تاريخ النشر: 2018-11-03 | 10:19
تاريخ النشر: 2018-11-03 | 10:19
قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 في أعقاب هزيمة يونيو 1967
ادى بمنظمة التحرير الفلسطينية الى قبول المفاوضات على اساس حل الدولتين
-اندلاع حرب 1967 التي كان لنتائجها تأثير كبير على الثورة الفلسطينية بعد الهزيمة المُرة التي أدت في المحصلة إلى احتلال إسرائيل لرقعة واسعة من الأراضي العربية ومن ضمنها الضفة الغربية وقطاع غزة
-أطلق ياسر عرفات مبادرته للسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، والتي كان قد أقرها المجلس الوطني الفلسطيني، والتي تعتمد إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلت 1967 تعيش جنبا إلى جنب، مع دولة إسرائيل، وبناءا عليه فتحت الإدارة الأمريكية، برئاسة رونالد ريغان حوارا مع منظمة التحرير الفلسطينية.
-في إطار اتفاقيات أوسلو تم إقامة سلطة وطنية فلسطينية مرحلية مؤقتة لحين البدء في مفاوضات الحل النهائي، والوصول لحل الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967
-كان لدى الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك طموح يرتقي في سقفه إلى توقيع اتفاقية حل نهائي(كامب ديفيد)، ينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.لكن عرفات خيب ظن الأمريكيين والإسرائيليين ورفض التوقيع على الحل المطروح، الذي اعتبره عرفات منقوصا، ولا يلبي من وجهة نظره السقف الذي يطمح له الفلسطينيون وهو أراضي عام 1967
-اندلاع انتفاضة فلسطينية ثانية (الانتفاضة الثانية) التي كانت قد بدأت بالفعل قبل لقاء طابا، وقد اتهمت إسرائيل ياسر عرفات بالتحريض على أعمال العنف من طرف خفي أو بشكل موارب وأحيانا في العلن، سيما شعاره الذي كان يرفعه للمطالبة بالقدس الشرقية (عل القدس رايحيين شهداااء بالملاييين).
من اقوال ياسر عرفات "انا عندي 100 اعتراض على اوسلو " موثق بالفيديو
اندلاع الانتفاضة الثانية جاء بالتزامن مع لقاءات طابا وحقيقة الامر كانت بايعاز من الراحل عرفات وذلك للتهرب والتنصل من قبل الجانب الاسرائيلي من استحقاقات المرحلة وتسوية الحل النهائي على اساس حل الدولتين
والمماطلة دون اقامة دولة فلسطينية على حدود 1967
رحل عرفات وظلت اوسلو ومهندسها
اوسلو كانت مرحلة انتقالية تاسيسية لوضع لبنات الدولة الاولى على الارض الفلسطينية
وانتزاع اعتراف عالمي بالوجود الفلسطيني الذي تنكرت له اسرائيل
ولعل شيئا غاية في الاهمية يستوجب ان نتذكره على الدوام
ان اوسلو بالرغم من كل التحفظات الا انها جائت من وجهة نظر القيادة الفلسطينية لتحافظ على الانسان الفلسطيني متعلم مثقف قادر على مواجهة الاحتلال بشتى الطرق والوسائل بعيدا عن الموت
لان الطريق صعب وطويل وهي معركة وجود
"عالقدس رايحين احياء بالملايين"
لا يمكن تلخيص الثورة الفلسطينة لانها اطول ثورة مستمرة
ولكن يمكن توثيق الأحداث
وشهادة للتاريخ
منظمة التحرير الفلسطينية وعلى راسها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح
ناضلت ولا زالت تناضل ضد الاحتلال الاسرائيلي
بالكفاح المسلح والمقاومة الشعبية
والاشتباك القانوني والسياسي والدبلوماسي
وفي كل المراحل كانت توفر للشعب الفلسطيني
متطلبات الصمود والقدرة على المواجهة
رحل عرفات وبقيت اوسلو ومهندسها
بقي منها تكتيك "مفاوضات" مع حقن الدم الفلسطيني
واستمرار بناء الانسان الفلسطيني وتدعيم صموده وبناء اجيال متعاقبة ثابتة على الثوابت الفلسطينية
رحل عرفات ولكن لم تنتهي الثورة التي كرس عرفات حياته ثمنا لهذه القضية وضحى بروحه وامتد مشوار النضال منذ الصغر حتى ان اغتالته القوات الاسرائيلية على ايادي غادرة جبانة
رحل عرفات ولم ترحل وصيته
ولا زال عرفات فكرة تشرق كل صباح
وقمر يسطع كل مساء