
------
رحيل المناضل محمود إسماعيل عوبر درويش ( أبو ذر )
غيب الموت الحق المناضل الكبير / محمود إسماعيل درويش ( أبو ذر ) أمين سر إقليم حركة فتح في الجزائر سابقاً وذلك يوم الأربعاء الموافق 21/6/2017م في العاصمة الجزائرية عن عمر ناهز الثالثة والسبعين عاماً، إثر مرض عضال ألم به منذ سنوات.
ووري جثمانه الطاهر الثرى بمقبرة شهداء الثورة الجزائرية بالعاصمة الجزائر، بحضور مميز من المسؤولين الجزائريين وكوادر سفارة دولة فلسطين بالجزائر وأبناء حركة فتح ، وممثلي كافة الفصائل الفلسطينية وحشد من أبناء الجالية الفلسطينية في الجزائر.
محمود إسماعيل عوبر درويش من عشيرة النجار، من مواليد قرية بورين عام 1944م، أنهى دراسته الإبتدائية والإعدادية في مدارسها، ومن ثم حصل على الثانوية العامة من نابلس، غادر بعدها متوجهاً إلى القاهرة للدراسة، حيث التحق بجامعة الإسكندرية، تخصص علم اجتماع، خلال دراسته الجامعية التحق بتنظيم حركة فتح، بعد عام 1967م تفرغ للعمل العسكري في قوات العاصفة، حيث اجتاز دورة الكوادر الأولى في معسكر الهامة بقيادة الشهيد القائد / أبو علي إياد.
بعد الإنتهاء من دورة الكوادر مباشرة كان من ضمن الذين شكلو أول قاعدة للفدائيين في قطاع الجولان وتولى مسؤوليتها في منطقة قرب الشجرة تسمى ( بيترارا ) القريبة من الحدود الأردنية السورية.
بعدها قام بالإشراف على دورة الكوادر الثانية التي عقدت في معسكر الهامة وعند تخرجهم أحضرهم إلى قطاع الجولان حيث شكل منهم الوحدة الشمالية واستلم مسؤوليتها.
عام 1969م ذهب في دورة عسكرية إلى الصين الشعبية مع أفراد دورة الكوادر الثانية التي تخرجت من معسكر الهامة.
عند عودته من الصين وخلال الأحداث في لبنان عام 1969م عين نائباً للأخ / نعيم الوشاحي (أبومحمود) في قطاع العرقوب في جنوب لبنان، وبقي حتى عام 1972م.
غادر المناضل / محمود درويش (أبوذر) إلى الجزائر منتصف عام 1972م، حيث عمل مدرساً هناك لبعض الوقت وكان من ضمن مجموعة من الضباط الذين اجتهدو وكانت لهم رؤية تنظيمية وقتالية مغايرة وبعد ذلك تفرغ في مكتب المنظمة في الجزائر، حيث كلف بمهمات مختلفة، وكان مثالاً يحتذى به بكل معاني الوطنية والأخلاق والكفاءة والإخلاص والتواضع واحترام من يخالفه الرأي، وخلال عمله في مكتب المنظمة أشرف على استقبال المئات من كوادر الحركة الذين يبتعثون للدراسة والتدريب في الأكاديميات العسكرية الجزائرية.
كان المناضل أبو ذر مثالاً للثائر في أخلاقه وعلاقاته وتبوأ مهام عديدة آخرها أمانة سر إقليم حركة فتح في الجزائر، ثم نائباً للسفير الفلسطيني هناك.
تم إعادة انتخابه لأمانة سر الإقليم مرة ثانية خلال المؤتمر الحركي لإقليم الجزائر عام 1988م.
خلال عمله بذل جهداً كبيراً على تقوية أواصر الصداقة والروابط السياسية بين الثورة الفلسطينية وجبهة التحرير الجزائرية وكذلك تجسيد العلاقات الاخوية بين حركة فتح وكافة الفصائل الفلسطينية على الساحة الجزائرية دون التعصب التنظيمي، ويشهد له كل من تعامل معه من أبناء الحركة والفصائل الفلسطينية وكوادر جبهة التحرير الجزائرية بذلك.
المناضل / أبو ذر كان أحد أوائل فرسان حركة فتح وأحد بناة ذراعها العسكري ( قوة العاصفة) وتشهد له وحدات وقواعد الجولان والجنوب اللبناني والعمليات الفدائية البطولية التي انطلقت منها في أعوام 1968-1969م إلى فلسطين المحتلة، لقد كان أبو ذر قائداً فدائياً، نموذجياً، متواضعاً، عز نظيره، كان واحداً من أولئك الكوادر والقادة الذين يهتفون لمقاتليهم إتبعوني وأنا أمامكم، إنه واحد من صانعي الزمن الجميل، زمن الأحلام الوردية والتبشير لمرحلة الكفاح المسلح، إنه الفدائي أبو ذر.
لقد كان المناضل أبو ذر قدوة حسنة ومن القادة الميدانيين الشجعان، فقد كان نعم الأخ ونعم الصديق والرفيق، كان الرجل عالي التهذيب عميق الوطنية، زاهداً في الحياة، وكانت كل حياته جادة وجدية ومهموم بالهم الوطني باستمرار.
هذا وقد نعت حركة فتح المناضل الكبير / محمود درويش ( أبو ذر ) أمين سر إقليم الحركة في الجزائر سابقاً وحيت الحركة روح المناضل وعطائه اللامحدود من أجل الوطن، واعتبرته واحداً من مناضليها الذين جسدوا معنى الإلتزام بأهداف ومبادئ الحركة والوفاء للشعب وعملوا بإخلاص من أجل التحرير.
وجاء في بيان النعي الصادر عن مفوضية الإعلام والثقافة: إن المناضل محمود درويش المعروف
( بأبي ذر) أمين سر إقليم الجزائر الأسبق قد ارتقت روحه إلى بارئها بعد أن كرس حياته من أجل فلسطين والعطاء اللامحدود من أجل حرية الشعب الفلسطيني وانتصار قضيته.
وأضافت حركة فتح: لقد عمل أبو ذر بأخلاقيات ومناقب الفدائي المناضل الذي يعمل ويضحي بصمت، وكان مثالاً على الإخلاص والإلتزام، ومقداماً في ميادين كفاح العمل الوطني، وبعثت الحركة بالعزاء لعائلة المناضل الراحل وسألت الله أن يلهم إخوانه في درب الكفاح والنضال وذويه وعائلته الصبر ويجعل الجنة مستقراً خالداً لروحه الطاهرة، وعاهدت شعبنا بالوفاء للمناضلين والإستمرار على دربهم حتى النصر.
كذلك نعى السفير الفلسطيني في الجزائر/ د. لؤي عيسى بالأصالة عن نفسه ونيابة عن كادر السفارة والجالية الفلسطينية بأحر التعازي والمواساة إلى عائلة المرحوم، سائلين المولى تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جنته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.
كذلك نعى إقليم حركة فتح والجالية الفلسطينية في الجزائر المناضل أبو ذر.
وداعاً إبن فلسطين البار وإلى اللقاء
رحم الله المناضل الكبير / محمود اسماعيل عوبر درويش النجار ( أبو علاء – أبو ذر ) وأسكنه فسيح جناته
------
رحيل الإعلامي خميس حافظ الترك ( أبو نادر )
غيب الموت الصحفي / خميس حافظ الترك ( أبو نادر ) شيخ الصحفيين الذي وافته المنية في مجمع فلسطين الطبي برام الله يوم الخميس الموافق 22/6/2017م وذلك خلال رحلة علاج له هناك.
خميس حافظ الترك ( أبو نادر ) صاحب الكلمة والمواقف التي نفتخر بها، رحل عنا بهدوء وبدون ضجيج في شهر الرحمة شهر رمضان المبارك.
خميس حافظ الترك من مواليد بئر السبع عام 1944م، استقرت عائلته في غزة بعد نكبة عام 1948م، حيث تلقى تعليمه الأساسي والإعدادي فيها والثانوي من مدرسة فلسطين الثانوية، غادر القطاع إلى مصر للدراسة وحصل على دبلوم في هندسة الراديو والتلفزيون، ومن ثم عاد إلى قطاع غزة قبل عدوان عام 1967م.
التحق بتنظيم حركة فتح في سبعينيات القرن الماضي ومن ثم مارس هوايته الصحفية (مهنة المتاعب) لحبه الشديد لها، حيث عمل مراسلاً للعديد من الصحف المحلية والعربية منها القدس والفجر والنهار ، وأصبح مراسلاً معتمداً لجريدة القدس في غزة.
كتب في جريدة القدس والبيادر والشعب، منذ نعومة أظفاره بدأ متنقلاً في كل الساحات ممتشقاً قلمه باحثاً عن الخبر، يجوب مدينة غزة بحثاً عن ذلك حتى الأيام الأخيرة من حياته.
خلال الإنتفاضة الأولى المباركة عام 1987م أخذ على عاتقه فضح ممارسات الإحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني حيث كان له بصمة وطنية في إطار المؤسسة الإعلامية الفلسطينية، وعمل مع الوكالة البجيكية والنرويجية، وكان يوجد له مكتب صحفي معتمد في غزة من نقابة الصحفيين.
