تاريخ النشر: 2016-07-16 | 03:34
تاريخ النشر: 2016-07-16 | 03:34
أمد / أنقرة – متابعة : اكد رئيس وزراء تركيا، بن علي يلدريم، ان الوضع في تركيا بات تحت السيطرة إلى حد كبير، بعد محاولة ضباط بالجيش التركي بالانقلاب على النظام الذي يتراسه الرئيس رجب طيب اردوغان.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان يشرف حاليا على الجهود الجارية وسيتحدث إلى الشعب في غضون الساعات القليلة المقبلة. وكان مسؤول تركي قال إن طائرة إردوغان حطت في اسطنبول .
وقالت وكالة الاناضول ان رئيس هيئة الاركان استأنف عمله على راس القيادة العسكرية التركية بعد محاولة انقلاب، وكان الجنرال خلوصي آكار محتجزا "رهينة" لدى العسكريين الانقلابيين.
وعادت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية للبث على الهواء مجددا، مع وجود حشود معارضة للانقلاب داخل الاستوديو، في إشارة على ما يبدو أنها أصبحت تحت سيطرة الحكومة.
وكان يلدريم قال ان مجموعة من داخل الجيش التركي حاولت الإطاحة بالحكومة وتم استدعاء قوات الأمن "للقيام بما يلزم"، فيما اكد الجيش التركي في بيان إنه تولى السلطة وإن جميع العلاقات الخارجية الحالية للبلاد ستستمر.
وندد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مساء الجمعة بـ"تمرد مجموعة صغيرة داخل الجيش"، ودعا مواطنيه الى التصدي لـ"محاولة انقلاب" من خلال النزول الى الشارع.
وصرح اردوغان في اتصال هاتفي مع شبكة "سي ان ان تورك" "لا اعتقد ابدا ان منفذي محاولة الانقلاب سينجحون".
وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية أن من خطط للانقلاب هو مستشار رئيس الأركان التركية العقيد محرم كوسا.
واعلن جزء من الجيش التركي في بيان عبر قناة تلفزيونية مساء الجمعة انه تولى السلطة في البلاد.
وقال البيان الذي اذاعته قناة (ان تي في) التلفزيونية انه "تم الاستيلاء على السلطة في البلاد بالكامل"، من دون مزيد من التفاصيل، في حين كان الموقع الالكتروني للجيش خارج الخدمة.
وفي بيان أرسل بالبريد الإلكتروني باسم الجيش التركي وأذاعته قنوات تلفزيونية تركية قال إن جميع العلاقات الخارجية لتركيا ستستمر وإن الأولوية ستبقى لسيادة القانون.
وجاء في البيان ان القوات المسلحة سيطرت على السلطة في البلاد من أجل حماية النظام الديمقراطي وحقوق الإنسان.
واكد تلفزيون (تي.آر. تي) الرسمي التركي انه تم فرض حظر التجول في جميع أنحاء البلاد واعلان الاحكام العرفية وإغلاق كافة المطارات.
كما وضع عناصر من الجيش التركي مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول تحت سيطرته وأوقف حركة الطائرات فيه.
وقالت وكالة (دوجان) التركية الخاصة للأنباء إن الجنود سيطروا على برج أكبر مطار في البلاد مساء الجمعة.
وقال مصدر بالرئاسة التركية إن البيان الذي صدر باسم القوات المسلحة لم يكن مصرحا به من قيادة الجيش.
وحث المصدر الرئاسي التركي العالم على مساندة الشعب التركي.
وقال قائد الجيش الأول في تركيا وهو جزء من القوات البرية مسؤول عن اسطنبول ومناطق في غرب البلاد إن من قاموا بمحاولة الانقلاب فصيل صغير وإنه "لا يوجد مبرر للقلق."
وقال قائد الجيش الأول لوكالة أنباء الأناضول التي تديرها الدولة "إنهم يمثلون مجموعة صغيرة داخل مقر الجيش الأول."
واكدت وكالة انباء أنباء (الأناضول) الرسمية ان رئيس اركان الجيش التركي الجنرال خلوصي آكار محتجز "رهينة" لدى العسكريين الانقلابيين وأن انفجارا وقع في مركز تدريب القوات الخاصة للشرطة التركية في قضاء "جولباشي" بالعاصمة أنقرة وتصاعدت ألسنة النار منه، فيما اكدت قناة (سي.إن.إن) ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان آمن.
وقال مراسل قناة (تي.آر.تي) الرسمية التركية لوكالة (رويترز) إن جنود الجيش دخلوا مباني التلفزيون، فيما نقلت (سي.إن.إن تورك) عن رئيس فرع حزب العدالة والتنمية الحاكم في اسطنبول إن جنودا دخلوا مبنى الحزب وطلبوا منهم المغادرة.
وقال مصدر بالرئاسة التركية إن البيان الذي صدر باسم القوات المسلحة لم يكن مصرحا به من قيادة الجيش.
