الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رحلته إلى دول الخليج هل هي ممر أردوغان لعثمانية جديدة؟

رحلته إلى دول الخليج هل هي ممر أردوغان لعثمانية جديدة؟

تاريخ النشر: 2022-02-18 | 10:51

صالح عوض
صالح عوض

مدّ الجسور مع الخليج والسعودية ومصر.. هل تكون نقطة ارتكاز لترتيبات إقليمية حاسمة، هل هي معبر تركيا للخروج من العزلة العربية، وهل هي خروج الإقليم من التيه والمخاطر والقلق؟ وهل هي الحروف الأولى في صياغة جملة الأمن الإقليمي واستعادة المنطقة لروح المبادرة؟ ماهي آثارها على الملفات المتأزمة في ليبيا وسورية وفلسطين واليمن؟ وماهي ضمانات نجاحها؟
أي تركيا تولد اليوم:

علمانية متوحشة بلهاء حلّت محل عثمانية عريقة، فألغت حرفها ونسخت هويتها، وترجمت أذانها، ودفعت بعلاقاتها التاريخية إلى مضيق البوسفور.. قطعوا أوصالها ومزقوا قلبها ووجدانها، واعادوا صياغتها كما يشتهون؟ انقلاب كوني: نهاية تاريخ للعالمية الإسلامية وبداية تاريخ للدويلات الوطنية والقومية والعلمانية، هكذا أرادها الغربيون، فلقد تمكّن الفرنجة أخيرا من إسقاط الخلافة، وكانت الحرب العالمية الأولى بجيوش روسيا وفرنسا وبريطانيا وأمريكا تطوق البلاد بحرا وبرا ومن كل الجهات وبتوظيف للطبقة العلمانية التي تسربت في المجتمع والجيش، ويصر قادة الحملة أن يوقع الخليفة على التنازل عن فلسطين التي فرطت بها الثورة العربية الكبرى المناهضة للخلافة!!.. ويقبض الخليفة يده ولن تفتح قبضته حتى تسقط الخلافة ويصرع الخليفة ولم يسمعوا منه إلا ما يسوؤهم.. ثمانون عاما فعلت العلمانية المتوحشة بتركيا ما فعلت، وكادت تمسح ذكراها في الوجدان الإسلامي بعد ان جعلتها من اول الدول اعترافا بشرعية سرقة فلسطين، وألقت بها في قلب الحلف الأطلسي.. إلا أن أصوات العودة إلى الذات علت نبرتها فحاولوا اغتيالها مع إعدام عدنان مراد رايس والانقلاب على فيلسوفها أربكان.. وها هي تركيا تمزق الشرنقة فتدميها حينا ولكنها تنجح أحيانا أخرى، ولايزال في الثوب بعض المزق وفي الموقف بعض الندب، إنها على مفترق طرق!! خطوات حذرة وملتبسة!!؟
البعد الجيواستراتيجي:
بيد تمسك أطراف آسيا وبالأخرى بدايات أوربا، لها من آسيا تاريخ حضاري يضرب عميقا يجعلها بدايات الشرق، ولها من أوربا حيوية وجدية تفتح الباب واسعا على المدنية، تغرب أحيانا فنظنها ركبت سفينة الصليبيين، وتشرق حينا فنظنها تحرك مفاتيح القدس.. تتكئ على تاريخ إمبراطوري ظلت فيه إسطنبول دوما تناطح السحاب، ولطالما كان إشعاعها يشد إليها بلادا من آسيا وأروبا فتكون هي العاصمة الكبرى مجددة مجد دمشق وبغداد.. مسافة لا تقاس فقط بفارق الزمن بين السلطان عبدالحميد وطيب رجب أردوغان الذي يراه البعض أداة للحلف الأطلسي لتخريب الأمة وتدمير كياناتها ويراه البعض بداية استعادة الخلافة ونهضة الإسلام.. في المساحة بين الرؤيتين صراع ودم.. نريد أن نقرأ المشهد من خارج رؤية المستقطبين.
أخذ الموقع الإستراتيجي لتركيا تميزه خلال الخمسة قرون الأخيرة على الأقل حيث كانت إسطمبول أهم العواصم العالمية والتي حجز السير في فلكها كثير من الأقطار في آسيا وإفريقيا وأوربا ضمن الامتداد العثماني رضا أو غصبا، وكانت طيلة قرون تعتبر لدى الغربيين إمبراطورية المسلمين وموحدتهم والمدافعة عنهم.. ولهذا جاءت الحرب العالمية الأولى لتكسيرها وتوزيع ممالكها على الغرب فكانت أسوأ النتائج: تنفيذ مخطط “سايكس بيكو”، وتنفيذ وعد “بلفور”، وعلمنة تركيا وتغيير دستورها ووجهتها بالقوة الخارجية الغاشمة.. يتميز هذا الموقع كممر بحري يخترق البحر الأسود وبحر القوقاز والبحر المتوسط.. ومن هنا يأتي النظر إلى دورها المحوري في الحزام الممتد من وسط أوروبا حتى تخوم الهند و روسيا وهي باعتبارها ممرا احتياطيا لإمدادات النفط والغاز من دول آسيا الوسطي لأوروبا بخط (جيهان – باكو) تعتبر بديلا عن الخط الروسي الممتد عبر أوكرانيا..هذا البعد الجيواستراتيجي لتركيا أعطاها ميزة تنافسية عالية في علاقاتها الإقليمية والدولية.
التطور الاقتصادي:
قفزت حكومة العدالة والتنمية برئاسة أردوغان بترتيب البلاد من المرتبة 111عند توليها الحكم إلى المرتبة 11وفقاً لتقرير آفاق الاقتصاد العالمي لشهر أبريل 2021 الصادر عن صندوق النقد الدولي (IMF)، وذلك من حيث الناتج المحلي الإجمالي والقوة الشرائية في عام 2021، مرتفعة من المركز 13 في العام السابق.
كما عدل صندوق النقد الدولي توقعات نمو الاقتصاد التركي إلى 6٪ في 2021 ارتفاعاً من 5.5٪ و تعد تركيا حالياً من بين أكبر ثلاثة اقتصادات ناشئة مع أعلى توقعات نمو لعام 2021 بعد الهند والصين.
من المتوقع أن يتحسن ترتيب الاقتصاد التركي 2022 (ترتيب تركيا اقتصادياً 2022) وأن يتوسع الاقتصاد بنسبة 4.8٪ إلى 5 بالمئة في عام 2022، وفقاً لمتوسط التوقعات في استطلاع أجرته رويترز على 34 خبير اقتصادي شملهم الاستطلاع في الفترة من 6 إلى 13 أبريل في 2021 وهذه عوامل مبشرة حول ترتيب تركيا اقتصادياً 2022.. هذا وقد حققت تركيا ثاني أقوى نمو اقتصادي بين الكبار
وقد بلغت الصادرات 226 مليار دولار حسب إحصائيات 2021..وتطمح تركيا الدخول إلى نادي العشرة الكبار وفقا لرؤية 2023 التي توافق احتفالات الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية، حيث ستتخلص تركيا من جملة قيود تمس سيادتها في عناصر أساسية -تحالفاتها ودستورها واستخراج ثرواتها- فرضت عليها من قبل الدول المنتصرة في الحرب العالمية الأولى.
ومن أبرز العوامل الرئيسية التي تساهم في تحقيق حلم تركيا 2023، تدشين مجموعة من المشاريع الكبرى، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، أبرزها (مطار إسطنبول الثالث، قناة إسطنبول، الجزر الصناعية، محطة أق قويو النووية، المدن الذكية).. هذا بالإضافة إلى شبكة السياحة واسعة الانتشار في التراب التركي.
العلاقة مع الأمريكان:
العلاقة الأمريكية التركية هي التي سمحت لتركيا ان تتحرر قليلا من القيود المفروضة عليها أوربيا، ولكن هذه العلاقة لم تتم بدون ثمن بل لعل الثمن كان باهضا.. بدأت العلاقة مع بداية الحرب الباردة بارتباط تركيا بالولايات المتحدة عام 1947 للتصدي لتهديدات الاتحاد السوفيتي خلال العقود الأربعة التالية. وانضمت تركيا إلى الناتو عام 1952، وبموجب تلك العلاقة تعززت علاقة تركيا بالكيان الصهيوني واستضافت تركيا قاعدة “إنجرليك” الجوية للقوات الجوية الأمريكية، التي كان لها دور فاعل أثناء الحرب الباردة وكذلك حرب الخليج ومؤخرا الحرب على العراق.
وبعد الحادي عشر من سبتمبر 2001، زادت أهمية تركيا فيما عُرف بـ”الحرب علي الإرهاب” حيث وضعت تركيا فورا أراضيها ومجالها الجوي تحت تصرف القوات الأمريكية.. في مقابل ذلك كانت الإدارات الأمريكية تؤيد الموقف التركي ضد الانفصاليين الأكراد وتعتبرهم إرهابيين.. ويعتبر هذا محددا استراتيجيا في التفاهمات الإستراتيجية الأمريكية التركية.. كما إن أمريكا كانت دوما تدعم السعي التركي للانضمام إلى الاتحاد الأوربي.
