الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة إلى الرئيس ترامب من مواطن فلسطيني

رسالة إلى الرئيس ترامب من مواطن فلسطيني

تاريخ النشر: 2018-09-10 | 10:19

لست معتادا أن أخاطب وأكتب للرؤساء مباشرة ، وهذه المرة ألأولى وأعرف قد تصلك ولا تصلك رسالتى ،وقد تقرأها ولا تقرأها لأنها من مواطن فلسطيني ما زلت لا تعترف بأن له حقوق مشروعه كإنسان ومواطن مثل أي مواطن إسرائيلى.أولا أنا مواطن فلسطيني من غزه أعمل أستاذا للعلوم السياسيه ومهتم بالنظام السياسى ألأمريكى مثل غيرى الذى كان وما زال يعتبر الولايات المتحده أرض ألأحلام. وأقوم بتدريس النظام السياسى ألأمريكى. وسأبدأ رسالتى أولا بالتذكير ان أول ما شدنى في دراسة النظام السياسى ألأمريكى أنها أرض اوبوتقة ألإنصهار التي يذوب فيها كل مواطنيه في بوتقة الإنتماء والحب للولايات المتحده، وهذا ما حفظ الولايات المتحده دولة قوبه ودولة عظمى ببنائها ألإجتماعى المرن وكما يقال في السياسة ألأمريكيه من الكوخ إلى البيت ألأبيض. ودفاعها عن منظومة القيم الديموقراطيه التي هي حلم كل من يتوق للتحرر من التسلطيه والإستبداد، وأذكر بمقولة الرئيس كيندى كيف تحب أمريكا. والنقطه الثانيه التي أبدأ بها رسالتى سؤالى لمواطن أمريكى من أصول فلسطينيه ومن غزه تحديدا سألته لمن أدليت صوتك في الإنتخابات ألأخيره قال وبدون تردد للرئيس ترامب، وسألته لماذا فأجاب بثقة لأنه قادرة على الحفاظ على أمريكا قويه، وقادر على تحقيق مطالب الفقراء المهمشين وانا واحد منهم.وآخر ما كتبت السيد الرئيس مقالتين عن شخصكم وعن إحتمالات العزل والبقاء من منظور إجتماعى إقتصادى دستوري وتوصلت لبقائكم رئيسا ـ وأتمنى فعلا بقائكم تجنبا للكارثه السياسيه والماليه التي قد تشهدها أمريكا وكونيا، وعلى أمل أن تراجع بعض مواقفك من القضية الفلسطينيه ، والشعب الفلسطيني المحتل، وعلى أمل أن تحدث معجزة التسويه والعدالة النسبيه على أرض السلام ومهد ألأنبياءوالأرض التي تلد لبنا وعسلا أرض فلسطين، ,أتذكر زيارتك لفلسطين وبيت لحم ولقائك بالرئيس عباس وحملنى ألأمل والتفاؤل لأن بيت لحم مهد كنيسة القيامه ورسول السلام عيسى عليه السلام أن السلام سينطلق من هذه المدينه.. وهذا أول ما أتمنى أن تدركه أن هناك أحتلالا من قبل إسرائيل للشعب الفلسطيني ـ والديموقراطيه وقيمها التي تدافع عنها أمريكا لا تقبل أن يحتل شعب ويحرم من حقوقه السياسيه، أليست الديموقراطيه منظومة حقوق اين هي من الحقوق الفلسطينييه المحروم منها حتى الطفل الفلسطيني الذى يولد.
السيد الرئيس تفاءلت بحل الصراع في عهد إدارتك، وخصوصا أنك تملك كل الفرص لذلك من دعم إقليمى عربى ، وقبول فلسطيني بدليل ان الرئيس عباس قابلكم أربع مرات وتفاءل بقرب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ومد يده لك وما زالت يده ممدوده أتمنى ان تجد اليد التي تصنع السلام. ، وبدأت الحديث عن صفقة القرن التي طال إنتظارها، وزاد الجدل حولها لتكشف عن نفسها بالقرارات المفاجئه التي أعلنتها بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة ألأمريكيه، وأخيرا ولا يقل خطورة ومناقضا للديموقراطيه التي يفتخر بها الشعب الأمريكي ، والكل يتطلع إليها أنموذجا للحكم، بالقرار الذى مس هوية الشعب الفلسطيني بالكامل وإلغاء حقه وهويته الوطنيه، ووقف كل الدعم الذى يقدم لوكالة الأونروا التي تخدم أكثر من خمسة مليون لاجئ تريد شطب هذا الحق بقانون أحادى ،ألا تعلم ان هؤلا ء المحرومون من أبسط مظاهر الحياه ، وجلهم أطفال وكبار في السن، هذا القرار يعنى وقف التعليم والصحة وتحويل هذا الشعب الى شعب يتبنى العنف والتشدد والكراهية والحقد وأريد أن أؤوكد لسيادتك أن الشعب الفلسطيني الشعب الوحيد الذى يكره الإرهاب والعنف والتطرف، ولك أن ترى الجماعات المتشدده والإرهابيه كم فلسطيني متورط بها.، ونحن كشعب فلسطيني نحب الشعب الأمريكي ، ولا ننسى المساعدات الإنسانيه التي تقوم بها العديد من المؤسسات ألأمريكيه ، ولدينا العديد من العلماء وألأساتذه الذين يدرسون في الجامعات ألأمريكيه وألأطباء، والعديد الذين يتطلعون للتعلم في الجامعات ألأمريكيه، كل هؤلاء ممتنون لأمريكا ومنهم من يحمل الجنسيه ويدافع عن أمريكا، ونقر بأن الولايات المتحده الدولة ألأكثر سخاءا في دعم ألأونروا، فجأة وبعيدا عن القيم الإنسانيه التي تدافع عنها أمريكا يتم وقف هذه المساعده والعمل على إلغاء الأونروا، وانا معك لا أريد ان يبقى لاجئا فلسطينياـ وأريد ان الغى وأنهى دور الوكاله لكن متى بالتسويه السياسيه العادله نسبيا، فنحن كشعب فلسطيني واقعيين في مطالبنا ، وندرك ان السلام المثالى غير قائم، وقدمنا لإسرائيل الكثير من التنازلات من اجل السلام وأهم وأكبر تنازل إعتراف منظمة التحرير الفلسطينيه التي تعتبرها إرهابيه بإسرائيل دولة وبحق شعبها وأطفالها أن يعيشوا في سلام مع شعب وأطفال فلسطين الذين لا بديل لهما إلا التعايش المشترك على الأرض، أين موقفكم الواضح من هذا الحق ومن دعم حل الدولتين، أين هو الثمن السياسىالذى تحدثت عنه وينبغى على إسرائيل أن تدفعه؟لماذا لا تعلن عن هذا الثمن؟ ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد وأسمح لى أن أتساءل وهل ماتت الإنسانيه ألأمريكيه، وهل إنتزعت الإنسانيه من قلبك بوقف خمسة وعشرين مليون تقدم دعما لمسشفيات القدس وخصوصا مستشفى المطلع الذى يعالج المرضى ومرضى السرطان من الضفة وغزه، أين إنسانية هذا القرار؟ وما علاقة ذلك بصفقة القرن والضغط السياسى. لا أتصور أن الشعب الأمريكي يقبل بهذا الوقف ، وكم يساوى هذا المبلغ في حجم المساعدات التي تقدمها الولايات المتحده أو في حجم النفقات العسكريه التي تنفق على العمليات العسكريه. هذا القرار الأكثر تضررا منه الولايات المتحده ، والشعب الأمريكي لأنه يمس ديموقراطيته وقيمه. يبقى السيد الرئيس ان كل رئيس أمريكى يسعى ان يترك بصمة لشعبه وللعالم، فأتن رئيسا لأكبر دوله في العالم، الكل ينظر يتطلع إليه، وتسعى أن يكون لك بدأ او عقيده يذكرك بها شعبك والعالم والمقهورين ، ، وشعار أمريكا أمريكا أولا يكون بالحفاظ على قيم الديموقراطيه التي يدافع عنها النظام السياسى الأمريكي. ورسالتى لكم لا تحول الشعب الفلسطيني إلى شعب شبابه يذهبون للعنف والتشدد، الشعب الفلسطيني رسالته في الحياه السلام والديموقراطيه في دولة ديموقراطيه، فهل أنت قادر على تحقيق حلم هذه الدولة.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط