تاريخ النشر: 2016-09-06 | 13:59
تاريخ النشر: 2016-09-06 | 13:59
أمد / غزة- خاص : كشف يوسف رزقه القيادي في حركة "حماس"، عن أسباب الزيارة الخارجية التي يقوم بها نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، بعد مغادرته قطاع غزة أمس الاثنين عبر معبر رفح البري.
وأكد رزقة، في تصريح خاص لـ "أمد"، أن زيارة هنية للسعودية هدفها الأساسي هو "الحج"، ولن يتوجه هنية بعد أداء الفريضة الإسلامية لأي دولة عربية أو إسلامية أو غربية.
وأوضح، أن الظروف العربية والمحيطة لا تشجع وفد حركة "حماس" على القيام بأي زيارة خارجية لخلاف زيارة العاصمة السعودية الرياض، لأداء فريضة الحج، مؤكداً أن ما تتحدث به وسائل الإعلام عن جولات خارجية لهنية غير دقيق.
كما ونفى رزقة، بشكل قاطع ما تحدثت به صحيفة "الشرق الأوسط" ، بأن هنية سيُقيم مع عائلته بشكل دائم في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكداً أن ما نُشر عبر وسائل الإعلام بهذا الخصوص "غير صحيح" ومخالف للواقع .
ولفت القيادي في حركة "حماس"، إلى أن الهدف الأساسي من نشر تلك الأخبار في هذه الظروف، "خلط للأوراق" داخل الساحة الفلسطينية الداخلية، ومحاولة ضغط على "حماس".
وذكر رزقه، أنه لا جديد حتى اللحظة في ملف خلافة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، وما يشاع حول تولي إسماعيل هنية هذا المنصب في الفترة المقبلة، ليس صحيحاً ومجرد "تكهنات إعلامية" لا أكثر.
وغادر إسماعيل هنية أمس (الإثنين) قطاع غزة متجهاً للملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج.
وترافقت مغادرة هنية للقطاع، ما كشفت عنه صحيفة "الشرق الأوسط" نقلاً عن مصادر في "حماس" لم تسمها، ، إن:" ثمة توجها قويا داخل أطر حماس القيادية، لتسليم هنية قيادة الحركة، في الوقت الذي يسعى فيه لأن يستقر في قطر مع عائلته".
وبحسب هذه المصادر، من المفترض أن يكون هنية خارج غزة ليتولى مسؤولية قيادة الحركة، بعد أن كان تولى منصب نائب رئيس المكتب السياسي، في أعقاب الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2012 بشكل سري.
وحسب الصحيفة "بحثت قيادة حماس بشكل معمق في الخارج والداخل، خلال الشهور القليلة الماضية، مستقبل الحركة بعد انتهاء ولاية خالد مشعل، الذي لا يحق له الترشح لولاية ثالثة، واستقرت غالبية الآراء على هنية، كونه ذا حضور وقبول على المستويات المحلية والعربية والدولية كافة."
ويفترض أن يشهد شهرا نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) انتخابات داخلية تمهيدية للحركة قبل انتخابات المكتب السياسي. في حين جرت في الشهر الماضي انتخابات داخل بعض المناطق، على أن تستكمل خلال الشهرين المذكورين، لتشمل جميع مؤسسات حماس وهيئاتها السياسية والعسكرية، وصولا إلى مجلس الشورى في نهاية العام الحالي. وفق الصحيفة اللندنية
ويعد هنية من تيار حمساوي يحاول كسب جميع الأطراف، بما في ذلك استعادة العلاقة مع النظام الإيراني، وفتح علاقات جيدة مع النظام المصري ودول عربية وإسلامية أخرى.كما ذكرت الصحيفة
وكان هنية تسلم، بعد فوز حماس في الانتخابات، رئاسة الحكومة الفلسطينية، وظل على رأسها حتى انتخب نائبا لمشعل قبل سنوات، فترك الحكومة وتفرغ للعمل الداخلي في الحركة.