تاريخ النشر: 2018-02-16 | 17:49
تاريخ النشر: 2018-02-16 | 17:49
هل يحق لنا ان نستمر في ما نحن فيه ؟ هل نعجز عن أخذ قرار بإنهاء ما نعيشه من أرق وانتظار ؟ الى متى سيبقى شعبنا رهينة الايدلوجيا المتناحرة ؟ رهينة القناعات الزائفة رهينة المؤامرات التافهة ؟ رهينة انتصار طرف هناك او هزيمته ؟ رهينة تقدم ما لصالح دولة او خلافه ؟ انها فلسطين أيها السادة انها النار والنور ، انها الثورة والانتفاضة . انها ارض اسراء نبيكم ومعراجه الى السماء . انها ارض الرسالات انها مهد الثقافات والحضارات . انها فلسطين .
فلسطين التي باركها الله ووعد طائفة تعرف مقدارها النصر والتمكين فأين نحن من هذا الوعد ومتى سنكون نحن من ذكرهم القرآن .
لم يبقى في بلادي طعم لليل ولا نهار ولا لسمر وسهر ؟ لم يبقى هناك أمل او رغبة في عمل ان وجد ذلك العمل ، في بلادي تقتل كل يوم أمنية في بلادي تكبر كل يوم مشكلة ،في بلادي دراما لا نعلم متى تنتهي، ومتى ستأتي تلك الاخيرة من الجزء الاخير او ما هو ذلك الجزء الاخير ؟
على ماذا نختلف ؟ على فلسطين ؟ ما هي فلسطين التي نختلف عليها ؟ انها بقايا فلسطين يا سادة انها بقايا حلم .
تعالوا الى كلمة سواء بوصلتها اقامة دولتنا المستقلة وتحرير ارضنا وازالة المستوطنات وقلع الجدار وتحرير الاسرى ، الى ارض تصان فيها كرامة الانسان ، الى أرض تحفظ عهد الشهداء وتحترم آهات الجرحى وتقدر معاناة الاسرى ، تعالوا الى ما هو ممكن الى ما هو معقول . الى نظام سياسي واحد وموحد .
لك الله يا فلسطين