وكانت مرحلة أوباما مرحلة مثالية للعلاقة الاستراتيجية بينهما حيث تمت تفاهمات عميقة بخصوص المنطقة العربية و تقديم نماذج حكم في المنطقة تضمن الاستقرار وبعيدا عن “التطرف القومي والإسلامي والوطني” وكانت علاقة الحكومة التركية المتينة بالتيار الإسلامي السني العربي هي مفتاح التطور الكبير في العلاقة الاستراتيجية الأمريكية التركية هذا في الوقت نفسه الذي كان أوباما يجري مفاوضات وتفاهمات عميقة مع الإيرانيين حول الملف النووي وحجم دور إيران في المنطقة.. وذلك لخلق توازن استراتيجي بين تركيا وإيران فيما استفحلت حالة الفراغ الغربي التي خلّفها سقوط نظام صدام حسين.
إلا أن العلاقة بأمريكا لاسيما في مرحلة ترمب شهدت توترات من حين إلى آخر بدأت بممارسة الضغوط في باب الاقتراض التركي من الخزينة الأمريكية وقيمة الفائدة لكبح تركيا عن نشاط تراه من حقها في شرق المتوسط ضد سفن التنقيب ووصلت إلى تهديدات ترمب لتركيا بإسقاط اقتصادها.. وفعلا قد أوعز إلى أصدقائه بسحب الودائع وإغراق الليرة التركية مما تسبب بخسارات كبيرة للاقتصاد التركي قبل أن يتعافى.
إلا أن تركيا ظلت تمتلك القدرة الفائقة على تقديم نفسها للولايات المتحدة باعتبارها الشريك الأمثل الذي يمكن الاعتماد عليه في منطقة بالغة الأهمية بالنسبة لها، لذا فقد أصبحت أنقرة في شراكة استراتيجية طويلة المدى الأمر الذي سمح لها باللعب في المربعات الدولية الخطرة انتقالا من واشنطن وطائرات F35 عندما تلكأت أمريكا عن تنفيذ الاتفاق إلى موسكو وشبكة صواريخ S400 والإسهام في صناعتها ودون خسارة كبيرة في علاقتها بالأمريكان، مما يعني أن الأتراك يدركون أهميتهم عند الآخرين فيلعبون بقدر المستطاع في كل المساحة المتاحة لهم.
العلاقة التركية العربية:
بدأ مشروع العدالة والتنمية بخطة صفر مشكلات مع الإقليم إلا انه انتهى بمشكلات مع الإقليم العربي برمته مع مصر والسعودية والخليج وسورية والعراق.. وكما خدعت أمريكا إيران فأفشلت الاتفاق النووي وأعادت إيران إلى نقطة الصفر وها هي إيران تكابد الحصار الرهيب و فشل حلفائها في العراق الأمر الذي يهدد مصالحها و نفوذها في أكبر منجزاتها الاستراتيجية كذلك تخلت أمريكا عن التزاماتها مع تركيا في مشروع الربيع العربي و تركتها في مواجهة تداعيات فشل الربيع العربي وفشل التيار الإسلامي في الوصول إلى الحكم أو فقدانه بعد الوصول مما عاد عليها بعداوات وصراعات حادة في المنطقة مع أصدقاء أمريكا..
بعد أن فشلت في تغيير الوضع السياسي وجدت تركيا نفسها في مواجهة عسكرية في شمال العراق وفي شمال سورية لإيقاف تمدد التمرد الكردي، وحاولت التموقع في ليبيا والسودان وقطر ولكن هذه المحاولة التعويضية تحتاج معطيات معقدة لاسيما وبعد المكان يفرض سلوكا آخر في ظل تحفز أوربي.
تواجه الحكومة التركية التحديات الداخلية فيما يحسب لها ترسيخ الديمقراطية وإبعاد شبح الانقلابات وإطلاق التنمية بوتيرة تصاعدية أفشلت المخططات الأمريكية لضرب الاقتصاد التركي ولو مرحليا. و تقدم الحكومة التركية نفسها زعيمة للعالم الإسلامي لاسيما السني في مواجهة ما تحاوله إيران من تكتيل للمسلمين الشيعة، ورغم أنهما تتصادمان بقوة في أكثر من ساحة لاسيما سورية والعراق إلا أنهما حرصتا على استمرار علاقات تجارية واسعة بينهما..
لعل تركيا تراجع موقفها المساند للمعارضة المسلحة في سورية، كما تعيد ترتيب سلوكها في الموضوع المصري والسعودي وتعمل على استعادة العلاقات مع مصر والسعودية حيث ذهبت الخصومة بعيدا معهما.. و المحصلة: أن الحكومة التركية وجدت نفسها ملزمة للخروج من عداوات وتوجس من الدول العربية مشرقا ومغربا ومن هنا تأتي هذه الخطوات الكبيرة في التعاون والتفاهم وتوقيع الاتفاقيات في الامارات وستكون السعودية ومصر ودول اخرى المحطات القادمة.
