تاريخ النشر: 2017-05-04 | 15:29
تاريخ النشر: 2017-05-04 | 15:29
العميد مصطفى سليمان يوسف حمدان ( أبو حسن )
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 4/5/2017م
مصطفى سليمان يوسف حمدان ولد في قرية فلسطينية هي التياسير بتاريخ 4/6/1954م، نزح مع عائلته الى الاردن مخيم الحصن بعد هزيمة حزيران عام 1967م انهى دراسته الابتدائية والاعدادية ومن ثم التحق بالجيش العربي الاردني، حيث أكمل الثانوية العامة.
خلال أحداث أيلول الاسود عام 1970م بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني، ترك الجيش الاردني والتحق بقوات الثورة الفلسطينية وتوجه الى سوريا مع أقرانه، وانضم الى قوات اليرموك التي شكلت من ضباط وافراد الجيش الاردني، حيث انظم الى الوحدة الخاصة عام 1971م منذ بداية تشكيلها في منطقة دوما السورية بقيادة الاخ/ محمد جهاد.
سافر الى القاهرة عام 1972م حيث اجتاز دورة صاعقة هناك ثم عاد والتحق بنفس الوحدة الخاصة. خلال الحرب الأهلية التي وقعت على الساحة اللبنانية نقلت الوحدة الخاصة الى بيروت للدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية، وبعد تشكيل قوات اجنادين على الساحة اللبنانية أنتقل مصطفى سليمان للعمل ضمن كتيبة راس العين ومقرها في مخيم برج البراجنة بقيادة الشهيد/ شاستري.
التحق مصطفى سليمان بالكلية العسكرية لحركة فتح عامي 1977 – 1978م حيث تخرج برتبة الملازم، استلم قائد فصيل رشاشات في برج البراجنة ضمن ملاك قوات اجنادين.
شارك في الدفاع عن الوجود الفلسطيني والثور الفلسطينية خلال اجتياح اسرائيل للبنان عام 1982م.
غادر مع القوات المتجهة الى الجزائر وهناك التحق بدورة المظليين الأولى وكان قائداً للدورة .
عين مصطفى سليمان قائدً لكتيبة المظلات في الجزائر.
عادى الى ارض الوطن عام 1994م مع قوات الجزائر والتحق إلى جهاز الارتباط العسكري ومن ثم انتقل للعمل في المحافظات الشمالية. انتقل بعدها الى التدريب ومن ثم الى جهاز الشرطة الفلسطينية حيث عين قائداً لقوات حفظ النظام والتدخل في محافظة الخليل ومن ثم قائد قوات حفظ النظام والتدخل في محافظة جنين، كذلك استلم مدير كلية الشرطة في أريحا، بعدها عين مديراً للتدريب في المحافظات الشمالية حتى وافته المنية.
انتقل العميد/ مصطفى سليمان ( ابو حسن ) الى رحمة الله تعالى بتاريخ 4/5/2007م.
العميد/ مصطفى سليمان كان قائداً صلباً، وكانت له سيرة ذاتية حيث كان مناضلاً ملتزماً بالشرعية وعمل بكل جد واخلاص في كافة المواقع التي عين بها ملتزماً بتعليمات قيادته.
غادرنا الحبيب / أبو حسن بعد رحلة طويلة من العمل الدؤوب والجهاد والعطاء والتضحية في سبيل الله تعالى وسبيل الوطن والشعب والقضية ليلتحق بركب الشهداء نحو علياء المجد والشهادة.
كان العميد / مصطفى سليمان ذو شخصية قيادية وحريصاً على خدمة وطنه حيث تميز بحبه للجميع وكان متواضعاً وذو سعة صدر.
رحم الله العميد/ مصطفى سليمان يوسف حمدان ( أبو حسن ) واسكنه فسيح جناته .
----
نبيل عبد مصطفى عمر (الحاج نبيل أبو علاء)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 05/05/2017م
ولد/ نبيل عبد مصطفى عمر صباح يوم 24/02/1961م في حي الست زينب بدمشق، كان ذلك صباح شديد البرودة كأنه ينذر بأيام صعبة، فمنذ نعومة أظفاره لم يعرف كيف تكون الحياة سهلة، فقد ولد بدون ذنب لوالدين ذنبهما الوحيد أنهما تم تهجيرهم بقوة السلاح من قبل العصابات الصهيونية عام 1948م من بلدة الطنطورة حيفا، كان الطفل نبيل لم يتجاوز السادسة من عمره حين حرم من والده الذي نفي إلى العراق وبقي في المنفي عشر سنوات، حيث أنكبت والدته على العمل بمفردها واستلمت المشعل لتربيته، أنهي دراسته الأساسية ولإعدادية والثانوية، بعدها قرر أن يرسم منعطف أحب أن يخط مستقبله خطاً مختلفاً عن أصدقاءه، حيث رأي أن الثورة الفلسطينية وحركة فتح هي منارة تنير بصيرته حيث التحق بحركة فتح بتاريخ01/01/1978 م في بيروت، فكان الإخلاص والتفاني في العمل، والإيمان بالقضية الفلسطينية أهم المبادئ التي ساد عليها نبيل، مما جعله أن يكون موضع ثقة فتم اختياره ليكون من ضمن حراسات الأخ الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات رحمه الله.
التحق نبيل عمر بالعديد من الدورات العسكرية والأمنية حتى يتمكن من الوصول بكفاءة عالية من المعرفة الأمنية والعسكرية، فالتحق بدورة (حماية الشخصيات الهامة) في تونس، عاد بعدها إلى تونس وشارك في الدفاع عن الثورة خلال اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982م.
غادر ضمن طاقم حراسات الرئيس إلى تونس بعد الخروج من بيروت، وهناك قرر الحاج نبيل بناء عائلة له فتزوج من احدي الأخوات التونسيات، وأنجب ابنه البكر علاء، إلاَّ أنه لم يتوانى أبداً عن أداء واجبه الوطني فترك زوجته وطفله في تونس وعاد إلى طرابلس عام 1983م ليدافع عن القرار الوطني المستقبل وضد المنشقين والمدعوين من قبل النظام السوري، حيث ترك قلبه نابض بالحب لتلك العائلة الصغيرة.
خرج مع قوات الثورة الفلسطينية من طرابلس نهاية شهر ديسمبر عام 1983م متوجهاً إلى تونس.
رافق الحاج نبيل الأخ القائد الشهيد/ أبو عمار في العديد من سفراته إلى الخارج.
لقد كانت حياة الحاج نبيل كلها سفر وتنتقل وفراق ولم تكن سهلة أطلاقاً.
عام 1996م قرر العودة إلى أرض الوطن مع زوجته وأبناءه الثلاثة الذين رزق بهم في تونس وهم (علاء – أحمد – هيفاء).
خلال وجوده في أرض الوطن مرضت والدته التي كانت تعيش في دمشق ولم يتمكن من زيارتها بسبب رفض السلطات السورية منحة موافقة دخول لزيارتها والوقوف بجانبها أواخر أيامها، فوافتها المنية وحيدة دون أن يتمكن من رؤيتها.
خلال وجوده في أرض الوطن عمل كالسابق ضمن طاقم المرافقة للرئيس حتى جاء اليوم المشؤوم، يوم استشهاد الأب/ الروحي، والقائد والرمز والزعيم والقدوة.
بعد استشهاد القائد والزعيم أبو عمار عمل الحاج نبيل مع الرئيس/ محمود عباس لفترة من الزمن، حيث قرر بعدها العودة مع زوجته وأولاده إلى تونس بسبب المرض الذي تعرض له.
أحيل المقدم/ نبيل عبد مصطفي عمر (الحاج نبيل) إلى التقاعد بتاريخ 01/03/2008م.
أنتقل إلى رحمة الله تعالي بتاريخ 05/05/2009م بعد أن أنهكه المرض، تاركاً خلفه سمعة طيبة لا يستطيع أحداً إنكارها، صورة مشرفة لرجل تغلب على أحزانه ورسم لنفسه طريقاً رغم مصاعبه.
كان الحاج نبيل مؤمناً بعدالة قضيته وحبه لفلسطين التي غرسها في أبناءه.
رحم الله المقدم/ نبيل عبد مصطفى عمر (الحاج نبيل) وأسكنه فسيح جناته