تاريخ النشر: 2021-01-04 | 21:00
تاريخ النشر: 2021-01-04 | 21:00
الرياض: توالت ردود الأفعال، حول اتفاق المصالحة الخليجية و"قمة العُلا" لدول الخليج، والاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، اعتبارا من مساء الاثنين.
وأكد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الاثنين، أن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون "قمة جامعة للكلمة موحدة للصف"، لافتا إلى أنه "ستترجم من خلالها تطلعات العاهل السعودي وإخوانه قادة دول المجلس في لم الشمل".
ونقلت وكالة "واس" عن الأمير محمد بن سلمان قوله، إن سياسة المملكة العربية السعودية، "قائمة على نهج راسخ قوامه تحقيق المصالح العليا لدول مجلس التعاون والدول العربية، وتسخير كافة جهودها لما فيه خير شعوبها وبما يحقق أمنها واستقرارها".
وأضاف أن قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ستكون "قمة جامعة للكلمة موحدة للصف ومعززة لمسيرة الخير والازدهار"، معربا عن أمله في استمرار "الأمن والاستقرار على دول المجلس، وتكاتف وتلاحم شعوبها".
جاءت تصريحات ولي العهد السعودي، بالتزامن مع إعلان وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر الصباح، الاتفاق على فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر، اعتبارا من مساء الاثنين.
وأوضح الوزير الكويتي، أن هذا الاتفاق يأتي ضمن توقيع "بيان العلا" الذي يعد إيذانا ببدء صفحة مشرقة في "العلاقات الأخوية الخالية من أي عوارض تشوبها".
وأشار إلى أن أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.
وأضاف أنه "جرى التأكيد على حرص الجميع على وحدة الصف ولم الشمل وجمع الكلمة".
من جانبه، أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، أن أمن واستقرار دول وشعوب مجلس التعاون "أولوية أولى".
وقال قرقاش في تغريدة على "تويتر": "نحن أمام قمة تاريخية بامتياز في العلا نعيد من خلالها اللحمة الخليجية، ونحرص عبرها أن يكون أمن وإستقرار وإزدهار دولنا وشعوبنا الأولوية الأولى".
وأضاف قرقاش عشية القمة الخليجية التي ستستضيفها السعودية الثلاثاء: "أمامنا المزيد من العمل ونحن في الاتجاه الصحيح".
بدوره، رحّب أمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف، بفتح الأجواء الجوية والحدود البرية والبحرية بين السعودية ودوله قطر.
وأوضح الحجرف، أن هذه الخطوة التي تأتي عشية انعقاد الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لقادة دول الخليج في قمة العلا الثلاثاء، "تعكس الحرص الكبير والجهود الصادقة التي تبذل لضمان نجاح القمة، والتي تنعقد في ظل ظروف استثنائية، ويعلق عليها أبناء مجلس التعاون الكثير من الآمال؛ بهدف تعزيز قوة ومنعة المجلس وتماسكه والحفاظ علي مكتسباته، وكذلك قدرته على تجاوز كل المعوقات والتحديات بفضل الله... ثم بحكمة وحنكة قادة دول المجلس والتي كانت دائماً المرجع والملاذ في مواجهة التحديات التي تعترض مسيرة المجلس والذي يمثل الخيار الاستراتيجي لدوله والبيت الكبير الذي يحتضن أبناءه".
وأكد الحجرف، أن "أبناء مجلس التعاون إذ يستبشرون بهذه الخطوة ليتطلعوا إلى تعزيز وتقوية البيت الخليجي والنظر للمستقبل بكل ما يحمله من آمال وطموحات وفرص نحو كيان خليجي مترابط ومتراص يعمل لخدمة دوله وشعوبه ويدفع بعجلة التنمية والتقدم والأمن والاستقرار".
ورفع الحجرف الشكر والتقدير والتهنئة لقاده الخليج في هذا اليوم المبارك وإلى أبناء مجلس التعاون الذين "يشهدون بداية مرحلة جديدة من مسيرتنا المباركة يقودها قادة دول المجلس بعون الله وتوفيقه لتحقيق الخير والنماء والأمن والازدهار للمجلس ودوله وأبنائه"، سائلاً الله أن يحفظ مجلس التعاون وقادته وشعوبه من كل شر ومكروه ليستمر في أداء مهامه في تعزيز التضامن الخليجي والعربي، ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
من جهتها، باركت حركة حماس الاثنين، الخطوة الخليجية نجو إنهاء الأزمة واستعادة الوحدة، والتي انقطعت أواصرها لمدة ثلاث سنوات.
وقالت الحركة في تصريح صحفي: "تهنئ حركة حماس الإخوة في مجلس التعاون الخليجي بتقدم جهود المصالحة، والتي أسفرت عن فتح الحدود بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر".
