تاريخ النشر: 2018-09-09 | 16:52
تاريخ النشر: 2018-09-09 | 16:52
كنا بالمعتقلات الصهيونية نحلم بوطن عزيز بشعبه وقيادته كنا نستهجن الظلم والديكتاتورية التي مورست ضد الشعوب كنا نطمح بوطن كحضن دافئ لأبنائه واننا سنكون معاول بناؤه كنا نحلم بعيش رغيد لأطفالنا وشعبنا اسوة بالشعوب المتحضرة كنا نطمح بمستشفيات تداوي جراحنا ومرضانا بحنان كنا نحلم بوطن عزيز حر يوحدنا خلف قيادة ثورية تصون احلامنا وكرامتنا وتحرر اسرانا احلام كثيرة وكثيرة حلمناها ونحن بالمعتقلات وكبرنا وصرخنا بقدوم السلطة الوطنية الفلسطينية بالرغم من اختلافنا حول اوسلو حاربنا كل من كان يزاود علي السلطة اعتبرنا التنظيمات خادمه لشعبها حسب قناعاتنا التي كنا ندرسها للشباب بالسجون بالمسلكية الثورية بان الثائر كالسمك لا يعيش الا بمحيطة وهو الماء فالثائر لا يعيش الا وسط شعبه يحميه ويقدم له صمام الحماية فعليه ان يكون الخادم لهذا الشعب للأسف تبخرت احلامنا وضاعت علي كرسي النزاع وتفرقنا وتقاتلنا وسال الدم الفلسطيني بشوارعنا وحوصرنا من عدونا ومن انفسنا اصبحت الكهرباء حلمنا والمعبر لهجرتنا وقضينا علي حلم الزمن الجميل وذبحنا شعبنا حتي تحول من شعب مقاوم الي شعب جائع يبحث عن كابونه تشرذمنا وتدخلت الدول بقرارنا لدولارات تبقي فصائلنا تذبح شعبها اضعنا الثورة والقضية تحت عنتريات كاذبه البطالة فاقت كل الدول المتخلفة وتجاوزت 60 بالمائة نتوسل علاجنا واصبحت تنظيماتنا ارزقيه الوطن تحول لحاكوره بيد اشخاص فاسدين وحراميه ضاعت احلامنا يازعيمنا اباعمار وشيخنا الياسين وفكرنا جورج والرنتيسي والشقاقي وابواياد وابوجهاد وابوالعباس وقائمة العمالقة من الشهداء طويله لقد اضاعوا احلامنا غلمان السياسة الجدد واصبحنا مخاتير نأتمر بأمرة المحتل .