تاريخ النشر: 2022-11-05 | 10:36
تاريخ النشر: 2022-11-05 | 10:36
رام الله: اعتقلت الأجهزة الامنية في رام الله، عمر عساف منسق المؤتمر الشعبي الفلسطيني 14 مليون الذي يناقش إصلاح منظمة التحرير قبيل انعقاده الذي كان مقررا عند الساعة الثانية من ظهر يوم السبت.
وقال عساف في رسالة مقتضبة عبر تطبيق "واتس اب" لوكالات محلية، أنا معتقل" علما انه كان افاد وطن قبيل اعتقاله بنحو ساعة ان الاجهزة الامنية الفلسطينية بزي مدني وعسكري انتشرت في محيط مقر التحالف الشعبي الفلسطيني في منطقة الماصيون برام الله، فيما بدا انه تحضير لمنع انعقاد المؤتمر.
وكانت السلطة الفلسطينية منعت قبل ايام عقد مؤتمر صحفي للجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي، في رام الله، وفق ما كان ذكره، عمر عساف عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر لوطن.
وكان من المقرر عقد المؤتمر في (5/11/2022) في قصر رام الله الثقافي التابع لبلدية رام الله، إلا أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر اتهمت حينها الأجهزة الأمنية بممارسة ضغوط على البلدية لمنع إقامته، وقد قرر القائمون على المؤتمر الشعبي عقد مؤتمر صحفي لتوضيح ذلك في بلدية البيرة في اليوم التالي إلا أن بلدية البيرة اعتذرت هي الاخرى أيضا عن استضافة المؤتمر الصحفي وفقا لتصريحات ادلى بها عساف لوطن..
واصدر المجلس الوطني الفلسطيني، بيان اليوم السبت، استنكر عبره الدعوة لعقد "المؤتمر الشعبي الفلسطيني"، في الوطن والشتات، واعتبرها "محاولة للالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والبيت الجامع للكل الفلسطيني".
واعتبر المجلس في بيانه هذا المؤتمر "دعوة صريحة لتعزيز الانقسام وتكريسه ولا يخدم المصلحة الوطنية والتوافق الوطني والمواجهة الموحدة للمخطط الاسرائيلي".
وقال بأن "شعبنا الفلسطيني الحر، سيفشل كل المؤامرات لخلق بدائل لمنظمة التحرير الفلسطينية كما افشل سابقاتها التي حاولت فرض الوصاية والتبعية والإحتواء ومصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل".
واغلقت الاجهزة الامنية في رام الله محيط مقر "المؤتمر الشعبي" في رام الله ومنعت طاقم وطن وصحافيين آخرين من التغطية عقب منعها انعقاد المؤتمر، واعتقال منسقه عمر عساف.