الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

رسالة علنية لمحمود عباس ولكل الشعب الفلسطيني

رسالة علنية لمحمود عباس ولكل الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2019-06-23 | 13:40

دُعيت لحضور اجتماع لرجال الأعمال والقادة السياسيين الفلسطينيين.

كان أحد المتحدثين البارزين رجلاً من رجال السلطة وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، قالت ويكيبيديا إنه متهم بالفساد مرارًا وتكرارًا.

كان الاجتماع لمعالجة الوضع غير المستقر ماليا للسلطة الفلسطينية في رام الله وسبل الرد على مؤتمر البحرين، طُرحت المواقف "السياسية" والحديث غير المجدي بما في ذلك ملاحظة مثيرة للاهتمام مفادها أن السياسي قال "لا يمكن" للسلطة أن تمنع الناس من الذهاب إلى البحرين (لأنه يمكن بعد ذلك القول إن الناس لم يحضروا بسبب الضغط).

إليكم ما قلته أنا: إذا كان اعتراضنا على مؤتمر البحرين هو محاولة تخريب حقوق الفلسطينيين المشروعة في العودة إلى ديارهم وأراضيهم وتقرير المصير عن طريق "رشاوى" من التحسن الاقتصادي ، فهذا بالتحديد ما وقع عليه في اتفاقيات أوسلو ، وإذا لم نوافق على هذا النهج ، فعلينا أن نبدأ بإزالة كل اتفاقيات أوسلو وملاحقها مثل اتفاق باريس الاقتصادي الذي أعطى إسرائيل مسؤولية مواصلة تحقيق أرباحها الاقتصادية من الاحتلال. قلت أن الحل يكمن في العودة إلى الشعب وتكوين منظمة التحرير الفلسطينية الحقيقية: فلسطين هي كل فلسطين وليس 22 ٪ منه، التحرير واضح ولكل 13.5 مليون فلسطيني، ومنظمة تعني أكثر من شخص نبايعه.

جاء السياسي بعد الاجتماع ليعاتبني قبل أن يركب سيارة المرسيدس السوداء الفاخرة (التي كانت مشغلة طوال الوقت) مع حراسه الشخصيين. جاء الكثير من الحاضرين ليخبروني أنهم أيدوا ما قلته (قلت لهم إنهم يجب أن يتحدثوا علانية).

كثيرون خائفون حقًا لكنها الآن قضية وجودية ولا يمكننا التزام الصمت، قلت لهم المزيد من الناس يتحدثون علنا، وسائل التواصل الاجتماعي هي أداة قوية للغاية بين أيدينا.

لكي لنكون صريحين: أولئك الذين قاموا بتوقيع أوسلو 1 و 2 وما زالوا يتبعونهم ليسوا أكثر أو أقل من أولئك الذين سيقومون بالتوقيع  على البحرين 1 (نعم ، سيكون هناك البحرين 2). في الخطب العامة يدعون أنها شيء مختلف إلى حد ما ووضع العربة (الاقتصاد) أمام الحصان (حل "الدولتين").

آسف لكن كانت العربة قد دهست الحصان وقتلته عام 1993 (يقول البعض إن بدايات السقوط كانت عامي 1974 و 1988)، لذلك حان الوقت للحصول على حصان آخر (منظمة الحرير بديموقراطية واضحة وببرنامجها الأصلي لدولة ديموقراطية واحدة) وإزالة القمامة التي تراكمت في العربة والحصول على بداية جديدة، بالتالي لا يكفي أن نحتج على الأشياء. لقد حان الوقت لاتخاذ مبادراتنا.

لقد حان الوقت لمنظمة التحرير الفلسطينية الجديدة أن تتكون وتعكس إرادة الشعب ، ويمكن بعد ذلك تسخير قوتهم المذهلة. إذا أراد أي شخص أن يعرف عن القوة المذهلة للشعب الفلسطيني (بما فيها الحصول على خيول جديدة) فالرجاء قراءة كتابي "المقاومة الشعبية في فلسطين: تاريخ حافل من الأمل والتمكين".

أوضح على سبيل المثال كيف أجبرت انتفاضة 1936 إنهاء العديد من الفصائل وإعادة تشكيل بعضها وخلق فصائل جديدة. يجب أن نتعلم من تاريخنا الدروس الصحيحة. أفضل درس لتعلمه هو أنه لم يفت الأوان بعد للاعتراف بالأخطاء والعودة إلى الشعب. لدي إيمان حقيقي في شعبنا.

القادة يعرفون في أعماق قلوبهم المكلسة هذه الحقائق ويعرفون أن المخاطرة بالمراكز والأموال ليست شيئًا مقارنة باليقين بأنهم إذا بقوا على المسار فإن النهاية ستكون سيئة.

أعلم أن ما أقوله قويا -- جميعا نموت ولكن ما إرثنا؟ السؤال هو كيف تريد أن يتذكرك التاريخ؟ لديك نموذجان 1) مثال الأنانية: على سبيل المثال المارشال فيليب بيتان (رئيس نظام فيشي الفرنسي 1940-1942) و نجوين فان ثيو (الرئيس الفاسد في فيتنام الجنوبية تحت الإحتلال الأمريكي)، في أو 2) القيادة المستنيرة مثل عمر المختار وتشي غيفارا؟

 الخيار لك / لنا

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط