تاريخ النشر: 2017-10-16 | 23:35
تاريخ النشر: 2017-10-16 | 23:35
يسأل من التحق او ملتحق بالحركات التي اخذت طابع او شكل ديني لهااااا ... يسألوا .. لماذا يأتوا دائما متأخرين ؟ سؤال مهم وبديهي بحكم الواقع في عالم السياسة حين اقتحمت تلك التنظيمات والحركات السياسة جنب الدين ..!!
الرد ببساطة ارجعوا الى التاريخ من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم هل حكم الرسول المدينة حكما دينيا ؟ ام حكماااااا مدنياااا ؟ وان حكم حكما دينيا اين الدليل .. وهل هم اكثر حرصا على الاسلام من الرسول الذي اطلق اسم المدينة المنورة على يثرب وليس المدينة الاسلامية مع الاخذ بالاعتبار كان فيها المشرك واليهودي حينهااااا وضمن لهم الرسول كاااااااااااااافة جميعهم الحقوق والعدالة ...
وبعد عهد الرسول جاء الخلفاء فاطلق على ابو بكر خليفة رسول الله ..ولو ان الخلافة نظام ديني لاطلق على بقية حكام الدولة حينها خليفة خليفة وهكذا ... ولكان الرسول وضح لنا كيفية ذلك النظام .. الخلافة .. ولكن الامر كله انساني .. وليس ديني .. وملاحظة صغيرة هنا فقط في عهد على بن ابي طالب تم نقل عاصمة الدولة او الخلافة او الامارة الى الكوفة بعد ان استمرت في المدينة في عهد الرسول وابوبكر وعمر وعثمان ... فهل هؤلاء جميعا على خطأ .. حاشى لله .. والحركات الدينية او الاسلامية اليوم على صوااااااب ؟؟ انى تؤفكون ..
اذن اين المشكلة يا قادة الحركات الدينية او الاسلامية تجاوزااااااا .. المشكلة في كيفية تطويع بعض الاراء الفقهية وفق اهوااااء وشخصية المسؤول في الحركات لتخدم اهداف حزبية فئوية ليس الا .. وهذا كان لابد له ان يتم غرسه في تلك العناصر من صغرها مما اصبح معه ذلك الفكر عقيدة كفرض الصلاة لدى العنصر ، وحين اقتحمت تلك الحركات الاسلاااامية الحكم بانتخابات برلمانية او ادارة حكم كما راينا كان صعب عليهم الاعتراف بكشف عورات فكرهم لانها ببساطة تتنافى ومضمون الدين والاسلام كما روجو لعناصرهم بانهم هم فقط اسلاميين والبقية كفرة وتريد ان تجدد لهم الدين .. لربما لديهم رقم جوال للوحي وسيدنا جبريل .. حاشى لله ..
المشكلة يا سادة في عدم الصدق وعدم الامانة من مشايخ تلك الحركات حين يلقوا بالدروس .. فتبدأ اولا انهم يقولوا للمتلقي انها دروس دينبة وهي ليست كذلك انما دروس علمية في علوم الدين حديث تفسير فقه الخ .. ولكن ارادوا من هذا الايحاء للمتلقي انه لديهم الدين ويعطوه لمن يشاءوا وانهم رجال دين مع العلم كحقيقة مؤكدة لا يوجد في مضمون كل الرسالات السماوية شي اسمه رجل دين ... وبيننا وبينهم الكتب والعلوم ..
وبما ان تلك الدروس علوم او علم فهي تخضع بداهة للامانة العلمية والصدق بمعنى حين يتحدث الشيخ يجب عليه توضيح ان الفتوى او الراي الذي يروج له هو في الاصل لفلان لا ان يسكت ويوحي للمتلقي وكانه رايه هو توصل اليه بملكاته .. كما يجب للمصداقية طرح كافة الاراء الفقهية والعلمية في المسألة الواااااحدة فاعظم ما في مفاهيم ديننا التعددية بدليل قراني .. هدى للمتقين .. والهدي يحتمل تعدد وجوه ..
الحركات الدينية او الاسلااامية روجت لعناصرها مع علمهم المسبق بكذب الترويج انه كان هناك دولة اسلامية في بداية عهد البعثة للدين الخاتم وهو الاسلام .. وللعلم لم يستخدم مصطلح اسلامي على الاحزاب والدول الا بعد الثورة الايرانية اي بفضل ايران الخميني اما قبل ذلك فلا يوجد دولة اسلامية او شركة اسلامية او مطعم اسلامي او اغاني اسلامية او او ..وليرجعوا الى راي الائمة الاربعة للمذاهب والصحابة والفقهاء ومنهم بن تيمية حول تعريف من هو المسلم وما هو الاسلام وما هي ديار الاسلام او بلغة اليوم الدولة .. وليتم التركبز على راي الامام الشافعي وابوحنيفة وغيرهم من عمالقة علوم الدين ..
الحل بكل بساطة وتواضع وتوااااااضع ان تعترف تلك الحركات انها اخطأت منذ بدايات انطلاقاتها بالاسم والحاق اسم اسلامي بها وبعناصرها .. فالاسلام معصوم والانسان غير معصوم فكيف لنا نجمع بينهما ؟ الا يعتبر ذلك نوع من انواع الشرك .. لان الله عزوجل هو من يحكم على الانسان وليس الانسان في مجال التدين والعبادات .. اما للمعاملات فهي متروكة للبشر للانسااااااان وفق التفاهمات بين البشر وللعلم فقد بعث سبدنا محمد للبشرية وليس للامة العربية فقطططط .. والايات واضحة .. يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعهود ... واوفوا بالعقود ... اي ما يتم التفاهم بين البشر في امور انسانية منهاااااا حكم الدول وادارتها ..
على تلك الحركات ان تبقى لديها ضمير علمي الاعتراف بخطئهم او خطيئتهم ..ويقولوا لعناصرهم ان الدين كفل لكم التعددية وحرية وسيادة الاقتناع بالراي اكس او سين وليس اجبار العنصر على الاقتناع بما هو مقتنع به شيخه او اميره .. عندها فقط تصل الاجابة للعناصر ومن تم تضليله بقصد او غير قصد .. لماذا ياتوا متاخرين ...؟!!
ومن في قلبه شيء لخدمة الدين فا هو ان يقول ما يعلم بكل امانة وصدق الابتعاد كليا عن الخطاب الديني الوصائي .. فكل انسان حر وسيد بنصوص الاحاديث ..