تاريخ النشر: 2016-08-12 | 18:01
تاريخ النشر: 2016-08-12 | 18:01
منذ قليل قرأت على صفحتك التي أشاهدها لأول مرة منشورا تشير فيه إلى أن إسرائيل تدعم حركةفتح بالانتخابات.. وبالتالي تطالبها بالانسحاب منها وترك ذمام الأمور للفصائل الأخرى.... وأنا أريد هنا أن الفت انتباهك د'عاطف وأنا لزاماً علي أن يكون ردي مهذبا'' اكتر." كونك درستني بالجامعة الإسلامية وبالتالي ديني الإسلامي العظيم وتربيتي واخلاقي وتنظيمي يلزمونني بحسن الرد.....
د عاطف أولا فتح تعني آلاف الشهداء وآلاف الجرحى وآلاف الأسرى ومئات آلاف من ذويهم هذا يعني أن تخوين فتح يعني تخوين هذا الجيش الجرار المناضل المعطاء من مئات الآلاف من المناضلين الذين لا نستطيع أن نزاود على أي منهم...
ثانيا.. لو أن إسرائيل تريد وتدعم فتح فكان الأولى أن تعمل على نجاحها بالتشريعي السابق أفضل وأقوى من البلديات...
الشيء الأهم بنظري انني حين فتحت صفحتك لم أر أي ادانة او سب او تحريض على إسرائيل عدونا الأول.. وانما كان كل التحريض موجه ضد حركةفتح... وأنا أتفق معك أن فتح خصم سياسي لحماس... لكن وطنيتنا جميعاً لا تقبل ان نكون أعداء اساسيين لبعض... وان ننشغل ونتهم ونخون بعض لأجل انتخابات... وننسى او نتجاهل العدو الاسرائيلي الأساسي الذي ضرب العمق الوطني لدينا... مما جعلنا نتفرغ للتشويه والتجريح لبعضنا البعض... بينما هو ينفذ مشروعه التقسيمي بارتياح... ويبتلع الضفة ويهود القدس ويحاصرنا ويحاصر. عقولنا.. وتوجهاتنا...
تطالب فتح بمغادرة الانتخابات وتركها للفصائل........ عشر سنوات وقطاع غزة متروك لكم وللفصائل ماذا فعلتم....
استحلفك بضميرك... هل انت راض عن ا دائكم بغزة.. وعن واقع غزة...
هل تعرف عدد آلاف الخريجين العاطلين عن العمل... هل تعرف عدد الاف مرضى السرطان بغزة... هل تعرف عدد آلاف المدمنين والمقهورين والجائعين.. والمحرومين. بغزة... هل زرت آلاف المشردين الساكنين بالكرافانات في صيف جهنمي مثل هذا الصيف.... وهل شاهدت المنحرين الذين حرقوا انفسهم غضباً من واقعهم وفقرهم وظلمهم... وهل تعيش مثلنا في عتمة وساعات ظلام. ونحن في عصر وصلت فيه التكنولوجيا لكل دول العالم الثالث عشر وليس فقط الثالث ونحن مازلنا نضئ الشموع ونحترق بها. تحرق أطفالنا....
ماذا فعلتم أنتم وفصائلنا العظيمة أمام تلكم الكوارث...
د عاطف علمتنا بالجامعة تاريخ فلسطين...
ولأنها فلسطين علينا أن نتجاوز الحلقة الضيقة والمفاهيم المغلوطة والحزبية المقيتة.... علينا أن نفشي السلام بيننا كما أمرنا ديننا الإسلامي العظيم.. والسلام يعني المحبة والإخوة. العطاء والتقدير والتعاضد والتعاون والتسامح.. ونحن ما احوجنا في هذه الظروف العصيبة إلى جمع كل بذور الخير ونثرها في بلادنا المقدسة التي تنظرنا بعين الحزن لحالنا...
فلسطين أنقى وأطهر واجمل وهي الأقدس بيننا... لذلك فهي تنتظر منا جميعنا الفعل المقدس......
وأنا أفضل أن أكون مواطن صالح..... خير ألف مرة من أن أكون... قائد. حاقد.....
لفلسطين والقدس سلام
لأرواح الشهداء.... والجرحى... لأسرانا البواسل.... سلام عليهم ولهم... لشعبي السلام... .