تاريخ النشر: 2023-09-04 | 14:37
تاريخ النشر: 2023-09-04 | 14:37
طهران: قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن "الدول الأفريقية أصبح لديها إدراك دقيق لما تحتاجه"، مشيرا إلى أنه "هناك صحوة تتمثل في مقاومتها للمستعمرين".
جاء ذلك خلال استقبال رئيسي وزيرة خارجية بوركينا فاسو، أولويا رومبا، يوم الاثنين، حسبما أعلنت وكالة أنباء "إيرنا" الإيرانية.
وشدد رئيسي على أن "تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي مع بوركينا فاسو، له أهمية كبيرة في تحسين العلاقات بين البلدين".
وتابع: "إيران مستعدة لنقل خبراتها إلى الدول الأفريقية فيما يتعلق بما حققته من إنجازات"، مشيرًا إلى أن "طهران أصبحت تمتلك علاقات طيبة مع جميع الدول الأفريقية منذ انتصار الثورة الإسلامية".
واعتبر الرئيس الإيراني أن "إيران تمثل نموذجا في مواجهة الغطرسة والهيمنة"، بينما قالت وزيرة خارجية بوركينا فاسو، إن "تفعيل المحاور للتعاون مع إيران، هي من أهم المواضيع المدرجة على جدول أعمال وزارتها".
يذكر أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعا مستمرًا للنفوذ الغربي في العديد من الدول الأفريقية وأبرزها بوركينا فاسو.
وكانت فرنسا الخاسر الأكبر من صحوة الدول الأفريقية، حيث تراجع نفوذها في المنطقة التي كانت تنهب ثروات شعوبها منذ عقود وأبرزها اليورانيوم والذهب.
التعاون الإيراني السعودي..
من جهته، أكّد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، على "ضرورة الاستفادة من الإمكانات الموجودة لتقوية العلاقات بين إيران والسعودية".
وقال رئيسي في لقاء مع سفير إيران في السعودية، قبل توجهه إلى الرياض، إن "التعاون بين إيران والسعودية، وزيادة التعاون بين دول المنطقة سيمنعان التدخلات الأجنبية"، مشيرًا إلى أن ذلك "سيؤدي أيضا لتحسين مكانة دول المنطقة في المعادلات الدولية والإقليمية".
وأضاف أن "إيران والسعودية دولتان مؤثرتان في المنطقة والعالم الإسلامي".
وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، قد أفدت بأن "السفير الإيراني الجديد لدى السعودية، علي رضا عنايتي، سيبدأ عمله في المملكة، غدا الثلاثاء، الموافق 5 سبتمبر/ أيلول الجاري".
كما أعلن السفير الإيراني الجديد لدى السعودية، علي رضا عنايتي، أمس الأحد، أنه سيتوجه إلى الرياض، غدا الثلاثاء، مشيرا إلى أن "السفير السعودي لدى طهران أيضا سيصل في غضون هذه الفترة الزمنية".
وأعرب عنايتي، في حوار مع وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، قبيل مغادرته طهران باتجاه الرياض، عن أمله في أن "تتمكن إيران والسعودية من تطوير العلاقات في إطار مبدأ حسن الجوار".
وفي شهر مارس/ آذار الماضي، أعلنت الرياض وطهران، اتفاقهما على استئناف العلاقات الدبلوماسية بوساطة من الصين، بعد سنوات من القطيعة.
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في عام 2016، بعدما هاجم محتجون إيرانيون المقار الدبلوماسية السعودية في إيران، بعد قيام السلطات السعودية بإعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر.