تاريخ النشر: 2019-07-31 | 19:09
تاريخ النشر: 2019-07-31 | 19:09
تعلمت بالكليات الحربية وبالدورات الخاصة ،،، بان تجعل عدوك وخصمك ان يعمل ما تريد منه وبيده وبارادته معتقدا انه انجاز وطني لصالحه ،،، وهو بالحقيقة يكون قد مهد الطريق لتحقيق اهدافك .
هذا بالضبط ما فعلناه حين اعلنا اننا بصدد وقف الاتفاقات والغاء اوسلو ،،، لان ذلك هو ما اراده عدونا الصهيوني الامريكي وحلفائهم واتباعهم ومرتزقتهم .
هذا قولي الواضح وله وعليه اثباتات ،،،
باتفاقية اوسلو ( اتفاقية اوسلو اتفاقية بين حكومة اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية لم يفرضها احدا عليهم بل نتيجة حوارات و مفاوضات مباشرة بين الطرفين
دون اى ضغوط ،، وتم التوقيع عليها بالبيت الابيض وعلنا امام العالم وبوجود رأس منظمة التحرير الفلسطينية ،، ورأس حكومة اسرائيل وبوجود الرئيس الامريكي وعدد من زعماء وقادة العالم كشهود وتثبيت واعتراف باوسلو وشرعيتها الدولية ،،، ولم تقتصر على الطرف الفلسطيني والإسرائيلي ،،بحيث بيوم احتفال التوقيع عليها وخلاله قامت بامريكا بالتوقيع ايضا عليها اعترافا بها وبمضمونها وبنودها ،،ووقعت روسبا ايضا ووقعت الامم المتحدة وايضا وقع الاتحاد الأوروبي الذي يمثل دول الاتحاد جميعها ،،، وقعوا عليها اعترافا بها ولتحقيق وتنفيذ بنودها وضمانات للتنفيذ وكل تلك الترتيبات كانت بتخطيط وطلب من ابو عمار لانه يعلم بان اسرائيل ممكن ان تماطل او تراوغ عند التنفيذ لان ٩٩ بالمية من اوسلو هى استحقاقات واجبة على إسرائيل ان تنفذها للمنظمة وتنازلات اسرائيلية جسيمة للمنظمة ،،، لانه ليس لدينا ما نقدمه بل كل التقديم كان على المحتل الاسرائيلي ليتنازل تدريجيا عن السيطرة الاحتلالية ولنؤسس السلطة والكيان السياسي الفلسطيني على ارض فلسطين ،، عذه باختصار لمحة عن اوسلو )
اذن تلك مقدمة مختصرة جدا عن اتفاقية اوسلو الشرعية الدولية والتي اخذت اعتراف الكنيست الإسرائيلي عليها ،،، فاصبحت ملزمة لإسرائيل ،،، واخذت اعتراف من المجلس الوطني الفلسطيني بغرة بحضور كلنتون ،،،، وهذا للدلالة على قوة اوسلو .
كان لاوسلو اعداء اهمهم اليمين الاسرائيلي المتطرف لانهم اعتبروا بنودها دمارا لمستقبل إسرائيل
ومن جانبنا العربي والاسلامي كان لاوسلو اعداء عربا وعجما والاخوان المسلمين والحاقدين والكارهين لاقامة الدولة الفلسطينية ،،، فحاربوها بكل الطرق والوسائل ،،،فبتدأ الامر باغتيال رابين ،،، رئيس الوزراء الجنرال القوي ،،اغتاله الصهاينة واغتالوا العشرات من قومهم نتيجة العمليات الانتحارية التي نفذتها حماس والجهاد المشبوهين التأسيس والدعم الايراني القطري ،،فنفذوا عمليات انتحارية مسبوهة خرجت من قواعدهم بغزة بتسليح وبملابس عسكرية وجيب صهيوني اصلي اندهم بها الموساد واستعملوا مواد تفجيرية لم تكن صناعة منزلية بل تفجيرات عسكرية شديدة التدمير ،، وكل ذلك لاجل تدمير اوسلو ،،، ومع ذلك استمرت اوسلو بتعثر شديد وخاصة بحكومة نتنياهو وشارون و ايضا باراك الذي لعب بنا لعبة كامب ديفيد ونحن اخطأنا حين ذهبنا لكامب ديفيد لبحث قضايا الحل النهائي ،، وباختصار لانه لا يمكن ان نبحث قضايا الحل النهائي قبل ان يكتمل تنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية التي نفذت منها اسراىيل فقط ١٣ بالمائة من مساحات الضفة الغربية والتي وجب ان تصبح تحت الحكم القضائي والاداري للسلطة بجميع مساحاتها باستثناء القدس والمستوطنات ومواقع عسكرية محددة .. والتي ستتم بمرحلة اعادة الانتشار الثالثة والمنصوص عليها باوسلو بوضوح ،،، فلعب باراك وامريكا لعبتهم للتهرب من تنفيذ تلك المرحلة الثالثة ،،، فقفزوا عنها وسحبونا للتفاوض على القدس والمستوطنات بكامب ديفيد هروبا من تنفيذ المرحلة