تاريخ النشر: 2021-09-12 | 14:04
تاريخ النشر: 2021-09-12 | 14:04
رام الله: توفي، يوم الأحد، الأديب الصحفي نصوحي سليم درويش الشقيق الأصغر لمحمود درويش - الأقرب الى قلبه كما ردد دائمًا -، بعد معانة طويلة من المرض.
ويذكر أن جثمانه سيشيع بعد ظهر يوم الأحد في بلدة أهله في الجديدة.
ولد نصوحي قبل النكبة في 13 آب 1947 ، وعمل في مطبعة جريدة "الاتحاد" مسؤولاً في مطبعتها، ورافق إصدارها كصحيفة يومية.
وفقد نصوحي شقيقه الأكبر قبل 4 شهور فقط، وهو شقيقًا للراحل أحمد وللراحل محمود وزكي ورمزي وشقيقاته رمزية وسلوى وسهام.
ونعت أسرة صحيفة "الاتحاد" زميلهم السابق نصوحي سليم درويش، الذي رحل بعد حياة مليئة بالعطاء، مرتكزا على أسس المواقف الوطنية الصلبة، التي تأسس عليها في عائلته المناضلة المُهجّرة من قرية البروة، سوية مع الوالدين وأشقائه وشقيقاته، هذا البيت الذي قدّم للشعب الفلسطيني كتابا وشعراء، وفي مقدمتهم الشاعر محمود درويش.
وقالت الاتحاد في بيانها: "الرفيق نصوحي هو الشقيق الأصغر في العائلة، ومنذ سنوات شبابه الأولى انخرط في صفوف النضال والعمل الوطني، ومن خلال صفوف الحزب الشيوعي، وعمل في مطبعة صحيفة "الاتحاد" لسنين طويلة، وكان مسؤولا فيها، ملتزما بالإخلاص للعمل، وخاصة خدمة لهذا الصرح الوطني التاريخي، "الاتحاد"."
وتابعت: "رفاق درب نصوحي وزملاؤه، عرفوه صاحب المواقف الصلبة التي لم تتزحزح، وكانت لديه الرؤية السياسية بعيدة المدى، والناقدة الساعية لما هو أفضل، حمل هموم شعبه طوال حياته، وحتى أيامه الأخيرة."
وأردفت: " ترى "الاتحاد" نفسها أنها أهل عزاء، فإنها تتقدم بأحر التعازي إلى عائلة رفيقنا نصوحي درويش بأحر التعازي، متمنين لهم حسن العزاء والصبر والسلوان، ولتبقى ذكراه الطيبة خالدة."