تاريخ النشر: 2021-10-04 | 18:46
تاريخ النشر: 2021-10-04 | 18:46
عمان: ردّ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني يوم الإثنين، على ما نشر فيما عرف بـ“وثائق باندورا“ بشأن عقارات ذكرت أنه يمتلكها في الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأكد أن ”محاولات إرباك جبهة الأردن الداخلية لم تتوقف منذ زمن“، مضيفا أن ”هنالك حملة على الأردن، ولا يزال هنالك من يريد التخريب ويبني الشكوك“.
وأشار الملك عبدالله خلال لقائه يوم الإثنين عدداً من شيوخ البادية الوسطى ووجهائها، أن بلاده ”تحظى بتقدير ودعم كبيرين من الدول الشقيقة والصديقة، ولها دور قوي ومؤثر على الساحتين الإقليمية والدولية“.
وشدد، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، على أنه ”لا يوجد ما يتم إخفاؤه“، مؤكدا أن ”الأردن سيبقى أقوى، فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهدافه“.
وفيما يتعلق بالتحديث السياسي، لفت العاهل الأردني إلى أنها ”عملية مستمرة، وستنجز بالتعاون والعمل بجدية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية“، مؤكدًا أن ”التحديث السياسي يجب أن يتزامن مع الإصلاح الاقتصادي لتحقيق النتائج المرجوة، ولإحداث نقلة نوعية يشعر المواطن بأثرها“.
ولفت إلى أهمية الإصلاح الإداري، والتركيز فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي حول كيفية تخفيف الضغوط على المواطن ومحاربة الفقر والبطالة، وحماية الفئات والقطاعات التي تأثرت بوباء كورونا، داعيًا المواطنين إلى الإقبال على أخذ المطاعيم المضادة للفيروس، بغية الحفاظ على استقرار الوضع الوبائي في المملكة، والنهوض بالاقتصاد الوطني.
ونوه الملك عبدالله الثاني إلى أن ”الاستثمار هو المحرك الرئيس للاقتصاد ويسهم في تحقيق النمو وتوفير فرص العمل، على أن الأهم توفير البيئة المناسبة المُحفّزة للاستثمار وتسهيل مهمة المستثمرين“.
وحث على التعاون بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن ”هنالك فرصاً اقتصادية كبيرة للأردن، بالتنسيق مع عدد من الدول العربية تدعو إلى التفاؤل“، مشيرا إلى أن ”المشاريع الكبرى بين الأردن ومصر والعراق، وإعادة فتح الحدود مع سوريا، ستترك أثراً إيجابياً على المملكة“.
كان الديوان الملكي الأردني، قد رد اليوم الاثنين، في بيان رسمي حول ما نشر فيما عرف بـ ”وثائق باندورا“ والتي تطرقت إلى الملك عبد الله الثاني وعقارات يملكها في أمريكا وبريطانيا.
وقال الديوان في بيانه إنه تابع تقارير صحفية نشرت أخيرا، حول عدد من عقارات الملك في الخارج، ”احتوى بعضها معلومات غير دقيقة، وتم توظيف بعض آخر من المعلومات بشكل مغلوط، شوه الحقيقة وقدم مبالغات وتفسيرات غير صحيحة لها“.