تاريخ النشر: 2016-02-01 | 06:12
تاريخ النشر: 2016-02-01 | 06:12
الاستاذ المناضل / قدري حفني .. حفظك الله ورعاك من كل مكروه
تحية أمن مصر وفلسطين وبعد :.
نحن الشعب الفلسطيني نقدر شعوركم القومي والوطني عاليا ، كونه شعور إتسم بالشفافية والصراحة المتناهيتين ، هذا الشعور المسلح بالايمان القاطع والمطلق بحق الشعب الفلسطيني باقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس مع وحدة الارض والشعب والتمثيل ، شعور تنحني له القامات وتبجل اصحابه المفكرين والمبدعين القوميين والوطنيين بحد سواء ، عندما تحدثتم بالقول من خلال رسالتكم الموقرة والمؤثرة ( بان انقسامكم لم يعد مأساة فلسطينية فقط ؛ بل أصبح خطرا يهدد بالفعل حاضنتكم الجماهيرية المصرية ) .
الاستاذ المناضل / قدري حفني ..
نحن الشعب الفلسطيني مثلنا مثل أي شعب من شعوب الامة العربية اصابها الوجع السرطاني الدخيل بمقتل نتاج خروج أناس تلبس ثوب الدين يحملون افكار ومفاهيم صنعت في المطابخ الغربية ودعمت من بعض الدول العربية والاسلامية ونفذت بأيادي داخلية آثمة لا تعرف سوى القتل والدمار والخراب وممارسة التعذيب ضد كل من لم يلبس ثوبها الجميل ظاهريا أما جوهريا فهو أسود من سواد الليل الشديد الظلام ، اناس ارتضوا على انفسهم ان يكونوا بمثابة سلعة تباع وتشترى للذي يدفع اكثر بغض النظر عن الدين او اللون او العرق او الجنس ، اناس لا يعنيهم مصلحة الامة العربية ولا الاسلامية ولا الوطنية بقدر ما يعنيهم الوصول لاهدافهم الرخيصة باي ثمن كان حتى ولو ابيد شعب كامل كما جرى ويجري في فلسطين مقابل المصلحة الحزبية الضيقة التي لا تخرج عن مفهوم الجماعة الشيطانية .
الاستاذ المناضل / قدري حفني ..
ان هؤلاء الثلة الحاقدة التي تربت وترعرعت بين احضان الاستخبارات البريطانية والصهيونية لا تستطيع تحت اي ظرف من الظروف ان تقضي أو تؤثر على العلاقة الجذرية المتأصلة في العقل والوجدان بين الشعبين المصري والفلسطيني الذي يجمعهم الشيئ الكثير والكثير جداً وعلى رأسه وحدة الدم والمصير والتاريخ والنسب والعرض والشرف ، انها وحدة الروح الواحدة لجسدين منفصلين ، هؤلاء الثلة الشيطانية الحاقدة على البشرية جمعاء باذن الله ثم بهمة الاحرار امثالك أيها المناضل الكبير لم ولن يستطيعوا النيل من عزيمتنا وارادتنا الصلبة والفولاذية التي لا تعرف طريق للانهزام او الانكسار ، وسيبقى الشعب المصري والشعب الفلسطيني اخوة بعهد الله ورسوله الكريم لا يفرق بينهم كائن من كان لا أخوان شياطين ولا اخوان ماسونيين ولا اخوان متأسلمين .
الاستاذ المناضل / قدري حفني ..
تحية اجلال واكبار من الشعب الفلسطيني الابي لشخصك المناضل يا مناضل وللشعب المصري الباسل حامل الراية الوطنية والقومية على مدار التاريخ ، فالتاريخ لم ولن ينسى أبداً الدم المصري الزكي المنساب على كافة بقاع الارض العربية من اقصاها حتى اقصاها .
تحيا مصر وفلسطين .. تحيا مصر وفلسطين .. تحيا مصر وفلسطين
وإنها لثورة على الاعادي والمتأسلمين حتى الكرامة والحرية المنشودة باذن الله سبحانه وتعالى
ملاحظة / الشر المطلي بالدين .. أخطر أنواع الشر .. انه شر من نوع خمسة نجوم !!!