وفي الشأن الفلسطيني صحيح أن هناك حميمية في التعامل مع الفلسطينيين وهو أمر غير مسبوق من أي حكومة تركية سابقة وهو جسر عبور لمحبة العرب ولكن المطلوب أكثر بكثير من أجل فلسطين والقدس ووحدة الفعل الفلسطيني وهو لا يتأتى إلا بعلاقات تركية عربية تكون الأساس لموقف إسلامي فاعل.
كلمة استنتاجية:
صحيح إن الدولة التركية ذات علاقة متعددة الأشكال مع الكيان الصهيوني لكنها ليست علاقة وليدة مع حزب العدالة والتنمية إنما هي علاقة منذ قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين وتركيا مقيدة بواقع امني وعسكري في الحلف الأطلسي وعلاقة استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية، ومن غير المعروف كيف يمكن لتركيا التخلص من قيود العلاقة بالكيان الصهيوني ومن قيود الحلف الأطلسي؟ وهل تستطيع تركيا ان تتحرك في مجالها الحيوي دون غطاء من الأطلسي؟ أن هذا الترابط في العلاقات مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ليس مضمون الاستمرار الأمر الذي سينتج عن التوتر فيه اضطراب عجلة التنمية في تركيا، ففي لحظة ما يمكن ان تصنع أمريكا تعقيدات لتركيا كما جربت أحيانا، ولعل المتابع للإعلام الصهيوني يجد أن التوجس الصهيوني متنامي تجاه تركيا التي بدأت تفصح عن جوهر موقفها من القضية الفلسطينية وملف القدس، السؤال ليس هل تملك تركيا من الجدية ما يكفي لقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني؟ لان تركيا تدرك ان ذلك سينعكس على مجمل علاقتها مع الغرب وبالذات الولايات المتحدة الأمريكية.. ثم هل يمكن لتركيا أن تفك ارتباطها البنيوي بالمشروع الغربي في المنطقة؟ هي تصطدم به حينا وتتوافق حينا من المؤكد أن حسابات تركية الى حد ما دقيقة فيما يخص مصلحتها.. والسؤال هنا ليس هل تركيا جادة في أن تكون جزءا في مسار عمقها الاستراتيجي الحقيقي؟ انما أي مرحلة ستجد فيها تركيا نفسها قادرة على ذلك؟ لأنها تحمل في قلبها انكسارات عميقة ولن تعول على قدرة الامة في هذه الظروف التي تعيشها الأمة.. هنا تكبر الأسئلة وتكثر ويولج التحدي الكبير وستجد تركيا نفسها في لعبة شد الحبال وحسابات الوقت بدقة إما إلى العرب أو إلى الغرب ولن يمنحها الآخرون وقتا طويلا للتعبير.. ان انحياز تركيا الى العرب يعني بالضرورة انحيازا للقضية الفلسطينية وعندما تنحاز تركيا يعني ان “الكومونولث” العثماني كله "منظمة الدول التركية" سيتحرك بل وسيصل الأمر إلى باكستان ومسلمي الهند وماليزيا.. هكذا يبدو انحياز تركيا في غاية الحساسية، رغم ان العرب لا يزالوا دون القدرة على استيعاب دورهم التاريخي واحتواء قوى الأمة في مشروع لن يكون الا بمركزيتهم.. وهكذا تكون تركيا ومصر والسعودية طليعة تحرك كبير فيما لو ساعدتهم الظروف الدولية بالتهاء أمريكا والغرب في صراعات دولية أخرى أكثر استعجالا.
ومن هنا فإن تركيا والعرب بحاجة لعلاقات متينة و عميقة تكافؤية تتجاوز المصلحة الآنية والجزئية ليس فقط بدافع أخلاقي وتاريخي وهو أمر مهم وإنما أيضا بدافع الأمن القومي العربي والتركي والمصلحة الحقيقية للعرب والترك ولمستقبل الأمة.. فكما أن العرب يحتاجون قوة تركيا في تبادل تجاري غير مشروط سياسيا وثقافيا فإن تركيا تحتاج بلا شك العرب لثرواتهم وموقعهم وسوقهم و ليس من الحكمة أن يغريها غيابهم الراهن عن مسرح الأحداث لأنها بدونهم ستكون كما تعاني إيران لأن العرب لن يقبلوا بأن تصبح بلدانهم مجال تنافس النفوذ الإيراني التركي فهذا يجعلهم سلبيين.. هذه حسابات دقيقة، يجب الانتباه إليها من أجل مستقبل أمتنا.. على أرضية هذا الفهم المشترك والاحساس بالمسئولية سيصار الى معالجة القضايا المشتركة.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط