رسالة للاخ عزام في القاهرة. بدأت الحرب علي غزة وكانت ولازالت حرب شرسة خلفت الويلات علي ابناء شعبنا طالت الأخضر واليابس لم يسلم احد من ابناء شعبنا بمختلف انتمائتهم ومعتقداتهم حتي الحجر والشجر كان له نصيب في هذه المعركة وحركة فتح وكل ابنائها كانوا علي قلب رجل واحد في ميدان المعركة برغم قلة الامكانيات لكن فتح كانت حاضرة برجالها وشهدائها وجرحها وكان حرص الفتحاويين واضح وضوح الشمس من خلال وحدة الخطاب تجاه المقاومة وحماية شعبنا من هذا العدو الغاشم. ومع الاسف الشديد بعد ايام من بدء العدوان بدأنا نسمع عن سلوك غريب ليس له وصف ان مجموعات من الملثمين يتحدثون بسم حركة حماس يفرضون الاقامة الجبرية علي كوادر حركة فتح اعتقدنا ان هذا سلوك فردي وسيتم استدراكه من قبل حركة حماس لما فيه من خطورة علي وحدة الصف الوطني. وتحدثوا كوادرنا مع الهيئات التنظيمية فقالوا لهم لا تهتموا لهذه التصرفات وكانت النتيجة قيام هؤلاء الملثمين بالعتداء علي عدد من كوادر حركة فتح بضرب بالمواسير وباطلاق النار علي اقدامهم واشاعة ان هؤلاء مشبوهين. يعني المصيبة مصيبتين الأولي بالاعتداء الجسدي والثانية باشاعة الشبه والاشتباه وهذا اغتيال نفسي خطير ومع الاسف الشديد لم نسمع من الهيئة القيادية قي غزة سوي عذر واحد اننا لم نستطيع الوصول لأي احد من قيادات حركة حماس. في غزة. هذه هي حالة العجز اللتي تعاني منها قيادة الحركة في غزة. والسؤال ماذا يفعل الاخ عزام في القاهرة وما هوا دوره كامفوض للعلاقات الوطنية في اللجنة المركزية. ارحموا ابنائكم وكفي