الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رد شاكيد "الاحتقاري" على الرئيس عباس..صفعة للواهمين!

رد شاكيد "الاحتقاري" على الرئيس عباس..صفعة للواهمين!

تاريخ النشر: 2021-10-04 | 03:42

كتب حسن عصفور/ بعد خطاب الرئيس محمود عباس، بدأت حالة من "التفاعل المحدود" تجد طريقها نحو الداخل الفلسطيني، وكذا نحو "الداخل الإسرائيلي"، ربما في سلوك لم يكن منذ سنوات طويلة، حيث غابت العلاقة المنظمة بينهما عن مقر المقاطعة، ما كان سببا من مسببات خلق حالة من "الحصار الذاتي"، ساعد كثيرا قوى العدو في استغلالها، بل وصلت الى نقطة وكأن "مقر المقاطعة" خارج "النبض السياسي التفاعلي" إيجابا.

ومن بين ملامح ذلك ما حدث بعد لقاء الرئيس عباس مع وزراء حزب ميريتس الإسرائيلي، بأنه لم يكن خبرا انتهى مع بعض ابتسامات مصنعة "ضرورة الصورة التقليدية، بل أحدث "ضجة سياسية"، فاقت ما كان قبل اللقاء، عندما تسربت أقوال الرئيس للوفد الزائر عن استعداده لقاء بينيت وأي من وزراء حكومته، من أجل "صناعة السلام" على طريق إنهاء الاحتلال.

وبعيدا عن "حقيقة صناعة سلام" مع تلك الطغمة الإرهابية الحاكمة، فما كان من رد فعل سريعة لـ "الشخصية الأكثر تأثيرا" في حزب رئيس الحكومة الإسرائيلية، ووزير داخلية دولة الكيان، إيليت شاكيد، برفضها لقاء عباس "منكر المحرقة" والباحث عن محاكمة قادة إسرائيل في الجنائية الدولية، خلق حدثا للقاء المقاطعة.

الرد السريع، وبتلك الطريقة "السوقية"، يكشف جوهر تلك الحكومة "العنصرية" وحقيقتها السياسية، لتسقط كل رهانات الباحثين عن "دروب" علها تبرر الهروب من مواجهة الواقع الذي لم يعد يحتمل مزيدا من التيه، والابتعاد عن قرار الفعل المتصادم مع المشروع التوراتي – التهويدي.

رد برقي يعلن كشفا لوهم الانتظار الذي طال أمده للبعض الفلسطيني، منذ عام 2005، بأن عدم صناعة السلام لم يكن يوما بسبب "عقبة فلسطينية" رافضة، كما روجوا بعد قمة كمب ديفيد ضد الخالد الشهيد المؤسس ياسر عرفات، بل أن السلام لا زال بعيدا عن دولة قاعدة قانونها العام قائم على "العنصرية" بين المواطنين داخلها، وثقافة فكرية كارهة للآخر، اغتالت رسميا أول محاولة جادة للبدء بـ "صناعة سلام" نوفمبر 1995، لتغلق بذلك ملف تسوية مقبولة دون أن يتم فرضها في ظروف ما، عبر قوى خارجية.

رد شاكيد "الاحتقاري" درس لا يجب أن ينتهي عند اعتبار ردها كشف ما بها من "ذمم حقد"، أو اللجوء لتبريرها بكونها "متطرفة" أكثر من غيرها، بل يجب أن يكون ورقة سياسية رابحة لو حقا يراد استخدام ذلك للبدء في حصار "حكومة الثنائي" العنصرية، والتي لم يعد الأمر هروبا من لقاء الرئيس عباس، كما أعلنوا مرارا...

بالتأكيد، رد شاكيد الشاذ، بكل معاني تلك الكلمة، يشير أن هناك ضرورة لتطوير آلية الاختراق الفلسطيني نحو الداخل الإسرائيلي، وإعادتها الى أصلها، التي كانت تمثل أحد أدوات "القوة الناعمة" الفلسطينية ضد دولة الكيان، حكم عنصري واحتلال بسمات "التطهير العرقي"، بحيث تكون فعل الذهاب وليس فعل الانتظار، وأن لا تنحصر في قالب مسؤول رسمي ينقل رسائل من الى..بل تتحول الى حضور سياسي يربك حكومة العداء للفلسطيني.

الاختراق المطلوب ليس "تواصلا اجتماعيا" كما هي تلك اللجنة "المعلبة" باسمها غير الصحيح سياسيا ووطنيا، لجنة التواصل الاجتماعي"، ما يضعها تحت دائرة الشك الوطني وليس الرضا الوطني...بل العمل على إيجاد آلية أكثر شمولية وأدق في الوصف كون الهدف سياسي وليس غيره، في مرحلة ما قبل إعلان دولة فلسطين.

وبلا أدنى شك تمثل لجنة المتابعة العربية في الداخل 48، رافعة لأي فعل اختراقي، وهي قبل غيرها يمكنها أن تشكل جسرا لذلك الاختراق، بعيدا عن "محاولة الهيمنة" لفرض "وصاية غبية" عليها من طرف الرسمية الفلسطينية.

غباء حكومة "الثنائي" بينيت – لابيد ورد شاكيد الاحتقاري جرس إنذار عله يحرك "سكون طال زمنه" في مقر المقاطعة...الفرص تتوالى للحراك الهجومي فهل من مستفيد..ذلك السؤال المعلق الى حين؟!

ملاحظة: من طرائف الحال الفلسطيني أن يتفق طرفي النكبة الانقسامية على "حب قطر"، ويتجاهلا "حب فلسطين" عبر كسر جرة الانقسام..معقول "المصاري" أقدس من البلد...في هالزمن كل شي بيصير!

تنويه خاص: حلو قرار حكومة د.اشتيه عقد جلساتها في محافظات الوطن...بس الصراحة ما فهمنا شو هي هاي المحافظات..هل قطاع غزة منها أم صارت برة الوطن...وضح يا موضحاتي!

×
أخبار
إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط