تاريخ النشر: 2021-08-02 | 17:07
تاريخ النشر: 2021-08-02 | 17:07
رام الله: نظمت فعاليات وحراكات شعبية ونشطاء، مساء يوم الاثنين، تظاهرة وسط مدينة رام الله، تنديدًا بقتل المعارض السياسي نزار بنات، وللمطالبة بمحاسبة "قتلته" بعد مرور 40 يوما على رحيله.
وردد المتظاهرون عند دوار المنارة وسط مدينة رام الله هتافات طالبت بمحاسبة "قتلة" المعارض السياسي نزار بنات، فيما جابت التظاهرة شوارع رام الله، وطالب المشاركون فيها بمحاكمة "كافة المتورطين بالجريمة".
وطالب المشاركون بتحقيق العدالة وضمان محاكمة لجميع المشاركين في "جريمة قتل بنات" وصون الحريات العامة باعتبارها حق ينص عليه القانون.
كما وطالبوا بضرورة العمل الفوري لإجراء الانتخابات الشاملة للمجلس الوطني والتشريعي والرئاسية في موعد لا يتجاوز ستة أشهر وعدم ربطها بموافقة الاحتلال.
وكانت قد دعت فعاليات وحراكات شعبية ونشطاء للمشاركة الواسعة في تظاهرة مركزية اليوم في رام الله، إضافة لوقفات متزامنة في غزة ولبنان والأردن، للمطالبة بمحاسبة "قتلة" المعارض السياسي نزار بنات، ورفضا لسياسة القمع.
وكانت عائلة نزار بنات دعت، للمساعدة في تحقيق العدالة لابنها المعارض السياسي نزار بنات، الذي اغتيل على يد أجهزة أمن السلطة قبل أكثر من شهر.
وطالبت العائلة، الأهالي، بتزويدها أو تزويد الفريق القانوني الذي يتابع قضية نزار، بـ"أي تفاصيل أو معلومات أو تهديدات ضد الشهيد نزار بنات مهما كانت صغيرة بما يشمل الرسائل والصور والمعلومات والأوراق والفيديوهات وشهادات على أحداث ووقائع".
وأكدت العائلة ضرورة تزويدها بمصادر هذه المعلومات أو التهديدات "سواء كانت صادرة عن أشخاص أو جهات داخلية أو خارجية أو أي مواقع إلكترونية أو صفحات التواصل الاجتماعي خاصة تلك الصفحات التي أخذت دورًا في التمهيد لعملية اغتيال نزار بنات معنويًا".
وقال المحامي غاندي الربعي في وقت سابق، إن معلومات كثيرة تم توثيقها بخصوص قضية نزار، وسيتم تزويدها للنيابة العسكرية.
وأكد المحامي الربعي أن الملف الجنائي أصبح شبه كامل، "والعدالة لنزار أصبحت واضحة المسار".
وجدير بالذكر أن القوى والحراكات الشعبية والقوائم المستقلة قد دعت للمشاركة الحاشدة في المظاهرة المركزية المطالبة بمحاسبة قتلة المعارض السياسي نزار بنات، ورفضا لسياسة القمع والاعتقال السياسي التي تنتهجها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.