تاريخ النشر: 2018-12-23 | 21:12
تاريخ النشر: 2018-12-23 | 21:12
أمد/ بيروت: أكد رئيس حركة حماس في الخارج ماهر صلاح أن الضفة هي ساحة المعركة الكبرى، تبشر بدحر الاحتلال وزواله، مشددًا على أن عجلة العمليات النوعية قد انطلقت، وستعيد للمستوطنين وجنود الاحتلال أيام عياش وأبو الهنود.
وأحيت حركة "حماس" في الخارج اليوم الأحد ذكرى انطلاقتها الحادية والثلاثين بمهرجان بمدينة صيدا في جنوب لبنان.
وأوضح صلاح أن حركة حماس تقف مع شعبها في مربع قوي وصلب، أقوى من المحتل رغم فرق القوة والعتاد، وتقف على أرض صلبة سياسيًا وعسكريًا وأمنيًا، مضيفًا أن المقاومة ستُسقِط نتنياهو وحكومته، كما سقط باراك وأولمرت وليبرمان.
وشدد أن الحركة لن تسمح بتمرير أي صفقة تستهدف قضيتنا مهما كلف الثمن، مؤكدًا أن المقاومة الخيار الوحيد لشعبنا في مواجهة جرائم الاحتلال.
ومن انبه قال يضا : "لقد تمادى العدوُّ الصِّهيونيُّ بجرائمه بحقِّ أهلِنا في القدس والضَّفةِ الغربيةِ وغزةَ والأراضي المحتلّةِ عامَ 1948، وهو يظنُّ أنَّ بإمكانِه إنهاءَ المعركةِ عبر تحييد غزةَ وإشغالِها باحتياجاتِها الحياتيةِ، وفرضِ أمرٍ واقعٍ في القدسِ والضَّفةِ الغربيةِ، وتكبيلِ الفلسطينيينِ في الأراضي المحتلةِ عام 1948 بالقوانينِ العنصريةِ الجائرةِ".
وبخصوص المقدسات المسيحية اكد صلاح: "أمّا المقدساتُ المسيحيةُ فهي في قلبِ الاستهدافِ كذلك، وقد سرقَ الاحتلالُ العديدَ من عقاراتِها، وضيَّقَ على المسيحيين ليدفعَهم إلى الهجرةِ".