تاريخ النشر: 2022-01-07 | 19:02
تاريخ النشر: 2022-01-07 | 19:02
طرابلس: يستعد رئيس الحكومة الليبية السابق البغدادي المحمودي لمقاضاة تونس، بعد أن سلتمه حكومة حركة النهضة إلى ميليشيات طرابلس في 2012، التي أصدرت حكماً بإعدامه وفقًا لوكالة "جون أفريك" الفرنسية.
وحسب المجلة الفرنسية، يُجهز البغدادي المحمودي، آخر رئيس حكومة في عهد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، دعوى ضد تونس لدى القضاء الليبي، بعد تبرئته من التهم المنسوبة إليه، وإلى محكمة الجنايات الدولية، بعد أن سلمته حكومة النهضة في يونيو(حزيران) 2012 عندما كانت حركة النهضة في السلطة، رغم حصوله على صفة لاجئ سياسي فيها، بشكل قانوني.
وسلمت حكومة النهضة يومها، البغدادي المحمودي إلى ميليشيات طرابلس الإسلامية، وعلى رأسها ميليشيات الإخوان المتحالفة مع النهضة، بعد صفقة ومفاوضات أشرف عليها القيادي في حركة النهضة ومستشار وزير العدل نورالدين البحيري نائب رئيس حركة النهضة الموقوف اليوم، السيّد الفرجاني، الذي سلم المحمودي، مقابل صفقة مالية مع ميليشيات طرابلس، حصلت بموجبها النهضة على ملايين الدولارات.
ويُذكر أن نورالدين البحيري الذي وضع منذ أسبوع في الإقامة الجبرية، ملاحق في عدد من الملفات بتهمة الإرهاب والتزوير، وبتهم فساد مالي، والإشراف على شبكة لبيع وثائق وجوازات سفر تونسية، والجنسية التونسية، إلى سوريين، وليبيين، وفلسطينيين، من الإخوان الملاحقين خاصةً في سوريا، وليبيا، إلى جانب تورطه في الإشراف مع مستشاره السابق السيّد الفرجاني، وقيادات أخرى على الجهاز السري لحركة النهضة المتهم بتنفيذ اغتيالات سياسية، بشكل مباشر وغير مباشر، عبر منتمين للحركة، ولحركات إرهابية تدور في فلك النهضة، مثل أنصار الشريعة، والجماعة التونسية المقاتلة سابقاً، وصولاً إلى تنظيمات القاعدة وداعش، وفروعيهما المحليين في تونس.