وأضافت الحركة:" وإننا نأمل أن تنتهي الأزمة الخليجية بالكامل، واستعادة الوحدة والتضامن الخليجي والذي يصب في وحدة الموقف العربي المأمول".
ودعت حماس إلى إطلاق أوسع حوار إقليمي لإنهاء مختلف عوامل وعناصر الخلاف بين جميع الدول العربية والإسلامية في المنطقة.
وأعربت الحركة عن أملها في أن يكون العام 2021 عام تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، ووحدة مكونات الأمة ودولها الرئيسة، في ظل هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها.
كما رحبت وزارة الخارجية التركية بقرار فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين قطر والسعودية.
وقالت الوزارة في بيان لها: "نرحب بقرار فتح الحدود البرية والبحرية والجوية بين قطر والمملكة العربية السعودية اعتبارا من مساء الاثنين".
ولفتت إلى أن هذا التطور يمثل خطوة هامة لحل الأزمة الخليجية المتواصلة منذ حزيران/يونيو 2017.
وثمنت الوزارة "جهود اللاعبين الدوليين الذين ساهموا عبر أنشطة الوساطة التي قاموا بها في التوصل إلى هذا القرار، وفي مقدمتهم دولة الكويت"، مؤكدة أن تلك الجهود "تستحق التقدير".
وأعربت الوزارة عن تمنياتها بالتوصل إلى "حل دائم وشامل لهذا النزاع يقوم على الاحترام المتبادل لسيادة الدول، ورفع بقية الإجراءات العقابية عن الشعب القطري بأسرع وقت".
وأكدت على أن تركيا التي تعد شريكة استراتيجية لمجلس التعاون الخليجي وتولي أهمية كبيرة لأمن واستقرار منطقة الخليج "ستواصل دعم كافة الجهود التي تصب في هذا الإطار".
وسيشارك أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، في القمة الخليجية المقررة الثلاثاء بمحافظة العُلا السعودية، في حين لن يشارك سلطان عُمان وملك البحرين.
ووفق ما أعلنه الديوان الأميري القطري، فإن أمير البلاد سيرأس وفد بلاده المشارك في قمة مجلس التعاون بالسعودية غداً، وذلك في أول زيارة له للمملكة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وجاء الإعلان القطري، بعد دقائق من إعلان الكويت عن اتفاق قطري سعودي لفتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بينهما، وذلك لأول مرة منذ يونيو 2017.
وأعلنت وكالة الأنباء البحرينية، يوم الإثنين بأن ولي عهد البلاد رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة سيرأس الوفد المشارك في القمة الخليجية التي ستعقد في السعودية، نيابة عن عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وقالت الوكالة الرسمية، إن ولي العهد سيغادر البلاد يوم الثلاثاء، متوجها إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة لترؤس وفد مملكة البحرين في مؤتمر القمة الحادي والأربعين لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية“.
وأكدت حرص البحرين ”على مواصلة دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتوطيد أواصر التعاون تعزيزا لكل ما فيه الخير لمواطني دول المجلس“.
ويرافق ولي عهد البحرين وفد رسمي يضم كلا من عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، وسلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من كبار المسؤولين.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء العُمانية، الاثنين، أنه نيابة عن السلطان هيثم بن طارق، يغادر البلاد، غداً الثلاثاء، فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، متوجهاً إلى السعودية؛ لترؤس وفد السلطنة في القمة الخليجية الـ41.
هذا ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قوله إنه " سيتم التوقيع على اتفاق الثلاثاء لإنهاء الأزمة الخليجية"، موضحا بأن الاتفاق يقضي برفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر الحصار عن قطر وبتخلي الدوحة عن الدعاوى القضائية المرتبطة به.
وتستضيف المملكة العربية السعودية القمة الخليجية الـ 41 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء في مدينة العلا.
وكان وزير الخارجية الشيخ أحمد الناصر قال في الرابع من ديسمبر الماضي، إن هناك مباحثات مثمرة جرت مؤخرا، بشأن جهود تحقيق المصالحة الخليجية، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في إطار استمرار جهود المصالحة الخليجية.
وحدثت الأزمة الخليجية في العام 2017 وتواصلت منذ ذلك الوقت الجهود الكويتية لرأب الصدع وحل الخلاف بين الأشقاء.
وزير الشئون المدنية في حكومة رام الله حسين الشيخ عبر تويتر : نبارك لاخوتنا في قطر والسعودية نجاح جهود المصالحة بينهما وعودة العلاقات . ونتمنى لهما ولكل مجلس التعاون الخليجي وامتنا العربية التوفيق والنجاح والتقدم والتضامن ، ونثمن جهد دولة الكويت الشقيقة .