تاريخ النشر: 2015-12-26 | 22:42
تاريخ النشر: 2015-12-26 | 22:42
مع احترامي وتقديري للسائل أكان أخ أو أخت ، سؤال يدلل على مدى الثقافة الوطنية والتنظيمية والمؤسساتية المتدنية التي وصل إليها معظمنا ، إنها ثقافة الانقسام والانكسار وطنياًً والتراجع والتقوقع تنظيمياً ، والضبابية والهلاك مؤسساتياً ، ثقافة لا تليق بالمناضل أو الشهيد أو الجريح أو الاسير ، ثقافة شيطانية جديدة على المجتمع الفلسطيني مشكوك برأس مالها وأدواتها من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب !!!
نعم بالامس كانت البوصلة فلسطين وعاصمتها القدس مع وحدة الارض والشعب والتمثيل ، بعد ذلك إنحرفت البوصلة وأصبح الحزب أو الفصيل هو الهم الاكبر تنظيمياً ، ثم إنحرفت بشكل سريع جداً حتى أصبحت البوصلة متجهة صوب الذي يمتلك المال فمالت النفوس للذي عنده مال وليس للذي عنده أخلاق !!!
السؤال الذي يتكرر شبه يومياً من قبل الاصدقاء الذين لهم بالرتوش وليس بالتفاصيل على صفحة الفيس بوك الذي نعرفه بانه " الانسان الخطير الغير مرئي " .. السؤال هو .. هل أنت مع محمود عباس أم مع محمد دحلان ؟؟!!
الجواب بكل وضوح .. نحن مع الخالد المخلد فيهم ، ومن منهم الخالد المخلد ؟؟!! بمعنى أن الاثنين غير مخلدين ، إذا نحن ليس مع هذا أو ذاك .. وإنما نحن مع المواطن والارض بمقدساتها والوسيلة التي هي عنواننا صوب الهدف المنشود والمؤسسة التي تحمي المواطن والارض بمقدساتها !!! هل عرفتم نحن مع من ؟؟!!
الاخ / محمود عباس " أبو مازن " هو ولي أمرنا جميعاً شئنا أم أبينا ، من وحي ذلك نحترمه ونقدره ونطيعه بمقدار احترامه وتقديره وطاعته للمواطن والارض بمقدساتها وما دون ذلك لا يوجد هناك أي علاقة تربطنا به سوى إنه فلسطيني !!!
اما الاخ / محمد دحلان " أبو فادي " هو انسان فلسطيني شئنا أم أبينا ، من وحي ذلك نحترمه ونقدره بمقدار احترامه وتقديره للمواطن والارض بمقدساتها وما دون ذلك لا يوجد هناك أي علاقة تربطنا به سوى إنه فلسطيني !!!
الاهم من هذا وذاك هو المواطن الفلسطيني والارض بمقدساتها ومؤسساتها هما المعيار الحقيقي بين أن تكون وطنياً أم لا !!! بين أن تكون تنظيمياً أم لا !!! بين أن تكون مؤسساتياً أم لا !!!
لا تعتقدوا بأن الانسان خالد مخلد في الارض فقدوتنا هو رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .. أين هو الان ؟؟!! من وحي ذلك لابد من مراجعة الثقافة الوطنية والتنظيمية عند معظمنا حتى لا نؤكل يوماً كما أكل الثور الابيض !!! لابد من إعادة تصويب البوصلة من جديد نحو فلسطين وعاصمتها القدس مع وحدة الارض والشعب والتمثيل !!!
ملاحظة / طوبى للجهلاء ما دام العلم لم يهذب أحداً !!!