تاريخ النشر: 2021-04-04 | 11:08
تاريخ النشر: 2021-04-04 | 11:08
أو أنك تريد تسليم البلد لحماس.!؟
والله اني حزين على ما وصلنا إليه في فتح الحبيبة .
حرام عليكم يا ناس حرام ان تنتهي فتح هكذا وبأيديك يا مساطيل
حرام ان تأخذوا فتح بأحلامك وأوهامكم ومكاسبكم الشخصية .. لعنكم الله إذا حصل هذا..!؟
ما يجري في فتح وقد تشرذمت وتقطعت أوصالها إنما يصب في صندوق حماس بشكل مباشر ويؤهلها كي تأخذ الجمل بما حمل ..!
فالقرارات الرئاسية التي تصدر تباعا إنما توحي بدعم حماس وتقويتها مع إضعاف حركة فتح وتشرذمها
فبعد أن كان التوافق على قائمة مشتركة كي تضمن حماس وفتح تضمنان حصولهما على أغلب المقاعد مجتمعة وذلك لخشيتهما من الخسارة نتيجة الوضع الداخلي المأزومين فيه
ولكن بعد فترة تم إلغاء الفكرة وما عادت مسألة القائمة الواحدة منطقية وقد تكشفت للناس ، مما سيكون المردود عكسيا على الطرفين ..!؟
فتم تشكيل قوائم مختلفة وفتح تقسمت الى شظايا متناثرة
بطريقة الإخوة الأعداء مما يوحي بالخسارة الحتمية
الآن السؤال..... وقد ظهر جليا أن كل ما يجري هو لمصلحة حماس وكأن قيادة فتح تعمل لدى حماس وتؤهلها للفوز في أكثر المقاعد مما يعني أن حماس ستكون سيدة القادم .!
على الرغم من الحسم الاخير وظهور القوائم التي إن دلت على شيء إنما تدل على أن الشعب الفلسطيني أصبح في أسوأ حالاته بعد ان ساءت حالة التنظيمات وعلى رأسها فتح
اما حماس التي كانت أكثر التنظيمات سواداً بسبب ما فعلته في غزة إلا أنها اليوم في أفضل حالاتها بعد رتبت بيتها الداخلي وقد تراجعت فتح الى أسوأ الأحوال ،
(بصراحة)
أنا شخصيا وصلت إلى قناعة ان فتح يتم تدميرها من داخلها وقد غسلت يدي من مستقبلها أمام هذا الترهل والفوضى والغرور الذي أصبح سيد الموقف.
إلا أن الله يأمرنا بالعمل وعدم اليأس وقطع الأمل..!
ولذلك أقول التالي..
بغض النظر عن موقفي الشخصي من قيادة فتح والغباء الذي يتمتع به بعض قادتها الموتورين والذين بعضهم لا يرون أكثر من أرنبة انوفهم ومصالحهم الضيقة (تعسا لهم)
ولكن يظل الرئيس ابو مازن هو بيضة القبان التي تحفظ توازن الحركة ولو بالحد الأدنى لأنه هو الحاكم والآمر الناهي في المركزية والباقي شهاد زور
وبكلمة منه يعيد كل شيء قد تم هدمه .. وهو قادر اذا توفرت النوايا لديه..!؟
((خاصة أن ينظر إلى الإخوة المتقاعدين المضربين في غزة ويصدر قرارا بحل مشاكلهم فوراً وحل مشاكل جميع من ظلموا من أبناء القطاع المعروف قضاياهم العالقة..!))
وأضم صوتي وكل ما لدي من جهد مع جميع الشرفاء من أبناء فتح ممن يعملون على مدار الساعة منذ يومين وانا على تواصل معهم من أجل التصالح الفتحاوي الداخلي
ولذلك على الرئيس ان يتخذ خطوة عاجلة ومهمة تكون كعملية جراحية ولو أنها مؤلمة في جمع جميع أبناء فتح تحت لوائه وقيادته وتوحيد الجهود وتشكيل قائمة واحدة موحدة من الجميع
وقد سمعنا من الجميع على اختلاف توجهاتهم انهم مستعدون للتوحد والعمل في بوتقه الشرعية وقيادة الرئيس أبو مازن رغم انهم شكلوا قوائمهم
وهذا باب مفتوح أعتقد على الرئيس إستغلاله ويكون قد ضرب ضربة معلم خاصة انه يسعى لأن يكون رئيسا لأربع سنوات قادمة ، فاليكن فقضيتنا طويله
والاخ مروان البرغوثي العمر المديد له وامامه المستقبل
المهم والأهم العمل على إطلاق سراح هذا القائد ومعه جميع الأسرى الأبطال
كل ذلك من الممكن ان يتحقق إذا توحدت حركة فتح ولو في الساعة الأخيرة