الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

راتبي لم يقطع

راتبي لم يقطع

تاريخ النشر: 2019-02-07 | 14:16

راتبي لم يقطع ... راتبي ولله الحمد لم يقطع ، بل تم قرصنته، أو بالأحرى الاجهاز على قرصنته ، فبداية عملية القرصنة تمت حين لم اعلم لماذا لم اتقاضى راتبي منذ العام 2007، واعطوني مبلغ مستقطع قيمته الف شيقل ووضعونا في ملف اسمه ألفين وخمسة ، القرصنة شملت أكثر من ثلاث عشر ألف موظف مع عائلاتهم، ثم شملت القرصنة موظفي العقود ثم موظفي البطالة الدائمة والمؤقته ثم علاوات الموظفين والبدالات الخاصة بهم ، ولم ترتوي غريزة القراصنة فامتدت أياديهم الى رواتبهم الموظفين يستقطعون منها تحت مسمى ضغوطات لارجاع عزة الى حضن الشرعية و قبلاتها.

عودة غزة إلى أحضان الشرعية بالمناسبة هي مهمة رجال الأمن والعسكر والجيش الذي من مهامه الأساسية أن يخوض المعارك دفاعا عن الوطن ، هذه المعارك التي رفضت السلطة أن تخوضها وتركت غزة رهينه للانقلاب واكتفت بإعلان حالة الطوارئ بعد الانقلاب حيث قال الرئيس كلمته حينها بأن غزة راحت و اراحت واستراحت ،وفقا ما كتب بعض من حضروا اللقاء .

الأخوة الموظفين أو بالأحرى من يراهم الرئيس متسولين تقاضوا بفرح 75%من رواتبهم تحت مسمى بشريات أعلن عنها حسين الشيخ قبل شهرين ، والمطلوب من الناس في غزة الآن أن يسجدوا لله شاكرين مهللين مسبيحن بحمد الله والقيادة على هذه الزيادة ، لا اعلم لماذا اتذكر الان ما قاله كنفاني ..تبا لهم يسرقون رغيفك ويعطوك منه لقمة ثم يطلبون منك شكرهم .

 الآن وقد تم الاجهاز على حقي في الراتب فكيف لأحد أن يقنعني بأن قيادة السلطة تقاتل وتحارب لأجل حقوقنا اذا كانت هي نفسها عاجزة أو بالاحرى رافضة لإعطاء الناس حقوقها ، وكما قيل قديما ففاقد الشيء لا يعطيه ، فاقد العدالة والإنسانية والقيم الأخلاقية لا يعطيها . وبالحديث عن القيادة ولا أقصد هنا الرئيس تحديدا ، فبالحديث عن حاشية الرئيس قال أحد الفلاسفة قديما اذا اردت أن تحكم على ذكاء قائد فانظر إلى حاشيته ..ودعونا ننظر إلى حاشيته .. جبريل الرجوب ساقط التشريعي ..بمعنى ، من فشل في نيل ثقة أعضاء بلدته وعائلته في انتخابات التشريعي .

ومن تم طرده من قبل أهالي القدس ، ومن ذهب إلى قطر يتودد لهم لبحث مسألة ما بعد الرئيس ، هذا الجبريل أصبح الآن الأمر الناهي في الهرم القيادي لحركة فتح ، عزام الأحمد القائل عن حركته حركة فتح بأنها حركة عاهرة . حسين الشيخ ...المتهم والذي أثيرت حوله ڨضايا التحرش الجنسي بسكرتيراته . محمود الهباش صاحب تعيين أبنائه في هرم وظيفي ما انزل الله به من سلطان .وصاحب تحويل الاموال الى البرتغال .. والقائمة طويلة .... احكم بنفسك على ذكاء قيادتك ... هؤلاء يقومون بفصل نائب في المجلس التشريعي حصل على أصوات اكثر من 38 الف ناخب ، وحصل على عضوية اللجنة المركزية في المؤتمر السادس رغم كل المؤامرات والدسائس التي حيكت ضده ، ليس لشيء إلا لأنه رجل غزة قوي الذي يستطيع أن يعارض ويعترض ويناقش القياده . بكل الأحوال .

أنا ومعي الآلاف ممن تم قرصنة رواتبهم كان ولا زال وسيبقى موقفنا كالتالي . اولا ملتزمون بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها السيد الرئيس محمود عباس ولا انا ولا مليون مثلي نستطيع الطعن أو رفض شرعيته كرئيس لمنظمة التحرير . أنا والالاف معي ملتزمون بشرعية الرئيس كرئيس منتخب للشعب الفلسطيني حاصل على نسبة 62%من الاصوات ، ولتخسا كل الأصوات المنادية أو الرافضة لتمثيله لشعبنا ،الى حين إجراء انتخابات جديدة نعلن فيها رأينا صراحة ، فهو الآن رئيسنا ولا احد يملك حق الاعتداء على أصوات الناخبين وإرادة الشعب .

أنا وداخل حركة فتح ساستمر في معارضة سياسة الرئيس بصفته رئيس لحركة فتح تجاه فتح وتجاه فتحاوي غزة وتجاه النائب المنتخب والمفصول من حركة فتح والمطرود دون وجه حق من وطنه النائب محمد دحلان . ورغم قرصنة راتبي غير القانونية وغير الوطنية والأخلاقية ، فالقانون كان يجبر القيادة على تشكيل محكمة لنا ومحاكمتنا اذا اخلينا بالعقد التعاقدي مع السلطة وله محاسبتنا بالاعدام أو الحبس أو الفصل او ترقين القيد أو تخفيض الرتبه ، لكن أن يذهب أحد الى قطع راتبي بناءا على تقرير كتبه شخص يعرف اسماء كل عاهرات البلد، وارتمى بين افخاذهن ، فهذا مالا يمكن أن نقبله على أنفسنا وعلى سلطتنا. ونحن كآدميين وبشر وموظفين وفتحاويين لنا الحق في الدفاع اولا عن انتمائنا للسلطة ولوظيفتنا ولحكومتنا والأهم الدفاع عن فتح . راتبي باق وحقي باق لكنه مقرصن ،والتزامي بمنظمة التحرير والسلطة وقيادتها باق وراسخ ،واذا كان هذا الموقف يستوجب معاقبتي فهنيئا لكم قوت اطفالي ودعواتهم ودعوات المرضى ، ستبقى فتح وستبقى السلطة ويغادر القراصنة .

وداخل فتح .سنحب محمد دحلان ونحبه ونؤيده ونطالب بعودته ونعطيه أصواتنا واصوات ابنائنا وجيراننا ، وسنسعى لان نعطيه شرعيه تمثيلنا داخل فتح وداخل قبه البرلمان وحتى على رأس هرم القيادة الفلسطينية في اي انتخابات قادمة .

×
أخبار
القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط