تاريخ النشر: 2020-04-27 | 09:18
تاريخ النشر: 2020-04-27 | 09:18
رام الله: شيعت جماهير غفيرة، صباح يوم الاثنين، الأسير الشهيد الشاب "نور البرغوثي"، إلى مثواه الأخير .
وانطلق موكب التشيع من مجمع فلسطين الطبي برام الله، باتجاه مسقط رأسه في قرية عابود، حيث القيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، وأدى المشيعون الصلاة عليه في ساحة مدرسة حميدي البرغوثي، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة قريته.
وسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، جثمان الشهيد الأسير نور البرغوثي، حيث تم تشريح جثمانه يوم الأحد، في معهد الطب العدلي أبو كبير، بحضور طبيب فلسطيني، ومحام من الهيئة، للوقوف على ملابسات وظروف استشهاده.
يذكر أن البرغوثي، استشهد بتاريخ الحادي والعشرين من نيسان الجاري، إثر تعرضه للإغماء الشديد أثناء وجوده بغرفته في قسم "25" بمعتقل النقب الصحراوي، وتأخرت سلطات سجون الاحتلال عن إنعاشه لأكثر من نصف ساعة بشكل متعمد، وهو معتقل منذ نحو 4 سنوات في سجن النقب الصحراوي، ومحكوم بالسجن الفعلي لمدة 8 سنوات، وباستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 223 شهيداً منذ عام 1967.
ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز 5 جثامين من الأسرى الشهداء، وهم: أنيس دولة الذي استشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات الذي استشهد عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح، وثلاثتهم استشهدوا خلال العام المنصرم. فيما وصل عدد الأسرى الذين قتلهم الاحتلال نتيجة لسياسة القتل الطبي البطيء عبر إجراءات الإهمال الطبي المتعمد وهي جزء من سياسة ثابتة وممنهجة- إلى 67، وذلك منذ العام 1967.