تاريخ النشر: 2021-05-29 | 11:41
تاريخ النشر: 2021-05-29 | 11:41
عواصم: هنأ رؤساء وأحزاب الرئيس السوري بشار الأسد، بإعادة انتخابه رئيسًا لسوريا.
أفادت الرئاسة اللبنانية بأن الرئيس ميشال عون، وجه برقية إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، هنأه فيها بإعادة انتخابه رئيسا لسوريا.
وفي برقية التهنئة قال ميشال عون: "أتمنى أن تتواصل الجهود في المرحلة المقبلة لتثبيت الاستقرار في بلدكم، وتترسخ عملية عودة النازحين إلى وطنهم ليشاركوا في مسيرة نهوضه".
بدوره، هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يوم السبت، الرئيس السوري بشار الأسد، لانتخابه لولاية رئاسية جديدة.
وأعرب عباس، في برقية تهنئة بهذا الخصوص، عن اعتزازه بعلاقات الأخوة والاحترام المتبادل التي تجمع الشعبين والبلدين، وعن حرصه على تعزيزها، لما فيه خيرهما، ومصلحتهما المشتركة.
من جهته، وجه حزب الله اللبناني، اليوم الجمعة، رسالة إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، بعد فوزه بولاية رئاسية رابعة.
وقال حزب الله في بيان له بحسب قناة "المنار": "لقد أكد السوريون مجددا من خلال صناديق الاقتراع بعدما أثبتوا ذلك مرارا وتكرارا بالفداء والتضحيات والمواقف الثابتة التزامهم الكامل بالوحدة الوطنية ورفض التفرقة والطائفية والتقسيم، مؤكدين على تمسكهم بالخيار السياسي الذي انتهجته سوريا طوال تاريخها الحديث بالالتزام الكامل بالقضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال والعدوان، ورفض التكفير والخيانة والإرهاب".
وتابع الحزب في بيانه: "إننا نأمل أن تُشكّل السنوات القادمة فرصة كبيرة لعودة سوريا إلى لعب دورها الطبيعي والطليعي في العالم العربي وعلى المستوى الدولي، وأن تتحقق كل آمال الشعب السوري بالرخاء والازدهار، وأن تتكلل المساعي الكبيرة بإعادة الإعمار وعودة النازحين، وأن تتكامل هذه المسيرة بتحرير بقية المناطق الخاضعة للاحتلال والإرهاب".
وأشار حزب الله إلى أنه يتقدّم "بأحرّ التهاني وأصدق التبريكات من الرئيس الدكتور بشار الأسد ومن الشعب السوري الشقيق بإعادة انتخابه رئيساً للجمهورية العربية السورية لولاية دستورية جديدة، بعد عملية انتخابيةٍ كبيرة كانت بمثابة استفتاء شعبيٍ وسياسيٍ واسع النطاق، عبّر عنه الإقبال الكثيف غير المسبوق على صناديق الاقتراع وفي التظاهرات التي عمّت البلاد قبل وأثناء وبعد العملية الانتخابية التي تحولت الى عرس وطني كبير على امتداد الأراضي السورية المحررة من براثن الاحتلال والإرهاب"، بحسب البيان.
من جانبه، هنأ الرئيس الإيراني حسن روحاني، الرئيس السوري، بشار الأسد، بفوزه في الانتخابات الرئاسية، وحصوله على ولاية رابعة.
وقال روحاني في بيان نشر على موقع إلكتروني للرئاسة الإيرانية، بحسب وكالة "رويترز": "أهنئكم من قلبي على إجراء الانتخابات بنجاح وإعادة انتخابكم رئيسا للجمهورية العربية السورية".
بع الرئيس الإيراني: "خطا الشعب السوري خطوة مهمة في تقرير مصيره وازدهار سوريا بهذا الإقبال الكبير والاختيار الحاسم".
ويوم الجمعة، هنأت الخارجية الإيرانية سوريا حكومة وشعبا على نجاح الانتخابات السورية وانتصار الرئيس بشار الأسد.
وقالت الخارجية في البيان: "إن إجراء الانتخابات الرئاسية في سوريا بنجاح والمشاركة الواسعة للشعب السوري هي خطوة مهمة لإرساء السلام والاستقرار والهدوء وإعادة الإعمار والازدهار في هذا البلد".
وأضافت: "إن جمهورية إيران الإسلامية، مع احترامها لقرار الشعب السوري، تدعم حق الشعب السوري في تقرير المصير ومستقبل ذلك البلد دون أي تدخل خارجي".
وتابعت: "إيران تهنئ الرئيس الأسد والشعب السوري الصامد على انتصارهم الحاسم في هذه الانتخابات".
وفاز الرئيس السوري بشار الأسد بولاية رئاسية جديدة بعدما حاز على 95.1% من الأصوات، حسب النتائج التي أعلنها رئيس مجلس الشعب حموده صباغ.
وحصل المرشحان محمود أحمد مرعي، على 470 ألفا و276 صوتا بنسبة 3.3% وعبد الله سلوم عبد الله على 213 ألفا و968 صوتا، وبنسبة 1.5% من مجموع الأصوات التي شاركت في التصويت إذ بلغ العدد الإجمالي للناخبين داخل سوريا وخارجها 18107108.
أصدرت الجبهة الشعبية، يوم الجمعة، بيانًا قالت فيه: "باسم جميع قواعدها وكوادرها ومقاتليها على أرض فلسطين وفي كل مواقع اللجوء، ننقل لسيادتكم ومن خلالكم لشعب سوريا العظيم وجيشها الباسل أعمق وأحر التهاني بمناسبة إعادة انتخابكم لرئاسة الجمهورية العربية السورية ."
وقالت في بيانها: "إن انجاز الاستحقاق الدستوري والتفاف الشعب العربي السوري لتجسيد هذا الاستحقاق باجراء الانتخابات في موعدها المحدد رغم المخططات والمؤامرات الشريرة التي أحاطت بسوريا، إنما يعبر عن عظمة وشموخ شعب سوريا المعطاء الذي واجه الحرب الاستعمارية الصهيونية التي تعرضت لها سوريا خلال السنوات العشر الماضية."
وأدت الجبهة أنها على ثقة أكيدة بأن سوريا بقيادتها الشجاعة التي حققت النصر وصمدت في وجه العدوان ستخرج أكثر قوة ومنعة وصلابة.
وأوضحت أن الشعب الفلسطيني الصامد على أرض فلسطين، لا يمكن أن ينسى وقوفك سوريا المبدئي الدائم إلى جانب قضيته العادلة ووقوفها إلى جانب القضايا القومية للأمة العربية وفي القلب منها قضية فلسطين.
وهنأت الجبهة مرة أخرى قيادة سوريا وتمنت للقيادة ولشعب سوريا الشقيق كل التقدم والازدهار.