تاريخ النشر: 2017-10-29 | 23:25
تاريخ النشر: 2017-10-29 | 23:25
من المهجر قسريا:
إبراهيم محمد إبراهيم محمد أحمد المصري
معالي رئيس وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي
تحية الحق والعدل
أرسل خطابي أنا إبراهيم بن المهجر محمد ، وأن جدي إبراهيم بن عائلة المصري من بلدة المجدل -عسقلان – هاجرا أبي و جدي منها قسرا عام 1948 م بإرهاب من عصابات صهيونية أيدتها ودعمتها حكومة بريطانيا التي تنتمين اليها وترأسين وزارتها ، حيث كان أبي مواطن فلسطيني تضرب جذوره في أرض أجداد أجدادي - فلسطين – أرض كنعان منذ بداية التاريخ ، أول الحضارة والمدنية ، تعالي و أسألي التاريخ ، تجيبك اريحا أقدم مدن الدنيا :"هنا أهل فلسطين " سكنوا وعمروا وأنشأوا أعرق حضارات العالم القديم سلالة كنعان الفلسطيني ولم يكن لغيرهم وجود او كيان ، فأنا اريحا شاهدة العصور وقاهرة الأعداء ، اسألي ما شئت فان اجاباتي لن تهابك أو تجاملك فأنا التاريخ والحضارة وأنا لأهل فلسطين وفية وصديقاتي مدن فلسطين وقراها بسهولها وجبالها صحاريها ومروجها من رأس الناقورة شمالا الى رفح جنوبا أنا لشعب فلسطين ولست لغيرهم وسأبقى لهم الى نهاية التاريخ فهنا بدأ التاريخ وهنا ينتهي .
نطالبك الان بأن تلغي فورا ما تنوي حكومتكم تنفيذه باحتفالية مئوية بوعد بلفور الظالم المناقض للمعاني الإنسانية، تستفزون به مشاعر أهل فلسطين ليضاف الى رصيد جرائم اجدادك بما سنودعه من وثائق ودلائل واسانيد لدى المحاكم الدولية، قد نفشل مرة ولكننا نحن أهل فلسطين جبلنا على الإرادة والتصميم والنجاح مآلنا ولن نستكين.
نصيحتنا لكم أن تبدأ حكومتكم بتصحيح ما ارتكبه اجدادك من أخطاء تاريخية جعلتها رمزا لقوى الاستعمار والهيمنة، أولها الاعتذار لشعب فلسطين، والشروع في رسم خارطة طريق جديدة واضحة ترضينا نحن الفلسطينيين تقوم على رؤية حضارية شاملة تأخذ في الاعتبار كل أبعاد التاريخ.
د. إبراهيم محمد المصري
رئيس الهيئة الاستشارية في مركز رؤية للدراسات والأبحاث
أستاذ جامعي