الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة إلى سليم الزعنون " أبو الأديب "

رسالة إلى سليم الزعنون " أبو الأديب "

تاريخ النشر: 2017-01-05 | 19:55

رسالة إلى سليم الزعنون " أبو الأديب "

رئيس المجلس الوطني الفلسطيني

رئيس لجنة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

(( المجلس الوطني الفلسطيني وإعادة تشكيله ))

يطيب لي أن أهدي إلى سيادتكم أطيب التحيات وأجمل الأمنيات، داعياً المولى عز وجل أن يحيطكم برعايته الدائمة.

الموضوع : تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وإعادة تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني.

لا شك أن المجلس الوطني الفلسطيني، يشكل أعلى هيئة تمثيلية للشعب الفلسطيني في إطار ممثله الشرعي الوحيد م.ت.ف، منذ تأسيسها في العام 1964م، وذلك من خلال تمثيله لكافة القوى السياسية والاجتماعية والتجمعات الفلسطينية سواء داخل الوطن أو في الشتات، مما أعطى م.ت.ف سمة الجبهة الوطنية العريضة وهذا ما يتفق مع واقع الشعب الفلسطيني والمرحلة التاريخية التي يمرّ بها كفاحه الوطني من أجل ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية الثابتة والمتمثلة في حق العودة وحق تقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة فوق ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، وطالما الشعب الفلسطيني يواصل نضاله من أجل استرداد هذه الحقوق فهو لا يزال يمرّ في مرحلة التحرر الوطني إلى أن يكمل استرداد تلك الحقوق الثابتة والمشروعة والغير قابلة للتصرف، والتي لا تستطيع قوة اجتماعية واحدة أو أي قوة سياسية منفردة أن تأخذ على عاتقها تحقيق هذه الأهداف الوطنية الكبرى المقدسة للشعب الفلسطيني على اختلاف أماكن تواجده، وبالتالي فإن اعتماد وسيلة الانتخابات المباشرة وحدها في إعادة تشكيل المجلس الوطني سواء بنظام التمثيل النسبي أو غيره، غيرُ كفيل بالمحافظة على سمة م.ت.ف كجبهة وطنية عريضة تضم كافة ألوان الطيف السياسي والاجتماعي والقوى الحية الفاعلة والناشطة في الشعب الفلسطيني والمناضلة من أجل الحرية والاستقلال بل قد تتيح هذه الوسيلة لبعض القوى المناهضة لفكر وأهداف التحرر الوطني من التسلل إلى مواقع القرار والتأثير في م.ت.ف وحرفها عن أهداف الشعب الفلسطيني الآنفة الذكر كما ستؤدي إلى إقصاء قوى مناضلة وفاعلة لها حضورها ودورها التاريخي والمستقبلي.

بناء على ما تقدم أرفع إلى سيادتكم والى اللجنة الموقرة الخاصة بتفعيل م.ت.ف الاقتراحات الآتية :-

أولاً: أن يجري اعتماد ثلثي أعضاء المجلس الوطني بالانتخاب المباشر بواسطة نظام التمثيل النسبي في داخل الوطن وحيث أمكن في التجمعات الفلسطينية في الخارج والشتات.

ثانياً: أن يخصص ثلث مقاعد المجلس الوطني لتمثيل القوى والفصائل والنقابات والاتحادات والمنظمات الشعبية والتي مثلث على مدى تاريخ م.ت.ف قواعدها الإرتكازية وأدواتها الأساسية المناضلة، والتي منحتها الفاعلية والقوة لتحقيق أهداف شعبنا الوطنية من أجل الإبقاء على صفة وطبيعة م.ت.ف حركة تحرر وطني وليست دولة مستقلة أو دولة تحت الاحتلال أو حالة مشوهة ما بين السلطة وحركة التحرر الوطني وهذا يعزز الديمقراطية ولا ينقصها.

ثالثاً: العلاقة بين المجلس الوطني والمجلس التشريعي للسلطة الوطنية.

