تاريخ النشر: 2024-07-30 | 13:45
تاريخ النشر: 2024-07-30 | 13:45
اليوم التالي...
إلى من لا يهمه الأمر
لن نبداكم بالتحيه ولا بالسلام ولا بتحية الإسلام لكن
اما بعد
لا وقت للبكاء...
لا وقت لدينا للبكاء والعويل لا وقت لدينا للتحسر على ما ضاع وما دمره العدو
لا وقت لدينا للأسئلة ولا للتناحر
لا وقت لدينا للحوار والاجتماعات الفارغه
لا وقت لدينا للنوم ولا للراحه ولا للقيلوله فلا حائط نستند اليه او سقف يظللنا..
لا وقت لدينا للحب ولا للغناء ولا لالقاء القصائد ..
لا وقت لدينا للرقص ولا للدبكه ولا للتغني بالاوطان
لا وقت لدينا للتسحيج ولا للتفخيم ولا لمدح هذا فالكل واقع
لا وقت لدينا لقراءة القصص ولا لهدهدة الاطفال للنوم فقد تعودوا على النوم تحت اصوات القصف بدل اغاني الأمهات
لا وقت لدينا للجلوس وتناول الطعام حيث لا يوجد طعام اصلا والاكل عل واقف والحكي عل واقف والنوم عل واقف والصلاه وقوفا بلا ركوع ولا سجود فكلها صلاة على الأموات..
لا وقت للوضوء ولا للاستحمام فيكفينا التيمم بالغبار والتراب لعدم وجود الماء ولا أماكن الاستحمام ..
لا وقت لدينا للتفكير ولا لمجرد الصفنه فيما بعد اذا صفنت او سهوت لحظه فقد تباغتك قذيفه عليك أن تكون منتبها مستعدا
فرق كبير بين الموت على اهبة الاستعداد وبين الموت مترهلا .
لا وقت لدينا لخلع الملابس في الليل ولا في النهار نهارنا ليل وليلنا نهار.
لا وقت لدينا لمشاهدة التلفاز فش تلفاز من أصله واذا وجد بيكون مكسور وفش كهربا
لا وقت لدينا لسماع المحليين ولا لقراءة الاخبار فنحن نعيشها على الهواء مباشره
لم نعد ننتظر شيئا ولا نكترث لشيء ولا نخاف من شيء ولا نستعد لشيء سوى الموت ..
مستعدون للموت لأننا نحب الحياه لكنها حياة بكرامه .. وقليل من متاع الدنيا وزينتها فقد ذهب الابناء والاموال والزوجات عل بيعه ...
لا نتذمر ولا نشكو لغير الله وقد فقدنا فيكم الأمل والرجاء كما فقدتم النخوه والمروءه والشرف ...
لن نسامحكم ولن نشكركم ولن نشكوكم حتى إلى الله فلا تستحقون الذكر ..
وما زال شعارنا انه لجهاد نصر او استشهاد