تاريخ النشر: 2020-03-08 | 14:33
تاريخ النشر: 2020-03-08 | 14:33
قد يعجز القلم عن وصف حالة من الخيانة ..ولكن هناك فرق كبير بين الثرى والثرية! بين مناضل مقاوم كحسام خضر، وعميل ارتضى أن يكون حذاء فى قدم محتل غاصب. مقابل فتات من إمتيازات لاتسمن ولاتغنى من جوع .على حساب دماء شهداء ومعاناة ألاف الأسرى.
أردت أن أكتب لك يا ابنتى أميرة وانا أعلم ما حل لكم وعائلتك من ضيم.
عن واقع معروف النتائج فلا تستغربى أن يخرج إعتقال والدك بعد إجتماع يعقد فى المقاطعة مع محتل وأدوات هذا المحتل، عنوان كاذب فى المضمون هناك إجتماع يعقد لمحاربة ما يسمى بمرض كورونا، يغيب عنه أهل الاختصاص، فوزيرة الصحة (مى) لم تحضر لكن كان قد حضر رجالات وعصابات التنسيق الأمنى لمحاربة خطر النقابات من أطباء ومهندسين وعمال وخطر حسام خضر.
وهذا ماتم الكشف عنه من ما يسمى القناة العبرية 13، ليخرج رئيس العصابة ليعلن حالة الطوارئ.
ويتم التوجه فى الحال إلى مخيم بلاطة الصمود لاعتقال النائب خضر وعضو المجلس الثورى لحركة فتح لا لشئ إلا لانه قال الحقيقة التى ترعبهم وتزلزل كيانهم ..
فما أشبه اليوم بالأمس يا أميرة ....
ففى عام 1996 تم إعتقالى على خلفية الثأر المقدس للشهيد المهندس يحيى عياش من نفس هذا الجهاز الذى تم كنسه وتطهيره من غزة.
قالوا لنا شعارات رنانه ..أنتم قتلتم الحلم ..قتلتم الوليد.
أى وليد"أوسلو "التى ولدت من رحم ميت
فها هو ذاب الثلج وبان المرج عنها كما يقال.
وأصبح هؤلاء يمارسون الخيانة (كجيش أنطون لحد)، فلم يبقى لحد ولم يبقى جيشه، ولكن السؤال هنا لهم لقد فر لحد وجيشه بعد تطهير المقاومة اللبنانية الجنوب إلى الكيان الصهيونى اما أنتم أين ستذهبون؟؟؟
لاتحزنى يا إبنتى فالتاريخ شاهد عليهم فلولا أبوك على جادة الطريق لما حدث له ما حدث ...
لم يكن حسام خضر من أصحاب التنسيق الأمنى وبطاقات vlb ولا الاستثمارات المشبوهة ولايحب السهر فى باحات الخناوالعهر فى تل أبيب.
قد لا أجد إسما أو وسما لهم فقد أجد حرجا أن أتلفظ بلفظهم أو أنعتهم بقبح ألفاظهم .(حقراء)
لكن السؤال المطروح أين قيادة القوى الوطنية والإسلامية فى الضفة الغربية عن هذا الفعل؟؟
إننى والله أستغرب قائد ونائب بحجم حسام لا أجد وقفة او اعتراض من الفعاليات الوطنية.
ليكون حسام خضر من جلب مرض كرورنا إلى الضفة الغربية عجبى؟؟؟
أما انتى يا أميرة أسأل الله لك ولعائلتك ولوالدك السلامة....
فلا تستغربى ياإبنتى من هذا السلوك فوالدك أوجعهم ودق إسفين نهاية عروشهم.
فهذه بداية النهاية وأن عروشهم أضحت قاب قوسين او أدنى على الانهيار .
...فاعتقال النائب خالدة جرار كان واضحا لماذا تم الاعتقال من الاحتلال.
ولكن اليوم إعتقال النائب حسام كان واضحا ومباشرا منهم فالصورة اليوم لاتنطلى على احد من أبناء شعبنا فهم إلى زوال...كزوال جيش أنطون لحد الحرية كل الحرية إلى الاخ النائب والقائد حسام خضر.