وحث المصدر الرئاسي التركي العالم على مساندة الشعب التركي.
كما اكد مصدر في مكتب الرئيس التركي إن الرئيس رجب طيب أردوغان في أمان.
واكدت وكالة انباء أنباء (الأناضول) الرسمية ان رئيس اركان الجيش التركي الجنرال خلوصي آكار محتجز "رهينة" لدى العسكريين الانقلابيين وأن انفجارا وقع في مركز تدريب القوات الخاصة للشرطة التركية في قضاء "جولباشي" بالعاصمة أنقرة وتصاعدت ألسنة النار منه، فيما اكدت قناة (سي.إن.إن) ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان آمن.
وقال يلدريم في تصرحات لمحطة (إن. تي. في) التلفزيونية الخاصة "بعض الأشخاص نفذوا أفعالا غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة... الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة. هذه الحكومة لن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك".
وقال : من الخطأ أن نسمي ما يحدث انقلابا لكنه محاولة من جانب جزء من الجيش.
وتوعد رئيس الوزراء التركي من ينفذون عملا "غير شرعي" بـ "دفع اغلى الاثمان".
وعرض تلفزيون (إن. تي. في) صورا لدبابات عند مدخل مطار أتاتورك في اسطنبول.
من جانبها، قالت وكالة انباء (دوجان) الخاصة، ان إدارة شرطة أنقرة تدفع بجميع الافراد العاملين في الخدمة إثر اتخاذ إجراءات أمنية واسعة حول هيئة الاركان العامة التركية في انقرة.
وكانت قنوات تلفزيونية تركية اكدت أن مدينة اسطنبول شهدت مساء اليوم الجمعة إغلاق جسري البوسفور والسلطان محمد الفاتح.
ولم تقدم القنوات في حينه أي سبب لذلك.
وأظهرت لقطات نشرتها وكالة (دوجان) للأنباء عمليات تحويل السيارات والحافلات، فيما اكد شاهد من وكالة (رويترز) سماع دوي إطلاق نار في العاصمة التركية أنقرة.
واكد هذا الشاهد ان طائرات حربية وطائرات هليكوبتر تحلق على علو منخفض في سماء مدينة أنقرة في هذه الاثناء.
وذكر تلفزيون (إن.تي.في) أنه تم إغلاق الجسرين العابرين لمضيق البوسفور في اسطنبول أيضا أمام حركة المرور.
وقال مصدر بالاتحاد الأوروبي يراقب الأحداث في تركيا الجمعة إن محاولة الانقلاب في تركيا تشمل قطاعا كبيرا من الجيش وليس مجرد "عدد قليل من الضباط".
وأبلغ المصدر رويترز "يبدو انقلابا مدبرا بشكل جيد نسبيا من جانب جزء كبير من الجيش وليس مجرد عدد قليل من الضباط."
وقال المصدر قبل وقت قصير من بث التلفزيون الرسمي تي.آر.تي إعلان الجيش الأحكام العرفية "سيطروا علي المطارات ويتوقعون السيطرة على محطة التلفزيون قريبا."
واضاف "يسيطرون على عدد من النقاط الاستراتيجية في اسطنبول. في ضوء حجم العملية.. من الصعب تخيل أن الغلبة لن تكون لهم."
وقال شاهد من رويترز ان دبابات ان دبابات فتحت النار في محيط مبنى البرلمان التركي الذي تحاصره، وذكرت وكالة الاناضول التركية ان طائرات هليكوبتر عسكرية تركية فتحت النار على مقر وكالة المخابرات الوطنية في أنقرة.
وقال مسؤول حكومي تركي كبر اليوم الجمعة إن الفصيل العسكري التركي الذي حاول قلب نظام الحكم سيطر على بعض الدبابات وأمر قواته بمحاولة السيطرة على الشوارع ولكنه عجز عن فعل ذلك في مناطق كثيرة.
وأضاف المسؤول أيضا إن من المرجح أن يستمر إنعدام الأمن خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة ولكنه لن يدوم .
وافاد شهود عيان، كما اظهرت لقطات فيديو صورا لمئات المواطنين الاتراك الذين تجاهلوا حظر التجول، اعتراضا على ما سمي بـ"الانقلاب"، واظهرت صور تصدي عشرات الشبان للدبابات المنتشرة بالطرقات .
وقالت وكالة رويترز ان مقاتلة تركية اسقطت مروحية تابعة للانقلابيين ، وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية ان 17 من الشرطة قتلوا في مقر القوات الخاصة بأنقرة.
وقالت صحيفة (حريت) التركية ان الجنود الاتراك كانوا يغادرون مطار أتاتورك فى اسطنبول، فى الوقت الذى كان فيه بعض المواطنين الأتراك يتجهون إلى المطار.
وأضافت الصحيفة ان مؤيدي الرئيس رجب طيب أردوغان كانوا بين الحشود، حيث حث الرئيس الشعب على الاحتشاد فى الميادين والمطارات لحماية الديمقراطية.