تعرفـون سيادتكم ما رتبه اتفـاق أوسـلو واتفاقـات الحكم الذاتي الموقـعة بين دولة الاحتلال و م.ت.ف من وضع استثنائي يتمثل في إدارة الشأن اليومي لشعبنا في المناطق المحتلة عام 1967م ( الضفة – وقطاع غزة ) مما وضع حركتنا الوطنية الفلسطينية في وضع استثنائي تميزت به عن كافة حركات التحرر الوطني التي عرفتها جميع البلدان التي سبق أن استعمرت أو احتلت بلادها، فَوُضِعنا أمام حالة مزدوجة وملتبسة، ما بين السلطة أو الدولة وما بين حركة التحرر الوطني وأصبح الوضع الفلسطيني حالة مشوهة للدولة ولحركة التحرر الوطني معاً، ولكن بإرادة شعبنا وبإرادة مناضليه وطلائعه الوطنية علينا تحويل هذه الحالة المشوهة إلى أداة لدعم صمود شعبنا في الوطن والذي يمثل المعادل الموضوعي الحاسم في صراعنا مع العدو، فالسلطة الوطنية الفلسطينية مكسب وطني لدعم وتعزيز صمود شعبنا على طريق إكمال مرحلة التحرر الوطني واسترداد حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف، وبناء عليه فإن شرعية مؤسسات السلطة الوطنية (رئيساً ومجلس وزراء ومجلس تشريعي) مستمدة ومستندة إلى الشرعية التي تمنحها إياها ليس الانتخاب المباشر فقط بل من اعتماد المؤسسات التمثيلية لشعبنا لها، ممثلة في مؤسسات وهيئات م.ت.ف (مجلس وطني ومجلس مركزي وهيئة تنفيذية) والتي تقود نضال وكفاح شعبنا نحو العودة والحرية والاستقلال والسيادة الناجزين، وبالتالي فإن المجلس التشريعي لسلطة الحكم الذاتي يجب أن يكون جزءاً لا يتجزأ من تكوين المجلس الوطني الفلسطيني بالإضافة إلى اختصاصه بالتشريع للسلطة الوطنية في إدارة الشأن اليومي وفي حدود صلاحيات سلطة الحكم الذاتي الممنوحة بموجب الاتفاقيات الموقعة بين م.ت.ف وسلطة الاحتلال من جـهة وما تفوضه به الهيئات التمثيلية والتنفيذية لـ م.ت.ف ووضع حدٍ لحالة التغول التي مارستها مؤسسات السلطة على مؤسسات وهيئات م.ت.ف كضمانة لبقاء م.ت.ف، جبهة وطنية عريضة قائدة لنضال شعبنا وكفاحه الوطني وممثلة شرعياً وحيداً له، وبناءً على ذلك يصبح أعضاء المجلس التشريعي أعضاءاً حكميين في عضوية المجلس الوطني الفلسطيني وهم ممثلي شعبنا في الضفة والقطاع في المجلس الوطني، وبالتالي تصبــح المقولة الرائجة على لسان البعض وفي الإعلام بإجراء انتخابات متزامنة للتشريعي والوطني غير صحيحة بالنسبة للداخل لأنها تخلق ازدواجية تمثيلية بالإضافة إلى أنها ستضاعف تمثيل فلسطيني الضفة والقطاع في المجلس الوطني وهذا سيخل بالديمقراطية ويخلق حالة من عدم المساواة بين تمثيل فلسطيني الداخل المتمتعين بالحكم الذاتي وفلسطيني الخارج والشتات، ولذا يجب اعتماد انتخابات مجلس تشريعي فقط في الداخل وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل طبقاً لنفس المبدأ الذي سيطبق على انتخاب ثلثي أعضاء المجلس الوطني بالانتخاب المباشر وبنظام التمثيل النسبي ووفق ما أسلفنا ( يكون أعضاء المجلس التشريعي من ضمن ثلثي أعضاء المجلس الوطني المنتخب بالتمثيل النسبي).

أرجو العمل على أخذ الاقتراحات السالفة بعين الاعتبار في سياق الإعداد لتفعيل م.ت.ف وإعادة تشكيل المجلس الوطني في هذا السياق.

في ختام هذه المداخلة تقبلوا مني أحر التحيات وأصدق الأمنيات داعياً المولى عز وجل أن يوفقكم لما فيه خير شعبنا وقضيتنا والى ما يعيننا جميعاً على تحقيق أماني شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. والله يحفظكم.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط