تاريخ النشر: 2016-06-30 | 07:45
تاريخ النشر: 2016-06-30 | 07:45
أخاطبكم وكلي حرصاً ولا أخاطب غيركم :ـ
وأُخبركم بالمطلوب منكم ولا أُخبر غيركم :ـ
بداية قبل الحديث عن الانتخابات المحلية " البلدية " يجب أن تتصوروا معي ما المطلوب لبناء مدينة سكنية , فستكون الاجابة قطعة أرض وبنية تحتية ,ومهندسون من كافة التخصصات " مدني ومعماري ومياه واتصالات وغيره " .
فأي عمل ناجح يتطلب دراسة واضحة حتى يُكتب لها النجاح , فغزة ياسادة جزء مهم وأصيل وهام من مشروعنا الفلسطيني بل عمود مشروعنا الفلسطيني , إن اتفق معي البعض أو اختلف معي فهذا شأنه , بكل محبة عودوا معي الى انتخابات 2006 التي فازت حماس بها وشكلت حكومتها برئاسة هنية , وبالطبع سيطرت على المجلس التشريعي وكل مقاليد الأمور في غزة , وعانت غزة ما عانته منذ تسع سنوات وتراجع المشروع الفلسطيني , بل وتراجعت القضية الفلسطينية , كل ذلك كان لسوء التقديرات بالمتغير الفلسطيني والنتيجة الانقسام وربما الانفصال بشكل غير علني .
السادة الأعزاء الأفاضل أعضاء اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح :ـــ
نصيحتي إن أصبت وصدقت وجهة نظري ورؤيتي فلي الثواب مضاعف , وإن لم تصيب فلي الجزاء على ما تقدمت به من جهد وتفكير من أجل فلسطين , وضعوا أمام أعينكم تخفيف معاناة أهل غزة بالذات تفلحوا وسيوفقكم الله , فالغالبية العظمى من أهل غزة يحلمون بالتغيير , بل ويتمنونه , لكن هذا التغيير لن يأتي بدون دراسة وبدون إرضاء أنفس أهل غزة الذين عانوا الكثير , وباتوا على أحر من الجمر يبتظرون لحظة الانتخابات, لأنها هي المنقذ لهم والله على ما أقول شهيد , ولا أرغب بالحديث عن معاناتهم من كهرباء ومعابر وضرائب , .وغير ذلك .
الأهم والمطلوب من اللجنة المركزية التالي :ــ
أولا ً :ــ جمع وتوحيد جميع فصائل منظمة التحرير في قائمة واحدة في أي انتخابات قادمة
ثانياً : ــ عدم السماح لأي كان بالحديث عن دخول فتح بقائمتين , لأن هذا التفكير أو مجرد التفكير به عنوان الهزيمة .
ثالثاً:ــ والأهم تصويب أوضاع موظفي غزة المدنيين والعسكريين والمقطوعة رواتبهم , والعمل بأقصى سرعة ممكنة لإعادة كافة الخصومات التي خُصمت عليهم من علاوة إشرافيه ودرجات مستحقة واضافة زوجاتهم ومواليدهم قيل الحديث عن أي انتخابات , حتى تكون البيئة مناسبة لكافة الانتخابات " سواء كانت محلية أو رئاسية أو تشريعية أو نقابية .
لأن عقاب الموظفين كان خطأ فادح واستمرار عقابهم جريمة , ستعاني منها فتح في المقام الأول والأخير .
ثالثاً :ـ يجب أن يجتمع أعضاء اللجنة المركزية على قلب رجل واحد وترك كافة الخلافات الداخلية الجانبية جانباً لمصلحة فتح وفلسطين .
رابعاً :ـ تصويب أوضاع أمناء سر المكاتب الحركية في الوزارات, واعتبارهم داخل الجسم التنظيمي , ومساواتهم بأمناء سر النقابات .
خامساً :ـ تصويب أوضاع أمناء سر المكاتب الحركية في الوزارات والنقابات " بخصوص أقدميتهم التنظيمية داخل فتح . المقصود درجاتهم الأقدمية التي تم احتسابها للراتب فقط وليس للترقية, حتى تكون لها قيمة حين تقاعدهم , لأن العمل التنظيمي ليس راتباً , وانما خدمة مشرفة , وهي مسؤولية تنظيمية تم تكليفهم بها قبيل الانتخابات لعام 2006 , وعلى أثرها منهم من طردوا من عملهم , والصقت بهم بعض التهم بعد سيطرة حماس على غزة .
سادساً :ــ مطلوب من فخامة الرئيس أبو مازن توجيه كلمة أو خطاب لأهلنا في غزة لاستعادة الهمم , واعادة شحن النفوس بالأمل القادم .
سابعاً :ــ مطلوب من الهيئة القيادية لغزة أن تنشط اجتماعياً بين العائلات وفصائل العمل الوطني وتزيد من رُقعة ابتسامتها , لأن الانتخابات في النهاية أصوات وأرقام ,وامتحان , وفي الامتحان يُكرم المرء أو يهان , مع تمنياتي التوفيق لأعضاء اللجنة المركزية لفتح وأن يسدد الله خطاهم .