تاريخ النشر: 2022-03-10 | 08:47
تاريخ النشر: 2022-03-10 | 08:47
باريس: أصدرت رابطة فلسطين تنتصر بيان حول قرار الحكومة الرسمي بحلها، قالت فيه، "إننا في رابطة فلسطين ستنتصر نُعبّر عن غضبنا من هذا القرار السياسي البحت، مُنددين بالهجوم الرسمي من الحكومة الفرنسية على حرية الرأي والتعبير!".
وأضافت، على مدى ثلاث سنوات، عَبّرت رابطة "فلسطين ستنتصر" من خلال دعمها للشعب الفلسطيني عن مواقفها المناهضة للعنصرية والاستعمار، ودافعت عنها بوضوح وُتجدد تأكيدها على ذلك. من خلال هذا الهجوم الشائن وهذه الاتهامات الدنيئة، يسعى الرئيس "إيمانويل ماكرون" والحكومة إلى تكميم أفواه حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني بأكملها، ومواصلة دعمهم غير المشروط "لإسرائيل" والاستعمار غير المشروع لفلسطين.
وتابعت، أن قرار الحكومة بحل "رابطة فلسطين ستنتصر" هو خطوة أخرى في محاولات تجريم حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني. وبالفعل فإن جميع المنظمات المناهضة للاستعمار والعنصرية هي المستهدفة اليوم أكثر من أي وقت مضى، لذا يجب علينا أن نقف ضد هذا الهجوم الخطير للغاية الذي يقتل الحريات وهذا الاستهداف المتواصل للحقوق الأساسية وحرية التعبير.
وقالت ،إننا في "رابطة فلسطين ستنتصر" ورغم قرار الحل، نؤكد أن نضالنا مستمر، وسنذهب قريبًا للدفاع عن أنفسنا في مؤسسات الدولة الفرنسية. لذلك ندعو جميع المنظمات والتجمعات والأفراد إلى التعبئة العامة للتنديد بقرار حل الرابطة.
كما دعت الرابطة جميع مناصريها إلى تنظيم فعاليات وتجمعات في الأيام القادمة.
يذكر أنه ، أعلن وزير الداخلية "جيرالد دارمانين" يوم الأربعاء ،عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حل "رابطة فلسطين ستنتصر"، بزعم ترويجها "للكراهية والعنف والتمييز".