مع قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أرض الوطن عام 1994م كان أبو نادر مثالاً للإعلامي المثابر المرابط الذي لم يتردد في تحمل المسؤولية في أحلك الظروف، وقد عين في وزارة الإسكان قسم الإعلام، وحصل على درجة مدير فيها. أحيل إلى التقاعد عام 2006م.
أبو نادر الترك شيخ الصحفيين كما يطلق عليه، وأحد أبرز أقطاب الإعلاميين في قطاع غزة، حمل هم وقضايا الوطن ردحاً من الزمن، فكان متوشحاً دائماً بالكوفية الفلسطينية السمراء التي عشقها حيث كان يصف نفسه بأنه جندي في حركة فتح، لقد أعطى الكثير ولم يترك مناسبة إلا وكان في المقدمة ولا واجباً وطنياً أو اجتماعياً إلا ورأيناه في الصدارة، كما أثرى المشهد الثقافي بمشاركاته المستمرة ومداخلاته وحرصه على حضور كافة المناسبات الثقافية.
شارك المناضل أبو نادر الترك في كافة الإعتصامات التي كانت تقام أمام الصليب الأحمر بغزة حيث كان دائم الحضور دعماً لإعتصامات أهالي الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، ولم يتوانَ لحظة واحدة عن حضور أي ندوة سياسية، ثقافية، أدبية، أو ورشة عمل ، أو تجمع إلا وكان حاضراً فيه مناقشاً ومبدياً رأيه في ذلك النقاش.
أبو نادر الترك قامة إعلامية مشهود له في الوطن، كان رجل المهام الصعبة، الرجل السليط على الحق، رجل الأفعال، الغيور باستمرار على حركته.
كان وطنياً حتى النخاع لا يوارب ولا يهادن أحد، كان واضحاً وصريحاً في طرح رأيه وفكرته.
أبو نادر الترك عضو المكتب الحركي الإعلامي المركزي لقطاع غزة، والصحفي الجسور الذي ترك بصمة في ساحة النضال والمقاومة، والذي ثابر لإعلاء صوت الحق والمقاومة وحافظ على أواصر الدم والوحدة الوطنية بين الأشقاء.
أبو نادر الترك فارس من فرسان الكلمة وإعلام الصحافة في فلسطين، والذي كانت له علاقة عمل جادة ومثمرة في دائرة الثقافة والتعبئة الفكرية لمرجعية حركة فتح بقطاع غزة، وكان أحد أهم وأبرز كوادر الإعلام الحركي الوطني.
هذا وقد تم إحضار جثمان الراحل الصحفي الكبير / خميس الترك ( أبو نادر ) من رام الله يوم الجمعة الموافق 23/6/2017م وشيع جثمانه الطاهر بعد الصلاة عليه من مسجد بئر السبع قبل أذان المغرب ووري الثرى في مقبرة بيت لاهيا.
حيث شارك في التشييع بحضور رسمي وشعبي وحضر الجنازة كلّ من الأخ/ أحمد حلس – عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والدكتور / زكريا الأغا – عضو اللجنة التنفيذية ل (م.ت.ف) ، والدكتور/ فايز أبو عيطة – نائب أمين سر المجلس الثوري للحركة ، وقيادات حركة فتح الإخوة: إبراهيم أبو النجا، د. عبد الرحمن حمد، د. زياد شعت، والأخ/ دياب اللوح – سفير فلسطين في موريتانيا، وجمع غفير من الزملاء الصحفيين والإعلاميين، وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين وأمين سر المكتب الحركي المركزي للصحفيين وعائلة وأصدقاء الفقيد، حيث استذكر الجميع مناقب ومحاسن الفقيد في نشاطه وتواضعه ووطنيته ويده النظيفة.
هذا وقد نعى الدكتور / زكريا الأغا – عضو اللجنة التنفيذية ل (م.ت.ف) المناضل الوطني الفتحاوي الكبير والصحفي والإعلامي المتميز / خميس الترك ( أبو نادر ) سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جانته.
وقد نعت مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية الصحفي الكبير / خميس حافظ الترك، وتقدمت بأحر التعازي القلبية إلى عموم آل الترك الكرام ولإبنه نادر وعائلته سائلين المولى أن يتغمده بواسع رحمته ورضوانه.
وقد نعت كذلك وزارة الإعلام الفلسطينية الزميل / خميس الترك سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
رحم الله المناضل الصحفي الكبير / خميس حافظ الترك ( أبو نادر ) وأسكنه فسيح جناته