بناءاً على التطورات الامنية الخطيرة على الساحة الفلسطينية التي أخذت منحى غير مسبوق في تاريخ الثورة الفلسطينية المجيدة بإعتمادها على ثورة " السكين " في مواجهة غطرسة وتعنت الاحتلال الاسرائيلي المجرم ، والتي كان أثرها الموجع والمفجع على الاحتلال الاسرائيلي وقطعان مستوطنيه ، لدرجة أن 80 % من الاسرائيليين وقطعان المستوطنين تسلحوا بسلاح شخصي من نوع مسدس لحماية أنفسهم من ثورة " السكين " ، أما 20 % المتبقية من شدة الخوف لم يخرجوا من منازلهم حرصا على حياتهم !!!
لذلك وانطلاقا من قناعة الاستخبارات الاسرائيلية بان قيادة حركة فتح هم القائمين والداعمين مادياً ومعنوياً للانتفاضة المباركة ، على هذا الاساس أجتمع مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر بعد ظهر الثلاثاء الموافق 13 / 10 / 2015 م واتخذ عدة قرارات أهمها ما صرح به رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلاً بصريح العبارة ( سنقوم بتصفية حساباتنا مع القتلة ، مؤكداً على اتخاذ خطوات هجومية غير مسبوقة لإعادة الهدوء في الضفة الغربية والقدس وأراضي الـ48 وقطاع غزة ( ووفقاً للقناة الثانية الإسرائيلية فقد دعا نتنياهو السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس إلى عدم تحويل القتلة إلى أبطال وشهداء"، قائلاً: "كفاك يا عباس كذب وتحريض " !!!
من وحي ما سلف وبناءاً على قرائتنا الامنية الدقيقة سيقوم الاحتلال الاسرائيلي بمساعدة استخباراته الامنية في الايام المقبلة على اعتقال مسؤولين كبار من حركة فتح من خلال اجتياح مناطق ما بعينها لاجل اتمام عملية الاعتقال ، وفي نفس الوقت الوصول للمسؤولين العسكريين من كتائب شهداء الاقصى المتواجدين في نفس المناطق المحددة ، فترة العملية العسكرية في اعتقادهم بان لا تتعدى 48 ساعة " اعتقال واغتيال " !!!
لذلك على الاخوة جميعا بدون استثناء أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من الغدر والخيانة مع سبق الاصرار والترصد من جانب الاحتلال الاسرائيلي واستخباراته الامنية !!!