تاريخ النشر: 2016-11-18 | 22:09
تاريخ النشر: 2016-11-18 | 22:09
لاتحية لكم الا بعد مشاهدة قراراتكم وما ستخرجون به من مؤتمركم .
نحن جيل من الشباب امضينا زهرة شبابنا وبل وطفولتنا ونحن جنود مجندون بهذه الحركة التي امنا بها وبفكرها النضالي وبمقاومتها وبكفاحها المسلح , فقد تفتحت الاذان على اشهد يا عالم علينا وعلى بيروت , وانا ابن فتح ما هتفت لغيرها .
ومن ثم حملنا حجارة الانتفاضة الاولى واشعلنا الاطارات ووضعنا المتاريس في وجه اليات الاحتلال الصهيوني وفي اطار التطور الطبيعي للانتفاضة في مواجهة الاحتلال كانت اولى مجموعات العمل المسلح " الفهد الاسود " التي انطلقت في جنين وامتدت لكامل تراب الوطن وقاومت المحتل بما تيسر لها من الادوات القتالية ولظروف الاحتلال والضربات المتلاحقة التي تعرضت لها مجموعات الفهد الاسود كانت " صقور الفتح " التي اوجعت الاحتلال واعوانه من العملاء بالرغم من قلة الامكانيات المتاحة عسكريا في حينه , وعلى اثر ضربات الصقور والاجنحة العسكرية للفصائل الوطنية والاسلامية كانت الهرولة الاحتلالية خلف القيادات الفلسطينية والعربية من خلال تشكيل وفد اردني فلسطيني مشترك للتفاوض حول اليات انهاء الانتفاضة هذا ماهو معلن وكانت قنوات تفاوضية مع الاحتلال بطريقة مباشرة او غير مباشرة افضت الى ما عرف باتفاقية " اوسلو " التي اعترفت بها دولة الاحتلال بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني .
وعادت السلطة وجيشها الى ارض الوطن وغزة واريحا كانت البداية حينها اعتقدت دولة الاحتلال ان الخالد ابو عمار سيقبل بما قدم له ,وتستمر هي في تهويد القدس وعمل الحفريات اسفل المسجد الاقصى في العام 1996 فكانت هبة النفق بسلاح السلطة الذي كان بعيدا في المنافي ولكنه اصبح الان وجها لوجه واصبح جنود الاحتلال ومستوطنيه في مرمى طلقاته , فذهبوا سريعا نحو قضايا الوضع النهائي في كام ديفيد وكانت صلابة وتعنت الختيار عند الثوابت الوطنية التي رفض التنازل عن اي منها .
وعاد الى ارض الوطن مسقبلا استقبال يليق بقائد عظيم لم ينتنازل ولم يفرط , واستمرارا للنهج الاحتلالي الصهيوني قام شارون وبحماية جنود الاحتلال بالتجول في ساحات المسجد الاقصى المبارك فجائت انتفاضة الاقصى عام 2000 وكان وقودها ابناء الاجهزة الامنية الفلسطينية .
فشكلت كتائب شهداء الاقصى وانطلقت وقادت عمليات الكفاح المسلح وتحت ضرباتها اصبحت عملية حماية المستوطنين في غزة عملية مكلفة جدا قرر شارون الانسحاب في العام 2005 من مستوطنات غزة بالكامل .
لم اقم بسرد هذه المقدمة والاحداث الا لدق الجرس امام المؤتمرين ان عزتنا وعزتهم لا تاتي بلبس البدل الايطالية ورش العطور الفرنسية والحصول على بطاقة ال VIB الاسرائيلية ولو كان الامر كذلك لما استشهد قادة ومؤسسين اخذوا على عاتقهم ادارة الكفاح المسلح كوسيلة قوية في مواجهة العنجهية الصهيونية , فايمانا من الخالد ياسر عرفات بنهج البندقة والمقاومة المسلحة ذهب الى استجلاب وشراء اسلحة تكون قادرة على مواجهة الة الحرب الصهيونية التي لا تؤمن الا بلغة القوة كما اعطى تعليمات واضحة لقادة عدد كبير منهم بينكم في مؤتمركم ان قدموا ما استطعتم لابنائكم من خبرات في مجالات التصنيع واساليب الاخفاء والتمويه .
اخواني نحن امام عدو لا يعترف الا بالقوي ولن يعطي حقا من حقوقنا الا وهو يتالم وتحت زخات الرصاص .
نحن بحاجة الى قادة امثال صلاح خلف وخليل الوزير وغيرهم الكثير الكثير من من امتشقوا بنادقهم وكانت الثورة التي ظنوا انهم قادرين على اطفاء وهجها مقابل بعض الامتيازات التي يمنون علينا بها ولكنهم لا يعلمون ان الجمر الذي تحتها قد يشتعل في اي لحظة وسيحرق الارض تحت اقدامهم .
الكفاح المسلح اولا وثانيا وثالثا وغصن الزيتون ياتي في مراحل متاخرة امام هكذا عدو .
من يخشى منكم على تصريح الدخول او الخروج من المعابر التي يسيطر عليها الاحتلال فاليترك فتح ويذهب , ومن يخاف من سحب بطاقة VIB الاسرائيلية يتنحى جانبا , اما من يخشى الشهادة او الاعتقال فهذا ليس منا ولايجب ان يكون بيننا , من وهب نفسه وروحه رخيصة في سبيل قضية لا ولن ينظر الى الغنائم والله ما خسرنا جمهورنا ولا انفسنا الا بسبب الانانية لدى بعضنا , انظروا الى انفسكم كم منكم ينظر الى نفسه ويقول انني كدت ان استشهد في لحظة ما ولكن الله وهب لي مزيدا من العمر كي اعمل صالحا .
قوة فتح هي قوة لفلسطين وللثورة والقوة لاتاتي من خلال الاقصاء والتجاهل لمتطلبات الاجيال الشابة في الحركة , كونوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتققكم ولا تفاجئونا بقرارات ولوئح تزيد من حالة الا وعي التنظيمي الموجودة الان .
ملاحظة : المني كثيرا الفيديو المنتشر لعدد كبير من الشباب وكبار السن ولا يعرفون خليل الوزير " ابو جهاد " ولو طلبنا مرشحين للمناطق والاقاليم لوجدنا عدد كبير جدا منهم يدعي انه ابن فتح منذ سنوات .