الثالثة والنهائية لاعادة الانتشار الهامة جدا .. فاخترعوا مفاوضات كامب ديفيد الذي افقدنا كل شئ لانه كانت الخطيئة الفلسطينية الكبرى بقبول التفاوض على قضايا الحل النهائي قبل اخذ استحقاقات المرحلة الانتقالية وعارضت الذهاب لكامب ديفيد بالاجتماعات الرسمية المغلقة لدرجة خطيرة جدا ولكني لم اتمكن من افشال الذهاب لكامب ديفيد ،،،، ومن بعده حرق باراك وهو اكثر اجراما ومخالفا لاوسلو فعمل على حرقها ومخالفتها حين اقتحم مناطق الف والتي لم يجرأ نتنياهو على اقتحامها ايام انتفاضة النفق ،،،، وبعدها سلم باراك الحكم لشارون وبدا تجميد اوسلو ومخالفتها ببناء الجدار واقتحام مقر الرئاسة وعملت اسرأئيل كل طاقتها لتجميد اوسلو ومخالفة بنودها وعدم الالتزام بها ،،،، ولكن لم تجرؤ على الغائها ،،،،، فبدات العمل وتوجيهنا اعلاميا بذكاء هى والشياطين اعداء فلسطين لجعلنا ضد اوسلو ،،، فبنوا المستوطنات وسطوا على المقاصة واعطتهم امريكا القدس عاصمة وركزو بالاعلام بان اوسلو هى السبب بذلك فكره اهل فلسطين اوسلو ،،، واخذوا يطالبون بالغائها ،،، ولم يفطنوا بان اسلو لها قيدا وقيودا على الاحتلال الاسرائيلي وليس لها اى قيد علينا
طيب الغوا اوسلو ،،،، فماذا ستعملون ،،؟؟؟ هل منعتنا اوسلو من شئ بمقدورنا فعله ؟؟؟
وبعد ان نلغي اوسلو ماذا يمكننا فعله ؟؟؟ لم يقل احدا ما هى خطواتنا القادمة بعد اوسلو ،؟؟
اعود لتوقيت الغاء اوسلو ،،، ومن يريد ذلك ولماذا ؟؟؟
حضر على الساحة ترامب ودخل الحلبة السياسية وبدأ بنا بشئ اسمه صفقة القرن ،،،
ولاجل ان تسير صفقة القرن ،،، يجب ازالة العائق الاساسي لتنفيذها ،،،،، وهذا العائق الرسمي والعالمي والقانوني الشرعي الموجود هو واثاره بوجود السلطة الفلسطينية ومؤسساتها ،،، ذلك العائق لصفقة القرن هو اتفاقية اوسلو
وساشرح كيف ان اتفاقية اوسلو الذي يسعى ساسة فلسطين سامحهم الله بان يلغوها لفتح الطريق لصفقة القرن بالمرور لان بوجود اوسلو ولو مجمدة ،،، هى سد منيع وتخالف صفقة القرن وتلغيها لان اوسلو هى اساس وجود السلطة وصفقة القرن تريد تغيير ومسح السلطة ،،، فوجب الغاء اوسلو،،، فجعلونا نحن وبايدينا نتخلص من اوسلو السد المانع لصفقة القرن والقاعدة الاساسية لاستحقاقتنا القانونية الدولية ،،،، هل تعرفون لماذا التحاد الاوروبي منذ اوسلو ليومنا هذا يدعم السلطة بالاموال والمشاريع ؟؟؟ يفعل ءلك لانه ملتزم وينفذ اتفاق اوسلو بصدق واخلاص وتلك حدود امكانياته ،،، ولا يستطيع فرض تنفيذ استحقاقتها
على اسرائيل ،،، ولا روسيا ولا الامم المتحدة ايضا ستطيعون ،،، لكن الوحيد هى امريكا تستطيع اجبار إسرائيل على التنفيذ ،،، ولكنهم خدعونا باجتماع كامب ديفيد اللعين وكان خطأنا الاستراتيجي لاننا قفزنا عن احدى مراحل اوسلو العظيمة مرحلة اعادة الانتشار الثالثة والاخيره.
تقول اوسلو ببنود واضحة وليس لها قولان بل قولا واحدا ببنود باوسلو واضحة مكررة
اولا ،،، تبقى القدس كما هى دون ان يتم اى تغيير بحالها الواقع يوم توقيع اتفاقية اوسلو ويجمد وضعها كما هو حتى لا يؤثر ويجحف وضعها بالحل النهائي فهى من قضايا الحل النهائي ،،،
ثانيا ،،، المستوطنات لها نفس بند القدس لا زيادة بالمستوطنات ولا زيادة او تغيير بمساحات المستوطنات حسب الخرائط المرفقة بالمكان والمساحة تبقى كما هى ،،، وان لا يتم اى بناء جديد او اى تغيير ،، داخل المستوطنات وتجمد كما هى ،، حتى بحثها امر مع قضايا الحل النهائي
ويسمح لمجموعة فلسطينية محددة ومتفق عليها وغير مسلحة بالتفتيش داخل المستوطنات ليبقى حالها كما هو عليه ،،، وعلى الحانب الاسرائيلي تقديم كشوفات شهرية بمقدار كميات الماء المصروفة بكل مستوطنة وموقع عسكرى مما تتناسب والكميات المسموحة والمتفق عليها يوم توقيع الاتفاقية .
ثالثا ،، الطرق العرضية بين المستوطنات تخضع للسلطة الوطنية الفلسطينية لانه باتمتم المرحلة الثالثة لاعادة الانتشار ،، تكون الحالة بالضفة الغربية وغزة واريحا كالتالى
جميع مساحات الضفة الغربية وغزة واريحا تحت الولاية القانونية والإدارية للسلطة الوطنية الفلسطينية بدون تسميات كمطار قلنديا او ابو ديس او الاغوار ،،، كل مساحات الضفة باستثاء فقط القدس والمستوطنات ومواقع عسكرية محددة متفق عليها .
وهى قضايا ستخضع للحل النهائي .
اذن اوسلو تؤكد وتقنن وتثبت بان القدس تجمد وهى مت قضايا البحث مثلها مثل المستوطنات اذن حين قام ترامب بجعلها عاصمة لاسرائيل
وقام بتشريع الاستيطان وتوسيعه وقام بمحاولة مسخ وتدمير قضية اللاجئين ،،،، وتغيير نظام الحكم الفلسطيني على كل الضفة واريخا وغزة بالسلطة الوطنية فهو خالف القانون الدولي والشرعيات الدولية وقرارات الامم المتحدة ( هذا ممكن ولا يهم دولة عظمى )
ولكن ان يتجاوز اتفاقية اوسلو المعتمدة من راس حمومة اسرائيل وامريكا والشهود الراعية ومنظمة التحرير ،،، فذلك لا يمكن ولن يجوز ولا يشرعن ،،،، اذن على ترامب التخلص من اوسلو ليتمكن من تمشية وتنفيذ مشروعه. . فمن عمل مشروع ترامب ادمغة وتفهم وتعرف كيف ستنفذه ،،، وتعرف بان العثرة الوحيدة القوية الضخمة الحديدية امام مشروعه المدمر لفلسطين ،،، هى اتفاقية اوسلو .ونقطة.
اوسلو وشرعيتها العالميو وكانت نتيجة مفاوضات لاشهر طويلة بين منظمة التحرير واسرائيل منفردين ،،، ولم يفرضها احدا عليهم كما يفعل ترامب بمشروعه ،،، كانت نتاج حوار بين طرفي الصراع فقط واتفقوا على ما اتفقوا عليه دون ضغوط من احد بالدنيا ،،، فكانت اتفاقية اوساو العظيمة الشرعية القانونية المعتمدة عالميا ،،، فهنا لا يحق لترامب بتجاوزها بمشاريع مهما كانت ،،، اذن جعلونا نطالب بكل جهل بالغاء اوسلو لفتح الطريق لصفقة القرن ،،، هل فهمتم يا ناس كيف نحن سننفذ ما يريده عدونا منا ،،، ليدمرنا بايدينا ،،، وهذا ما درسته وتعلمته ،،، اجعل عدوك ينفذ لك ما تريد ،،،
اذن قرار الغاء اوسلو هو الضرورة لتسيير صفقة القرن .. ونحن ناخذا قرارا على عجل لالغاء اوسلو ،،،؟؟؟
نسقط اوسلو لتحل محلها صفقة القرن وما دامت اوسلو موجودة فان لا محل لصفقة القرن بالمنطقة ،، اوروبا وروسيا والامم المتحدة واسرائيل يعلمون ءلك تماما ،،، اما نحن ،،،، فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ،،،،
واكن عندي امل وامل كبير بالرئيس ابو مازن بانه لن ينفذ الغاء اوسلو والاتفاقات ،،،، لان كل ما قلته وكتبته وراي ،،، كوني تلميذا لابو عمار مؤسس الكيانية السياسية الوطنية الفلسطينية على تراب فلسطين ،،، وخليفته الامين سيادة الرئيس ابو مازن مؤكدا ومنظما وراعيا ومكملا لتلك الكيانية الفلسطينية التي سنفتديها بارواحنا ولن نتنازل عنها ،،، بتوجيهات وقيادة الرئيس أبومازن الذي يتعرض لاصعب واشرس الضغوطات من العدو ومن الاصدقاء الجهلة الذين انغسلت ادمغتهم من اعلام اعداء فلسطين.
سنحافظ على سلطتنا كما هى وسنكسب العدو بالنقاط ولن نكسبه بالضربة القاضية ،، بل بالنقاط سنكسب وننتصر والزمن معنا ولصالحنا ،،، ما دام الرئيس ابو مازن موجودا فانا مطمئن لاني اعرف قدراته العقلية الرزينة وتفكيره الوطني الذكي وكما وصفوه اعداءنا الصهاينة انه الرئيس الخطير ،،، ،،،