تاريخ النشر: 2017-09-06 | 15:41
تاريخ النشر: 2017-09-06 | 15:41
أمد/تونس: أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد الاربعاء انه قام بتعديل وزاري واسع، كان متوقعا وطاول بشكل خاص وزارتي الداخلية والدفاع.
وقال الشاهد بعد لقائه الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي "قررت ... اجراء تحوير على التركيبة الحكومية" وذلك قبل عرض لائحة الوزراء الجدد.
وعين مدير مكتب الشاهد، المستشار الاقتصادي السابق لرئيس الدولة رضا شلغوم وزيرا للمالية.
وعين وزير الدفاع السابق عبد الكريم الزبيدي وزيرا للدفاع ليخلف الجامعي فرحات الحرشاني فيما استبدل وزير الداخلية الهادي المجدوب بلطفي براهم. وبراهم سبق ان كان آمر الحرس الوطني بحسب وسائل اعلام تونسية.
وكانت وسائل الاعلام والاوساط السياسية تتكهن منذ عدة اسابيع بالحقائب المعنية بالتعديل الوزاري ومطالب مختلف الاحزاب.
ويأتي الاعلان بعد مداولات جرت مع احزاب سياسية ومنظمات مثل الاتحاد العام التونسي للشغل، اكبر منظمة نقابية تونسية، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.
والوزراء الجدد هم:
- عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع الوطني
- لطفي براهم وزير الداخلية
- محمد رضا شلغوم وزير المالية
- حاتم بن سالم وزير التربية
- زياد العذاري وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي
- خالد قدور وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة
- عمر الباهي وزير التجارة
- فوزي بن عبد الرحمان وزير التكوين المهني والتشغيل
- سليم شاكر وزير الصحة
- عماد الحمامي وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى المتوسطة
- مبروك كورشيد وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية
- توفيق الراجحي وزيرا مكلفا بالإصلاحات الاقتصادية
- رضوان عيارة وزير النقل
وكتاب الدولة الجدد هم:
- حاتم شهر الدين الفرجاني كاتب دولة لدى وزير الشؤون الخارجية مكلف بالدبلوماسية الاقتصادية
- سليم الفرياني كاتب دولة لدى وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة
- هشام بن أحمد كاتب دولة لدى وزير التجارة مكلف بالتجارة الخارجية
- سنية بالشيخ كاتبة دولة لدى وزير الصحة
- سارة رجب كاتبة دولة لدى وزير النقل
- عادل الجربوعي كاتب دولة لدى وزير الشؤون الاجتماعية المكلف بالهجرة والتونسيين بالخارج
- عبد القدوس السعداوي كاتب دولة لدى وزيرة الشباب والرياضة المكلف بالشباب.
ويعد هذا التعديل الأول منذ وصول الشاهد للمنصب قبل نحو عام، علما أنه بعد تأجيل لأسابيع بسبب مفاوضات بطيئة مع الحزبين الرئيسين "حركة النهضة الإسلامية" و"حزب نداء تونس" حول الحقائب الوزارية.
ورأت النهضة ألا مبرر لتعديل شامل، فيما دعا نداء تونس، الذي ينتمي إليه الشاهد، إلى تعديل شامل وعميق وإعادة هيكلة تركيبة الحكومة.
ومن المنتظر أن يمثل الشاهد أمام البرلمان لنيل الثقة بعد إعلان حكومته، ومن الضروري أن يحصل الشاهد على أكبر تأييد قبل الوصول للبرلمان لأن عدم الحصول على الثقة يعني دخول البلاد في أزمة سياسية حادة.