تاريخ النشر: 2016-01-20 | 17:14
تاريخ النشر: 2016-01-20 | 17:14
أمد/ روما - أ ف ب: توفي المخرج الإيطالي إيتوري سكولا، الذي عمل مع كبار الممثلين في بلاده وصنع أفلاما ناجحة، الثلاثاء عن 84 عاما في روما. وذكرت وسائل الإعلام الإيطالية أن سكولا دخل إلى قسم جراحة القلب في أحد أكبر المستشفيات في روما، وكان في غيبوبة منذ الأحد.
ويعد سكولا من كبار المخرجين الإيطاليين، وتعاون خصوصا مع مارتسيلو ماستروياني وصوفيا لورين وفيتوريو غاسمان ونينو مانفريدي. وسرعان ما أثار نبأ وفاته ردود فعل أشادت بذكرى المخرج الذي برع في مراقبة ونقل قصص من المجتمع الإيطالي لمدة نصف قرن تقريبا، من سنوات الفاشية إلى بداية القرن الحادي والعشرين.
![]()
وأعرب رئيس الوزراء ماتيو رنزي عن حزنه لوفاة "أستاذ الفن هذا الذي عرف كيف يراقب بدقة إيطاليا ومجتمعها وتغيراتها". وأشاد وزير الثقافة داريو فرانشيسكيني على تويتر بهذا "الرجل العظيم الذي حافظ على شبابه حتى آخر يوم من حياته".
ولد إيتوري سكولا في العاشر من أيار/مايو 1931 في تريفيكو في كامبانيا (جنوب غرب إيطاليا). بدأ يؤلف السيناريوهات في الخمسينيات قبل أن يخوض مجال الإخراج سنة 1964 مع فيلمه الأول "سي بيرميتيته بارليامو دي دونيه" (إذا سمحتم، فلنتكلم عن النساء) الذي جمع كبار الممثلين في تلك الفترة غاسمان وماستروياني ومانفريدي.
وبعد ثلاث سنوات، أخرج فيلم "أونا جورناتا بارتيكولاري" (يوم غير عادي) الذي يروي قصة حب مستحيل بين مارتشيلو ماستروياني وصوفيا لورين، مع خلفية تاريخية سياسية هي لوحة عن النظام الفاشي. ومن أشهر أفلامه أيضا "أحببنا بعضنا كثيرا" (1974)، وهو فيلم عن الشباب والتحرر، وفي نفس الوقت، درس في السينما وتكريم للمخرج فيكتوريو دا سيكا بالتحديد.
وانضم سكولا إلى الحزب الشيوعي الإيطالي، وعين وزيرا للثقافة في حكومة الظل التي شكلها الشيوعيون سنة 1989 في إيطاليا. وهو كرس فيلما وثائقيا لسينمائي كبير آخر هو فريديريكو فيليني صدر سنة 2013. وأخرجت ابنتا سكولا، باولا وسيلفيا، وثائقيا عن والدهما سنة 2015.