تاريخ النشر: 2015-11-23 | 13:04
تاريخ النشر: 2015-11-23 | 13:04
راقت لي
وعلى متن سفينة الحياة كنا نسير..
وكانت العيون تنظر للخلف ترفض الرحيل ..
وترى هناك شتات وصراع أليم ..!
يأن إليها القلب..
كأن بالخلف رواية غرست بجوف الصدر لا تنسى
بعثرت فينا شجون ممزوجة بدموع حارقة ..
وأوهام للهواء صارت حليفة ..
شموع اللا نبلاج تشع أنوارها !
وطقوس الحزن باتت جميلة !!
الي اي وادي فيه نحن نسير ؟!
وأي جمال من جمال الدنيا بات عقيم ..
فسفينة الحياة كانت تسير ..
من مسرح حزين لمسرح الموت المريح ....