تاريخ النشر: 2017-05-31 | 21:56
تاريخ النشر: 2017-05-31 | 21:56
رحلَ ماجد كتانة، ورحيله سيظلّ يؤلم كل من عرفه وأحبّه.. فبرحيله ما زالَ الحزْنُ يُخيّم على قريته قفين، وعلى وزارة الإعلام، والحزن كما نراه باد على وجوه موظفي وزارة الإعلام، الذين تلقوا الخبرَ عن موْتِه، ولم يصدّقوا بأنّ ماجد رحلَ هكذا، لكنّ القدرَ كان أقوى، فرحيل ماجد كتانة، الذي شغل مديرا عاما لمكتب نابلس والشمال في وزارة الإعلام، فما من شكّ فرحيل ماجد كان مؤلماً وحزيناً، لأن ماجد كان يحبّ الجميع.. فرحيله سيظلّ يؤلم كلّ محبّيه.. ستفتقده قريته قفين بأهلها.. سيفتقده أبناؤه وعائلته..
إنّ رحيلَ ماجد كان مفاجئاً للجميع، لا سيما أهله وعائلته، كما أنّ موظفي وزارة الإعلام سيفتقدونه بكلّ تأكيد .. فماجد كان إنساناً رائعا في عمله ووفياً لوطنه.. أحبّ ماجد مدينة نابلس، التي عمِلَ فيها.. ولا يمكن أن يزول الحزن من كل معارفه ومحبّيه.. فبرحيله سيظلّ الحزن مخيّما على مكتب وزارة الإعلام في نابلس، وفي مقر وزارة الإعلام برام الله.. رحل ماجد، لكن ذكراه ستبقى..