الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة الى اخى رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه

رسالة الى اخى رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتيه

تاريخ النشر: 2019-04-16 | 07:52

احييك ايها الصديق الذى تحاورت معه فى مناسبات عده اثناء حضوره اجتماعات مؤسسة الشهيد ياسر عرفات واثناء انعقاد جلسات المجلس الوطنى فى 30 ابريل عام 1918 وتابعت العديد من لقاءاته واحاديثه فى شمال فلسطين حول الشان الفلسطينى واعجبت بكثير من منطلقاته الفكرية والسياسية لهذا استحق ان اوجه له هذه الرسالة بعد اول لقاء لوزارته .
اخى العزيز : اطيب تحية , حينما اطلعت على فحوى لقاء الوزارة الاول وحينما كتب صديقى الذى يحمل اسمكم الدكتور محمد اشتيه كتب بفخر واشاركه الراى : انك ذهبت الفى هذا الاجتماع اجتماع الوزارة مشيا على الاقدام دون حراسة او مرافقين ولا سد للطرق او زحمة للسير . فقلت هذه علامة ايجابية وحينما تعمقت فى مطالعتى للاجتماع وشاهدت انكم طلبتم السفر فى الطائرات على الدرجات السياحية وكنت قد طلبت هذا فى رسالة سابقة تذكرت اجتماعات اللجنة التنفيذية زمن الاستاذ احمد الشقيرى وتشرفت بان اكون مدير مكتبه فى القاهره وكانت القيادة الفلسطينية الاولى من رموز مناضلة وذات شان وقيمة كانوا ياتون الى القاهره يستخدمون الدرجة السياحية وينامون فى فندق اسكرابيه فى شارع فؤاد ( 26 يوليو ) وهو غير مصنف وجرته مع الفطار الحمص والفول والمربى المحلى والعيش البلدى وكانت اجرته لا تتعدى اربعة جنيهات . اما المطاعم فكانت المطاعم الشعبية وليست مطاعم الفنادق ذات الخمس نجوم التى يستخدمها اعضاء اللجنة المركزية او الوزراء وكبار المديرين ويرتادون افخم المطاعم فى السيتى ستار والفور سيزونز وسمير اميس وغيرها التى لا اريد ارقامها الفلكية ومهمة احد هؤلاء تصرف على حى فى المخيم او اسرة مدة شهر فى قطاع غزه .
اخى العزيز :دخلت الى شعبنا والى اهلنا من مدخل لم يعتادوا عليه منذ ان عادت قياداتنا الى الوطن او حينما كانت فى الشتات . وجئت رئيسا للوزراء فى زمن صعب وحرج سياسيا واقتصاديا سياسيا يواجه شعبنا عدوا عنصريا نازيا يريد اقتلاعنا من وطن الاباء والاجداد هذا الوطن الذى رواه شهداؤنا بدمائهم وامتلات سجون الاعداء بمئات الالاف من اخوتنا وابنائنا وبناتنا .ووقفت الادارة الامريكية مع هذا العدو تمنحه الارض التى لا تستحق والقدس التى لا تملك وتمنع عنه كل سبل الحياة لمنع حق العودة ومع الدواء والطعام عن ابنائه وتفرض حصارا قاتلا على سلطته الوطنية حتى لا تقوى على الحياة وتغطية نفقات العيش لموظفيها ومؤسساتها اما اقتصاديا فقد سدت امامنا سبل العيش فمنعوا مستحقاتنا من الجمارك وحجزوها حتى يسقطوا السلطة بحصار مرير ومنعت امريكا كافة وسائل الدعم لوكالة غوث اللاجئين وعن اطفالنا ومدارس ابنائنا ومستشفياتنا وطلبت ذلك من دول العالم . فجئت يا اخى فى هذه المرحلة التى اضيف اليها تطبيع بعض دولنا فى الخليج وغير الخليج ممن كنا نطمع ان يقفوا مع صمود اهلنا فيما يواجهون من عدوان عليهم وعلى وطنهم وهم يرون الحصار لاهلنا والتهويد لمدينتنا والعدوان الظالم على حقوقنا . اعمت بصيرتهم كل هذه المواقف من اعدائنا فراوا ان يصطفوا مدافعين عن العدو الصهيونى واعطوا مبررات حقيلرة لهذا الدفاع .
فى هذا الوقت تسلمت مسؤلية ضخمة تنوء بحمل اعبائها الجبال وفى ظل انقسام مخجل يسير بنا نحو انفصال الوطن من فئة لم تعرف يوما معنى الوطن ولم تقدر مسؤلية الحفاظ والتضحية فى سبيله وصار همها حكم الشعب باى وسيلة وفرضت على شعبنا حصارا مقيتا اتبعته بعداء لابنائه وواجهت اهلنا بهراواتها الغليظة وكرابيجها الموجعة واعادت الى اذهاننا عذابات الامريكان لاهلنا فى سجن ابى غريب فى العراق وغيره من سجون ومعتقلات زارها معظم ابناء شعبنا يحملون شعارات المقاومة والدفاع عن حقوق شعبنا . واسمح لى ان اقدم بعض الاقتراحات من شخص احب هذا الوطن ويخلص له بقية السنوات او الايام القادمة بعد مرحلة وتجربة فى العمل النضالى اود ان اضعها بين يديك بتواضع المخلص لشعب ووطن يستحق الوفاء والاخلاص . 
اولا :- اختيار الرجل المناسب فى المكان المناسب والمناسب هنا من حمل صور الكفاءة وقدرته على تحقيق اهداف الشعب من خلال موقعه تحكمه قيم الاخلاق والتواضع والشفافية والتضحية بما يستطيع لا ينظر الى مكاسب خاصة من سيارة او فيلا او مكاسب مادية الرجل المناسب من جاء ليخدم هذه القضية وهذا الشعب وبالتالى عليك اعادة النظر فى مؤسسات الدولة لتطبيق هذه النظرية فى الوزارات والسفارات والدوائر لتخرج بهذه الدولة الى صورة يتحاكى فيها الشعب كما تحدثوا اليوم فى ذاهبك الى اجتماع الوزارة مشيا وكما اوقفت شراء السيارات الفاخرة التى اعتاد على شرائها الوزراء وتذهب هدية لكل وزير فى نهاية وزارته .
ثانيا :- يريد الشعب العمل على شرعية الحكم فى اجراء انتخابات رئاسية وتوافق ولا اقول انتخاب لمجلس وطنى لا يكون على غرار المجلس السابق الذى الفه بعض الاشخاص وزوروا ارادة الشعب فى مجلس حضرت جلساته وعرفت اعضاءه وكيف عينوا فجاء مجلسا لم يعترف الشعب بشرعيته لانه لم يكن توافقيا كما اراده الشعب .مجلسا وطنيا ينبثق عنه لجنة تنفيذية منتخبة من المجلس لا يفرضها احد وتكون قادرة على قيادة شعبنا والتصدى لكافة العقبات التى يواجهها شعبنا والاعداء الذين يتامرون علينا وعلى قضيتنا . والبدء فورا من خلال رموز وطنية تتمثل فيها الولاء للوطن والاخلاص للقضية فى وضع برنامج وطنى يتبناه المجلس الوطنى الفلسطينى ويسير على هداه مع تعديل الميثاق الوطنى كما كان ايام المرحوم احمد الشقيرى . ولا تنسى ان تعاد الشرعية للصندوق القومى الذى انتهك ما بعد عهد الاستاذ الشقيرى وغيب عن مسؤليته التاريخية وهو مؤسسة تابعة للمجلس الوطنى .
ثالثا :- الاقدام فورا على انهاء الانقسام وهذا يتطلب منك سفرا مباشرا الى القاهرة لا تشرك احدا ممن حملوا هذا الملف وباشره بنفسك لانه شرف لك ان تنهى هذه المهزلة التى شارك فيها اناس من شطرى الوطن . وان تتوجه الى قطاع غزه لتضع الاخرين امام مسؤلياتهم وانا واثق ان مصر ستقف معك فى هذه المهمة .
ربعا :- قلت فى اول اجتماع وزارى انك ستقوم بتنفيذ قرارات المجلس الوطنى والمجالس المركزيه واذكرك باهم هذه القرارات : ايقاف كافة القوانين الجائرة التى اتخذت فى حق ابنائنا فى قطاع غزه وتطبيق الشرعية على كل اهلنا فى الضفة وغزه بالعدل والانصاف , اما العلاقات مع الكيان الصهيونى فارى ان هذه علاقات سيادية تحال الى المجلس الوطنى الذى يتخذ القرارات المناسبة فى الغائها والتى يقف الشعب الى جانب الغائها .. اما صفقة القرن فترفضها جماهيرنا وتقف ضدها امتنا موقف العداء فهى جريمة ارتكبتها الادارة الامريكة ضد شعبنا واهدافنا .
ساتابع مجهوداتكم واتمنى ان تنهج منهجا يحقق امنيات شعبنا واهدافه وفاء للشهداء والاسرى ولشعب يستحق الوفاء 

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط